جميع الاخبار

العثور على طفلة عند خلع ملابسها وجدوا شي غريب (قريبة للواقع العراقي)

وجدت سيدة مسنة تبلغ من العمر (ثلاثة وثمانين عاما ) طفلة رضيعه بالقرب من منزلها

وجدت سيدة مسنة تبلغ من العمر (ثلاثة وثمانين عاما ) طفلة رضيعه بالقرب من منزلها

حينما سمعت صوت  غريبا يأتى من خارج المنزل فلما فتحت الباب وخرجت لترى ماذا هناك

ووجدتها طفله صغيرة تبكى على العشب امام بيتها ملفوفة فى بطانية صغيرة وبصحبتها بعض الحفاضات والقليل من الطعام..

وقتها لم تدرى العجوز ماذا تفعل ؟

ولكن بعدها قررت ان تذهب بها لدار رعاية الايتام والذى كان قريبا من بيتها

وهناك كان على الاطباء الكشف على الرضيعه للتأكد من سلامتها قبل استلامها منها

 وجد الاطباء انها طفله رضيعه لم تتعدى الاسابيع من عمرها

وقد كانت حالتها الصحيه جيدة وقد كانت ملفوفة بعنايه داخل بطانية صغيرة ونظيفة

ولكن بعد ان خلعوا ملابس الطفله الرضيعه وقف الجميع  فى ذهول مما رأوا !!!!!

فقد وجدوا داخل ملابس الصغيرة رساله مكتوبه عليها

“اننى أسفه حقا ولكننى لم أدرى ماذا أفعل؟”

التى بين يديكم الان هى طفلتى وهى طفله وديعه اعطيتها كافه التطعيمات اللازمة

اسمها”جوليا

ولدت فى (الثانى عشرمن اغسطس الحالى)

اعلم جيدا انى ما فعلته هو حقا جريمة شنعاء ولكن لم يكن لدى خيار اخر واننى لاعدكم اننى سأعود ثانيامن اجلها

ولكن الان لا اود ان اعود للشوارع بها مرة اخرى

وبعد مرور بعض الوقت نرددت اكثر من عائله كى تتبنى طفل من دار رعاية الايتام

ولكنهم لم يطلبوا هذة الطفله

وبعد اربعة ايام اخيرا جاءت امراءة شابه اقتربت من الدار وسألت عن ابنتها!!

فقامت احدى العاملات بتعنيفها عما ما فعلته بابنتها

ولكن المرأه ردت عليها : وحكت قصه اليمة !!

اسمها “نتاليا” وقد اتت الى المدينة للبحث عن فرصة عمل

وبعدها تعرفت على شاب وقامت بعلاقه معه والتى حملت اثرها اراد الشاب ان تجهض الجنين ولكنها تمسكت بحلمها ثم هو تركها وحيده

بعدها بفترة وجيزة فقدت نتاليا عملها كما تخلت عنها والدها ورفض مساعدتها فى تلك الظروف العصيبة

وجاءت ساعه الولاده ورزقت ب “جوليا” ولكنها وجدت نفسها وحيدة هى وطفلتها من دون مأوى تبات فيه

واخذت تجول الشوارع للبحث عن مأوى لها ولرضيعتها الصغيرة التى لم تتجاوز عمرها ايام

لم تعلم اين تذهب ؟

وبعدها رأت نتاليا ان خير شئ تفعله هو ان تترك رضيعتها امام بيت احدهم كى يتولى رعايتها ويأويها وبذلك تكون قد انقذت حياتها

وهذا سبب ان وضعتها امام بيت هذة السيدة العجوز لانه بالقرب من دار رعاية الايتام

فالحقيقة انها شعرت بالذنب الكبير لفعتلها هذة ولكن لم يكن لديها خيار اخر

وقد اعترفت نتاليا انها اختبأت وراء منزل السيدة العجوز كى ترى من سيؤول لامر

واخذذت تبحث عن مال  لمدة اربعة ايام وحاولت اقناع والديها بأنوا يساعدوها وان تعود لهم هى وابنتها

ولكن من دون جدوى بعدها علمت ان هناك جمعيه نسائية ويمكن ان تساعدها وتوفر لها سكن مؤقت لكن للاسف الوقت قد تأخر لان السلطات وقتها اعتبرت الطفله يتيمة

ومن ثم فقدت نتاليا اهليه ان ترجع ابنتها ثانية ولكنها لم تستسلم

فعملت تحليل كشف النسب لتثبت انها امها الحقيقيه وتعيدها مرة اخرى

وبعد اربعه اشهر من رفع الدعوى اعطاها القاضى فرصه ثانية لها

وردت اليها ابنتها مرة اخرى

والان تعيش نتاليا وبنتها معا فى قريه صغيرة تحت رقابه الادارة المحليه لرعايه الاطفال

انتشرت قصه نتاليا فى البلد التى تعيش بها وتبينت الاراء حول تقييم موقف نتاليا

حيث رأى البعض انها لابد ان تحاكم بهذة الفعل وتسجن على هذة الجريمة الشنعاء

بينما تعاطف الاخرين مع حالتها وقالوا ان لم يكن لديها خيار اخر

فما فعلته فهو الصواب وعلى كل الاحول فقد اعطى القاضى فرصه ثانية لنتاليا لتعيش مع طفلتها وقد رأى ان الظروف التى مرت بها كانت عصيبة وانها كانت مضطرة لفعل ذلك ولكن اهم ما فى الامر الان ان نتاليا ردت طفلتها الى حضنها مرة اخرى ونأكل ان يتيسر لها الحال ان تقضى جوليا طفوله سعيدة ومستقرة

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق