عربية ودولية

مخطط جديد لاغتياال قاسم سليماني هكذا فاجئت ايران السعودية

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

صرح محمد جواد ظريف وزير الخارجية الايراني اليوم بأن عودة العلاقات مع السعودية وترميمها مشروطان بتغيير السلوك السعودي اتجاه ايران والمنطقة ، ملقيا باللوم عليها وعلى الإمارات باتخاذ سياسات كان من شأنها زعزعة أمنها.

وقال محمد جواد ظريف بأن للعقوبات الأميركية المفروضة تأثيرات اقتصادية على ايران “لكنها لن تؤثر على سياساتها” وخاصة الخارجية ، على حد تعبيره.

ورأى ظريف بأن “لدى إيران قدرة كبيرة على تصدير النفط للسوق العالمية ويعتبر أن الحكومات الأوروبية ما زالت غير مستعدة لتنفيذ العقوبات الامريكية عليها

وكشف ظويف انه يرفض التطبيع بشكل كامل ، إلا أنه يلفت إلى أن ايران تعتبر مسقط “شريكاً استراتيجياً”، وقد أوصلت إليها وجهة نظرها بشفافية، مفيد إلى حضور ان الملف الإيراني على هذه الطاولة الثنائية العمانية الإسرائيلية، وعدم تلقي أي رسائل من أميركا أو إسرائيل عبر السلطنة.

ويجيب ظريف على عدة أسئلة ترتبط بالعلاقات الإيرانية السعودية، فيرى أن عودتها وترميمها مشروطان بتغيير السلوك السعودي في الإقليم وايران خصوصا ، ملقيا باللوم عليها وعلى الإمارات باتخاذ سياسات كان من شأنها زعزعة أمن المنطقة.

لكنه رغم ذلك، يعتبر أنه “ليست لدينا أي مشكلة في إعادة العلاقات مع السعودية، لكن هذا يتوقف على الرياض، بما يخفف من التوتر الإقليمي”.

وعما كشفت عنه صحيفة التايمز الأميركية بشأن نية السعودية تنفيذ سلسلة اغتيالات لمسؤولين إيرانيين خاصة قاسم سليماني ، يجيب ظريف: “كنا على معرفة منذ فترة بالمخططات السعودية لاغتيال مسؤولين إيرانيين، ومن بينهم قاسم سليماني (قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني)”.

وحول اليمن وسورية، يقول ظريف: “لا يوجد لدينا أي شرط للتفاوض حول اليمن او العراق او سوريا ، نحن نريد إنهاء هذه الأزمة”، بينما نفى أن تكون هناك “قوات إيرانية في الجنوب السوري لكي تنسحب بالأساس”، وذلك رداً على سؤال حول ما يقال عن ابتعاد المسلحين المدعومين من إيران عن الجولان السوري المحتل.

و يشير ظريف إلى أن “حزب الله إن كان موجوداً هناك (في الجنوب السوري)، فهذا كان بشكل مؤقت ولمواجهة التطرف ”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق