جميع الاخبار

السفير الايراني يهدد حكومة وشعب العراق

بقلم/ سركوت كمال علي

كانبرا – استراليا

هدد السفير الايراني في بغداد ايرج مسجدي الحكومة والشعب العراقي بعواقب وخيمة في حال تخلت بغداد عن الواردات الإيرانية، استجابة للعقوبات الأميركية الأخيرة على إيران.

وأبدى مسجدي امتعاض بلاده من رفض الرئيس العراقي، خلال زيارته لطهران، التعاطي مع الضغوط الإيرانية من أجل إبداء موقف بخصوص العقوبات الأميركية على إيران.

وكشف مسجدي أن الحكومة العراقية تسعى إلى استقطاب استثمارات أجنبية لتنفيذ 1200 مشروع بقيمة 100 مليار دولار. وأوضح أن 79 شركة إيرانية تعمل في العراق لإنشاء محطات الطاقة والمصافي والفنادق والملاعب والمنازل بقيمة 8 مليارات دولار. كما كشف عن سعي بلاده لإلغاء التأشيرات بين البلدين، وعن اتفاق تم فعلا مع العراق على إنشاء معرض دائم للبضائع الإيرانية في بغداد.

وقال جيري ماهر، الكاتب الصحفي اللبناني، إن “السفير الإيراني في العراق يهدد الحكومة والشعب العراقي بعواقب وخيمة في حال تخلي بغداد عن الواردات الإيرانية”. وأضاف في تغريدة عبر “تويتر”، رصدها “المشهد العربي”: “هذا مصير من يضع نفسه تحت رحمة ملالي الإرهاب، مع الأسف أن العراق وصل إلى هذا المستوى المتدني جد”.

وفي 19 اكتوبر 2018م أقر مسجدي أن “محور عمل القنصليات الإيرانية في العراق سيكون إقتصادياً في المرحلة القادمة”.

وقال “مسجدي” خلال إجتماع عقده في مقر القنصلية الإيرانية بالنجف أنه “من الضرورة إدامة القفزة النوعية التي تحققت في تبادل السلع المنتجة بين إيران والعراق والتعاون الثنائي من أجل تطوير النظام التجاري للبلدين”.

وشار إلى أنه “نظراً لتطور العلاقات العميقة بين البلدين خصوصاً فيما يتعلق بإعادة الإعمار والبناء، فإنه يجب إستمرار التحرك في الجانب الإقتصادي، مشدداً على ضرورة إعداد الأرضية اللازمة وبشكل جدي بين البلدين”.

ولقد تعاظمت مؤخرًا الفوائد الإقتصادية التي تجنيها طهران من بغداد، وذلك من خلال معظم القطاعات، الأمر الذي يجعل من العراق وسيلة إيران لتجنب العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق