سياسية

هام عادل عبد المهدي يلوح بالاستقالة خلال الايام القادمة والسبب ؟ ؟

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشفت  صحيفة “الشرق الأوسط” اليوم في تقريرها  ان  عادل عبد المهدي، لوح من جديد بالاستقالة، معتبرا إياها “الخيار الأخير في حال كثرت الأخطاء”، مبينا انه بذلك لايكون “مشاركا بالفشل”.

وكشفت  الصحيفة عن عميد كلية النهرين، عامر فياض، قوله  تلويح عبد المهدي، بالاستقالة جاء خلال لقاء جمعه ومجموعة من الإعلاميين والأكاديميين”، مبينا أن ” عادل عبد المهدي أراد أن يقول إنه يضع الاستقالة بمسؤولية وليس لأغراض التهديد ووضع الجميع أمام أمر واقع وبالتالي فإنه يريد أن يؤسس لثقافة جديدة في في عراق جديد  هي عدم التمسك بالكرسي بوصفه هدفا بل ينبغي أن يكون وسيلة لخدمة الناس”، حسب تعبيره.

وأضاف فياض أن “المسؤول العراقي معتاد على على ثقافات مختلفة مثل  الاستطالة وليست الاستقالة”، مؤكدا ان “التشكيلة الوزارية واجهت معوقات منذ البداية من أبرزها البوابة الإلكترونية التي بدت غير مناسبة بالنسبة لكثيرين،

ذلك أن المناصب الوزارية ليست فرص عمل متوفرة  بحيث يقدم لها عشرات الآلاف بل هي مواقع مسؤولية كبيرة لذلك ترتبت عليها نتائج ربما سلبية رغم أن بعض الوزراء مروا من هذه النافذة”.

وفيما يتعلق بطبيعة المشاكل  السياسية التي لا تزال تواجه إكمال باقي الكابينة أفاد فياض، ان المشكلة تكمن في مطالبات الأحزاب السياسية بما تسميه الاستحقاق الانتخابي الذي هو استحقاق برلماني خالص  ولا ينبغي أن يتعداه بالضرورة إلى الحكومة.

وكشف  إلى ان “مطالبة الأحزاب والقوى السياسية بوزارات بقدر النقاط التي حصلت عليها أمر غير معمول به في العالم بل يكاد يكون وصفة عراقية فقط، حيث إن التقسيم الانتخابي القائم على النصف + ١   لجهة عدد النقاط هو الذي يتعلق بتشكيل الحكومة التي تؤدي واجبها أمام البرلمان وليس بالضرورة أن يكون جميع من في البرلمان مشاركا بالحكومة بل يكفي الوجود داخل البرلمان بوصفه سلطة التشريع والرقابة على الحكومة”.

ومن ناحية اخرى قد  واصل البرلمان جلساته دون أن يتضمن جدول أعماله الفقرة التي تخص إكمال الكابينة الوزارية، حيث لا تزال العقد التي تتحكم بوزارتي الدفاع والداخلية تراوح مكانها في ظل استمرار الخلافات السياسية بين مختلف الأطراف.

وأوضح مصدر في كتلة البناء أن الكتلة “لا تزال تصر على مرشحها لحقيبة الداخلية وهو فالح الفياض ولا يوجد أي تراجع عن ذلك”، مبينا ان “المباحثات التي أجراها العامري  والمرشح للداخلية فالح الفياض مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي يعارض ترشيح الفياض، في مدينة النجف مؤخرا، لم تسفر عن نتائج، حيث بقي الطرفان متمسكان بموقفهما”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق