سياسية

بعد ان خسر جميع المناصب هل سيختار العبادي المعارضة

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

في الوقت الذي نفى فيه مصدر مقرب من العبادي نيته الاتجاه للمعارضة، رجح قياديون في الائتلاف إمكانية المضي في تأسيس جبهة معارضة إيجابية داخل البرلمان، ولا سيما أن تحالف النصر لم يحصل على أي موقع سيادي أو وزاري.

حيث قال المصدر في تصريح صحفي إن “العبادي لا يفكر فيما يمكن أن يفهم على أنه خلخلة للوضع الأمني أو السياسي، ولا سيما أن مفهوم المعارضة في العراق لا يزال يحمل مدلولات سلبية في الغالب”، حسب مانقلته صحيفة الشرق الاوسط قبل ايام .

وكشف ان حيدر العبادي أعلن منذ البداية دعمه لحكومة عادل عبد المهدي؛ لأنه يرى أن نجاحها إنما هو استكمال لسلسلة النجاحات التي حققتها حكومته بدءا من النصر على تنظيم داعش وتوحيد البلد وتخطي الأزمة الاقتصادية”.

وافاد المصدر، أن حيدر العبادي يعمل على تقوية تحالف النصر بوصفه مشروعا عابرا للطائفية والعرقية، مع التأكيد على اتخاذ مواقف بناءة من الحكومة والعملية السياسية باتجاه تصحيح المسار وتجاوز الأخطاء”.

لكن قياديين في النصر كشفوا عن إمكانية المضي في تأسيس جبهة معارضة إيجابية داخل قبة البرلمان، ولا سيما أن ائتلاف النصر لم يحصل على أي موقع سيادي أو وزاري.

وقالت النائبة عن الائتلاف، ندى شاكر جودت، ان المعارضة دائما يذهب باتجاه سلبي وغير صحيح ، ، بل هو داعم أساسي لتوجهات الحكومة ومجمل العملية السياسية، وبالتالي فإن التفكير فيه ليس خطأ مثلما يتصور الكثيرون”.

وكشفت أنه “من الواضح أن تحالف النصر الذي يعد الفائز الثالث في الانتخابات ولديه 42 مقعدا تم تهميشه تماما على صعيد استحقاقه الانتخابي عبر توزيع المسؤوليات والحقائب الوزارية طبقا للنقاط، وهو أمر لا مبرر له”، مبينة أن “منح الائتلاف الحرية لرئيس الوزراء لاختيار الكابينة لا يعني تجاهل تحالفه كبير وله موقعه في العملية السياسية، فضلا عن أن زعيمه حيدر العبادي هو من حقق النصر على داعش وهو من حفظ وحدة البلاد، وكان ينبغي أن يحصل إما على منصب نائب رئيس الجمهورية أو وزير الخارجية، لكن لم يحصل على شيء بسبب المحاصصه “.

وأضافت أن كتلتها النيابية، وإن لم تقرر بعد بشكل رسمي الذهاب إلى المعارضة لكنها احتمال اكبير سيما إن كل الخيارات مفتوحة في النهاية”.

من جهته اوضح الصميدعي، أن “عدم حصول حيدر العبادي على حصة في الحكومة وتوجهه نحو المعارضة يمكن أن يكون داعماً بقوة لعبد المهدي؛ لأنه (العبادي) هو من منحه حرية الاختيار دون أن يضع شروطاً عليه، حيث إنه يهمه نجاح الحكومة لأنه امتداد لما حققه هو من نجاح”

في السياق نفسه، أكد باسل حسين، وهو مستشار المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، أن “خيار نجاح المعارضة في العراق يبقى مسألة نسبية، لكنه في حال كان عملا منظما ويقف وراءه شخصية مثل حيدر العبادي أتوقع له النجاح، ولا سيما أنه يستطيع أن يحمي نفسه من البطش والتنكيل، فضلاً عن ذلك فإن وراءه منظومة تدعمه”.

مضيفا انه ليس هناك أحد من أطراف العملية السياسية قد جرب المعارضة السياسية بينما باتت لها أرضية مناسبة تماما اليوم في العراق نتيجة لفشل السلطة ونقمة الناس والشارع على مجمل ما هو موجود على صعيد العملية السياسية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق