سياسية

هذا ما سيفعله ابو مهدي المهندس لعادل عبد المهدي بعد زيادة الرواتب

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشفت صحيفة الاخبار اللبنانية اليوم وهي مقربة من ايران ، ان فصائل الحشد الشعبي ستكون من اشد الداعمين لحكومة عادل عبد المهدي، بعد قراره الأخير برفع رواتب ومخصصات منتسبي الحشد .

وكشفت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم ، إنه بقراره صرف مخصصات الحشد الشعبي، سيحظى عبد المهدي، بدعم إضافي له ولحكومته من الكتلة الممثلة لهذه المؤسسة، مبينة أن “الدعم سبق أن تجلى في زيارة رئيس الوزراء أول من أمس إلى مقر هيئة الحشد، حيث ظهر أن علاقة طيبة تجمع الجانبين، على عكس سلفه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي”.

وذكرت الصحيفة “على مدار السنوات الأربع الماضية، شهدت العلاقة بين العبادي وقيادات الحشد ومنهم نائب رئيس هيئة الحشد ابو مهدي المهندس، ورئيس الهيئة فالح الفياض، توترات خرجت إلى العلن مرارا وتكرارا، ووصلت حد التهديدات المتبادلة والمبطنة، غير أن الجانب الإيراني ظل يشكل ضابط إيقاع في ما بين الطرفين، عبر محاولته تدوير زوايا الخلاف، والتشديد الدائم على ضرورة حضور الحشد، ومشاركته في مختلف المعارك رغم معارضة العبادي”.

وافادت صحيفة الاخبار إلى ان “القرار الأخير لعبد المهدي بزيادة رواتب الحشد، سيطوي تلك الصفحة المتوترة من العلاقة بين رئاسة الوزراء وقيادة الحشد، بعدما جاءت كلمته أول من أمس لطمأنة الأخيرة إلى دعم الرئاسة الثالثة لهذا التشكيل العسكري، والتأكيد أن الحشد باق”.

ووفقا لمصادر للحشد الشعبي ، فان قرار عادل عبد المهدي هو ليس للحشد فقط وانما قرار “سياسي أيضا” وسيكون له انعكاس ميداني في القريب العاجل، حيث أكدت تلك المصادر ان “الحشد ملتزم بقرارات عبد المهدي، ومنهاجه الوزاري، ومن بينها الخروج من المدن، وتعزيز الحدود الغربية مع سوريا، فضلا عن أنه سيكون دعامة العملية السياسية في البلاد، وهو ما عبر عنه المهندس غير مرة بتشديده على أن من مهمات الحشد حماية النظام والعملية السياسية في العراق”.

حيث كشف الاسدي قبل يوم امس ، انه سيتم صرف رواتب منتسبي هيئة الحشد الشعبي من خلال موازنة الطوارىء، وذلك بعد قرار مجلس الوزراء بتسوية رواتب منتسبي الحشد مع القوات الامنية.

وقال ، إن “الزيادة الجديدة للحشد الشعبي قد تقدر بـ 197 مليارا و850 مليون دينار، وستصرف على 3 أشهر بدءا من تشرين الأول الماضي إلى كانون الأول المقبل من هذا العام 2018″.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق