سياسية

استقالة عبد المهدي قريبه جدا خاصة بعد مزاد بيع الوزارات والتي ستشكل نقطة سوداء في تاريخه

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

نشرت صحيفة العرب تقريرا لها اليوم عن “احتمالية لجوء رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، إلى الاستقالة لاحتواء ضغوط متزايدة عليه، فضلا عن الصراع بشأن الحقائب المتبقية، ولا سيما وزارتي الدفاع والداخلية، والذي بلغ مستوى غير مسبوق وتحول إلى “مزاد”، بحسب الصحيفة يباع بالمليارات .

ونشرت الصحيفة بحسب مصادر سياسية لها ، اليوم إن “عادل عبدالمهدي قد ابلغ برهم صالح، أن استمرار الضغوط السياسية التي تمارسها مختلف الأطراف سيدفعه إلى تقديم استقالته قريبا جدا “، فيما بينت أن “الصراع السياسي بشأن الحقائب المتبقية، بلغ مستوى غير مسبوق وتحول إلى مزاد”.

وكشفت المصادر لصحيفة العرب أن “المفاوضات لم تعد تركز على عبدالمهدي وحده، بل أصبحت بينية أكثر، حيث أنها تدور بين القوى السياسية لتبادل حقائب واستبدال مرشحين بعيدا عن رئيس الحكومة”.

وكشفت أن “أطرافا سياسية سنية عرضت على شركاء مبلغ 50 مليون دولار أمريكي، لقاء التنازل عن حقيبة الدفاع” والمبالغ تزداد يوم بعد يوم ابتداء من ٣٠ مليون وتصل الى ٦٠ ، في الوقت الذي يشهد المنصب “صراعا” بين زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاوي، وزعيم حركة الحل جمال الكربولي، تسربت تفاصيله إلى العلن .

وكانت كتلة الكربولي قد فضحت اياد علاوي حيث قالت ان علاوي استأثر بحقيبة الدفاع وحولها إلى جزء من الممتلكات الشخصية”، بينما رد مقربون من علاوي، بالقول إن “زعيم ائتلاف الوطنية لن يسمح للكرابلة بشراء حقيبة الدفاع، كما فعلوا مع حقائب أخرى في حكومة عبدالمهدي”.

وكشفت الصيفحة ايضا في تقريرها ان زيادة حدة الانتقادات التي يتلقاها عبدالمهدي في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي تسبب له احراج عائلي كبير سيما ان والدة كان معروف جدا عبد المهدي المنتفجي ،و بسبب الأنباء التي تشير إلى عمليات بيع وشراء في المناصب الوزارية”، حيث كشفت المصادر أن “عبدالمهدي عبر لصالح عن تشاؤمه، بشأن فرص النجاح المتاحة أمام حكومته، في ظل التعقيدات التي تكتنف استكمالها”.

هذا ويستمر الصراح كبير بين العامري المتلهث للسلطة ومقتدى بعد ان كشفت ايام حبه للسلطة ايضا متناسين الحالة التي يعيش بها العراقيين ” هذا الجزء لم تكتبه صحيفة العرب وانما صحيفة اليوم الثامن ” ،اما بشأن ترشيح فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي السابق، لحقيبة الداخلية، حيث أفاد “سائرون” ان عبدالمهدي اعترض على ترشيح الفياض، بينما يقول “الفتح” إن رئيس الوزراء “مقتنع” بتسمية الفياض وزيرا للداخلية.

ختاما تقول الصحيفة إن ” الأسابيع القليلة القادمة ستكون حاسمة في ما يتعلق بمصير عبدالمهدي وفرص استمراره في  منصبه”، فيما ترى مصادر سياسية أن “هناك من بدأ فعلا في التفكير بمرحلة ما بعد عبدالمهدي، التي ربما تبدأ أسرع من المتوقع، حيث سبق لأطراف سياسية أن توقعت استمرار حكومة عبدالمهدي عامين فقط من أصل أربعة، هي مدتها القانونية، بسبب عدم رغبة رئيسها في خوض مواجهات مفتوحة، وتفضيله الانسحاب في حال اندلعت نزاعات سياسية حادة.”

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق