مقالات

هل تعلم من هو القوم الذي لا يدخل الجنة ولا النار يوم القيامة ويدخلون مكان بين الجنة والنار ؟

نتعرف اليوم على اصحاب الاعراف من هم وما مصيرهم فى اخر الامر وهل حقا يوجد مكان بين الجنه والنار

الاعراف

جمع عرف وهو سور عالى يطلع على اهل الجنه واهل النار وفى نهايه المطاف يدخله ربهم عز وجل  الى الجنه

ولا يدخلون النار وارجح الاقوال فيهم انهم اقوام استوت حسانتهم وسيئاتهم

ويقول كثرين رحمهم الله واختلفت الاراء فى تفسير اصحاب الاعراف

من هم وكلها قريبه وترجع الى معنى واحد انهم قوم تساوت حسناتهم وسيئاتهم

اما عن مصيرهم فى القران والسنه لم يصرح شى فيه ولكن رضى فى كتب التفسير عن اين عباس رضى الله عنه ان الله

سبحانه وتعالى سوف يرحمهم ويدخلهم الجنه وقال “الله تعالى فى سوره الاعراف وَنَادَىٰ أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ رِجَالًا يَعْرِفُونَهُم بِسِيمَاهُمْ قَالُوا مَا أَغْنَىٰ عَنكُمْ جَمْعُكُمْ وَمَا كُنتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ (48) أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ۚ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ
صدق الله العظيم

قال ابن القيم رحمه الله فى قوله تعالى( وبينهم حجاب)

ا اى بين اهل الجنه والنار حجاب قيل انه السور الذى يضرب بينهم له باب باطنه فيه الرحمه

وظاهره من قبله العذاب باطنه الذى يلى المومنيون فيه الرحمه وباطنه الذى يرى فيه الكفارمن جهه العذاب

عن ابن مسعود رضى الله عنه قال ومن استوت حسانته وسيئاته

قال” : ومن استوت حسناته وسيئاته كان من أصحاب الأعراف فوقفوا على الصراط ،

ثم عرفوا أهل الجنة وأهل النار ،

فإذا نظروا إلى أهل الجنة نادوا : سلام عليكم ،

وإذا صرفوا أبصارهم إلى يسارهم نظروا أصحاب النار

قالوا” : ( ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ) ثم عرفوا اهل الجنه فاذا نظروا : فأما أصحاب الحسنات

، فإنهم يعطون نورا فيمشون به بين أيديهم  إذا أتوا على الصراط سلب الله نور كل منافق ومنافقة

. فلما رأى أهل الجنة ما لقي المنافقون

قالوا : ( ربنا أتمم لنا نورنا ) [. وأما أصحاب الأعراف ، فإن النور كان في أيديهم فلم ينزع ي

قول الله تعالى :
( لم يدخلوها وهم يطمعون فكان الطمع فى النور الذى فى ايدهم ثم ادخلوا الجنه وكانوا هو اخر الجنه “)

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق