امنية

بعد رفيف وتارة فارس مقتل ناشطة عراقية بصحبة رجل دين

وقعت عراقية من جديد ضحية  أخرى ذات مركز اجتماعي بارز في العراق، ضحية مع رجل دين وناشط مدني، قبل ساعات قليلة، إثر هجوم مسلح نفذه مجهولون بنفس الطريقة التي اغتيلت بها ملكة الجمال، تارة فارس، الشهر الماضي.

هاجم مسلحون يستقلون دراجة نارية

مساء يوم أمس الجمعة، سيارة تقل ناشطون ومشاركون، بينهم امرأة خلال التظاهرات في البصرة الواقعة أقصى جنوبي العراق، في منطقة البراضعية المطلة على شط العرب.

وأعلن رئيس مجلس عشائر البصرة، الشيخ رائد الفريجي، في تصريح تابعته (اليوم الثامن )، عن إصابة ثلاثة ناشطين في التظاهرات من بينهم امرأة، ورجل دين معمم، وشاب، في هجوم مسلح بمحاولة اغتيال فاشلة في منطقة البراضعية.

وأضاف الفريجي، أن مسلحين يقودون دراجة نارية، فتحوا النار على السيارة التي تقل الناشطين الثلاثة، ما أسفر عن إصابتهم بجروح متفاوتة، منوها إلى أن حالتهم مستقرة في إحدى مستشفيات البصرة الآن.

وكشف الفريجي، أيضا عن أنه تم العثور على جثة شاب عليها أثار طلاقات نارية، مرمية في شط العرب، يوم أمس.

ويقول الفريجي، إن “مطالبنا من الجهات المعنية، هي تحسين الوضع الأمني وإذا بقي على هذا الشيء سيكون للشارع رد فعل سلبي على قيادة العمليات والأجهزة الأمنية،

لأن هذه الأيادي التي تغتال من يشارك في التظاهرات، تزعزع الوضع الأمني وهذا لا يصب في صالح الحكومة، ولا يصب في صالح المجتمع”.

ويتابع الفريجي، “اليوم لا ننسى بما إنها شهدت تظاهرات مؤخرا، وأربكت الوضع الأمني وحصل إحراق للمقرات والقنصلية الإيرانية، فقد واجه الناشطون في التظاهرات وغيرهم، الاغتيالات”.

معبرا بوصفه الحكومة بالعاجزة، والتي يجب عليها أن تعلن إنها عاجزة، كي يقوم المواطن بحمل السلاح وحماية نفسه وعائلته من ما يحدث في البصرة، لأن حاليا العنصر الأمني يعاني، والمواطن يعاني، ولا نعرف الخلل من أين”.

وعن حصيلة ضحايا عمليات الاغتيال في البصرة، أفاد رئيس مجلس عشائر البصرة، بأن العدد حتى السادس من الشهر الجاري، وصل إلى 7 ضحايا، أربعة منهم قتلوا بينهم رئيسة منظمة “ود” المعنية بحقوق الإنسان، سعاد العلي، ونجاة ثلاثة آخرين.

وشهدت البصرة احتجاجات دامية، بدأت في تموز الماضي ضد الفساد وانعدام الخدمات، ثم اتخذت منحى تصاعديا أسفر عن مقتل 12 متظاهرا، وإصابة العشرات، خلال أسبوع واحد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق