سياسية

ماذا هو الشي الغامض الذي يحاول حيدر العبادي فعله بعد ليلة غامضة ؟

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

لا يبدو بكشل واضح للعراقيين ، مصير حيدر العبادي وائتلافه النصر،بعد ان غادر العبادي رئاسة الوزراء، لكن هناك مؤشرات في سلوكه الأخير، وخطاباته الاخيره قد تكشف ما يفكر به الرجل في المرحلة المقبلة.

عدد أعضاء الائتلاف “غامض”

ويقول قيادي في  النصر – رفض الكشف عن اسمه  – إن حيدر العبادي عاجز على إعادة هيكلة وتنظيم الإئتلاف، وتهيئته للمرحلة المقبلة. ويضيف في تصريحه  ان “شخصيات سياسية عرضت على العبادي منصب نائب رئيس الجمهورية، لكنه رفض ذلك دون تردد”.

ويكشف العضو ، تأثير الانشقاقات على ائتلافه، لكنه يستدرك “عازمون على قيادة مشروع أكبر من الاعداد.. لا نكترث للمنشقين أو المتبقين بقدر تركيزنا على نجاح المشروع”، من دون أن يستطيع تحديد عدد الاعضاء الكلي  الذين مازالوا ضمن ائتلاف النصر، وبينما تشير الأرقام إلى أن 12 نائباً، مازالوا ضمن خيمة “النصر”.. لا يقدم قيادي بارز في الائتلاف أي عدد رسمي.

نيابة برلمانية.. وجسم سياسي نائم 

وسبق لحيدر العبادي  ان تحدث في كلمة مفصّلة، عن توجهه إلى “اعادة انتاج ائتلاف النصر كمشروع وطني جامع وبما يتناسب والتطورات الراهنة والمستقبلية”. واضاف حيدر  العبادي في بيانه ان “الخيار القادم والاساس الذي سأعتمده هو النيابة البرلمانية مع كتلة النصر اضافة الى الجسم السياسي خارج مجلس النواب لقيادة مشروع النصر الشامل الذي يعمل لخلق القوة الثالثة التي تعبّر عن الطبقة التي لا تجد نفسها بالكتل الطائفية العرقية وايضا شرائح الطبقة الوسطى والمثقفة والمدنية”.

في ثلاث خطوات 

بعد مراسم تسليم رئاسة الوزراء إلى عبدالمهدي، قام حيدر  العبادي بعدة خطوات، أولها – في إثارة الجدل – لقاؤه بوزير النفط السابق، والعضو في في ائتلاف النصر جبار اللعيبي  الذي عُيّن بقرار من مجلس الوزراء السابق مديراً لشركة النفط الوطنية.

لاحقا، قام العبادي باستعادة صفحة  “المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء بعد ان سلمها لعبد المهدي ”، وبعد أن غيرت الصفحة صورة غلافها إلى تصميم لصورة عبدالمهدي، أعادت الصفحة صورة العبادي، وبدأت بنشر أخبار لقاءاته التي بدأت بالازدياد. وتحوي الصفحة نحو ٢ مليون ونصف ، ويبدو أن العبادي فكّر بالتعامل معها بوصفها جزءاً من إرثه السياسي الشخصي، لا جزءاً من مفردات وظيفته السابقة التي ينبغي تسليمها.

أما الخطوة الثالثة فهي اصراره وعزيمته  على رفض المناصب التنفيذية. يقول مقرب في تصريح لليوم الثامن  ”لا اعرف ما إذا كان اعضاء في النصر سيتولون مناصب تنفيذية، لكني أؤكد تماماً أن العبادي لن يستلم شيئاً”.

ويقول مقربون من ائتلاف  النصر، إن إصرار العبادي على رفض تسنم منصب تنفيذي في هذه المرحلة يأتي ضمن رؤية مفادها أن ذلك قد يضر بشخصية “الزعامة السياسية” التي يحاول العبادي بناءها تمهيداً لتوسيع مشروعه في انتخابات 2022.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق