جميع الاخبار

صباح الساعدي يكشف سر مهم عن مقتدى وما سيفعله بالسياسيين

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

في اول تعليق له صباح الساعدي على تغريدات مقتدى على موقع “تويتر” بأنها “سيف يذبح احزاب الطائفية السياسية والفساد”.

حيث كشف صباح الساعدي في بيان تلقت اليوم الثامن نسخة منه إن “التغريدات الأخيرة لسماحة حجة الإسلام والمسلمين الزعيم العراقي مقتدى الصدر، وبالأخص الأخيرة منها تمثل انعطافة تاريخية في تاريخ العراق السياسي والاجتماعي مع كل ما تحمله في الامتداد الوطني لمواقف آل الصدر الكرام الاسرة التي اختلط فيها مداد علمائها بدماء الشهادة في سبيل الدين والوطن بكل اطيافه وأديانه وقومياته ومذاهبه”، مبينا ان “هذه التغريدة تأتي لتشكل هذه الانعطافة التاريخية على ثلاث مستويات”.

وكشف السعادي ، أن المستوى “الأول، ما تحمله من أساس يضرب في عمق التاريخ العراقي الحديث في ظهور الزعماء العراقيين الذين يحملون همّ العراقيين كلهم اجمعين، وعلى رأس هؤلاء الزعماء الشهيدين السعيدين الصدرين الأول والثاني، لتعيد للذاكرة العراقية المنهكة بالآلام والجراح على طول التاريخ انها بداية مرحلة جديدة لوضع الجذور الصحيحة ( لعقد اجتماعي) جديد لابناء الشعب العراقي لأجل مغادرة مرحلة التخندق الطائفي الذي مر به المجتمع العراقي في تاريخه الحديث بسبب ممارسات الأنظمة السياسية والمؤامرات الإمبريالية”،

وأضاف والساعدي ، أن “هذه التغريدة تمثل العودة إلى الأصل الوطني الذي سعى له جميع المصلحين في هذا البلد الجريح”، مشيرا الى ان “الدفاع عن المظلومين والمطالبة بالحقوق المسلوبة هي من مسؤولية الجميع وليس الانتماء للمذهب أو القومية أو الدين هو الدافع لذلك بل ان ( المواطنة الحقيقية ) تحتم ان يطالب العراقي للعراقي بحقه مهما كان مذهبه أو قوميته أو دينه”.

وكشف ايضا ان “ما اشبه اليوم بالأمس ونحن نسمع الشهيد الصدر الأول وهو يقول (يا اخوتي ويا ابنائي من ابناء الموصل والبصرة، من ابناء بغداد وكربلاء والنجف، من ابناء سامراء والكاظمية، من ابناء العمارة والكوت والسليمانية، من ابناء العراق في كل مكان، فلست محتاجا ان أكون شيعيا لأطالب لابناء المحافظات الشيعية بحقوقهم ولست محتاجا ان أكون سنيا لأطالب لابناء المحافظات السنية بحقوقهم ولست محتاجا ان أكون كرديا لأطالب لابناء المحافظات الكردية بحقوقهم بل العراقي يمثل الجميع من دون استثناء (فالعراق للكل والكل للعراق)”.

واوضح الساعدي، الى أن “هذه التغريدة تمثل تجذيرا للمنهج الذي أسسه الصدر مقتدى ان مغادرة (الطائفية السياسية) أصبحت ( حتما اجتماعيا) و (ضرورة وطنية) لا يمكن الرجوع عنها وأي شخص (منا) يحاول العودة إلى تجذير الطائفية السياسية والزعم بان هناك حقوقا لمكون ما فهي (الخيانة) بعينها لدماء الشهداء السعداء شهداء المقاومة الوطنية وشهداء مكافحة الإرهاب الداعشي وشهداء (ساحات الإصلاح)”، مبينا انه “بعد تاسيس مشروع سائرون قبل الانتخابات لتكلل الجهود بعدها بتشكيل تحالف الإصلاح والإعمار دفع الآخرين مختارين او مضطرين لنزع عباءة (السياسة المذهبية) ولبس عباءة (المشروع الوطني)”.

وقال ، الى أن “أعداء هذا المنهج الوطني هم احزاب وجودها مرتبط باستمرار الطائفية السياسية البغيضة وأحزاب تعتاش على الفساد وتأوي الفاسدين وتحاول تمكينهم في مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية”. وختم النائب عن تحالف سائرون، بالقول: “اننا اليوم أمام زعيم عراقي وطني بحق لا يخشى في حق الوطن والمواطنين لومة لائم ولا عذل عاذل محتملا سيلا من الاتهامات لا ينتهي ولن ينتهي ولكن هيهات هيهات ان يضعف او يتراجع، فان الصدر يذبح احزاب الطائفية السياسية وأحزاب الفساد بسيف تغريدات الإصلاح”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق