جميع الاخبار

لماذا لا تستطيع الطائرات والطيور التحليق فوق الكعبة المشرفة

تنتشر الكثير من المعتقدات المغلوطة بأن الكعبه المشرفه هي مركز الأرض ومركز الجاذبيه الارضيه

وان الحقل المغناطيسي في الاجواء فوق الكعبه تصل إلى أقصاها يمنع اي حركه للطائرات

وحتى الطيور فوقها مسافه أن تسقط وتتاثر بالمجال القوي أصحاب هذا الرأي المغلوط وجدوا فيه فرصه لزياده تشريف هذا

المكان مثل  القودسيه الخاصة لدى المسلمين مستندين إلى مجموعة من المعلومات والتحاليل العلمية

التي لا أساس لها من الصحة اعتقاد منهم أن ذلك يزيد من تشريفها وهي في غنى عن هذه الدعائات والافتراءات العلمية عند امعان النظر في الخريطة الجوية لحركة الطائرات فوق الكعبه المشرفه في مكه المكرمه

نجد أنها منطقة محظورة الطيران فإن لم يكن المجال المغناطيسي علاقه بمنع الطيران فوق الكعبه

فما هو السبب
احد المختصين في شئون الطيران السعودية حسن الغامدي أزال هذا الغموض والبث في قضية منع الطيران فوق الكعبه.

الغامدي والذي عرف عن نفسه انه احد مشرفي الطيران وضح في مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع في مواقع التواصل الاجتماعي خاصة تويتر

أن منع الطائرات من التحليق فوق سماء مكه جاء لعدة أسباب
السبب الأول
أن مكة المكرمة منطقه مخصصة للمسلمين ولا يجوز لغير المسلمين الدخول لهذا المكان صاحب القدوسيه الكبيره في

عقيدتنا نحن المسلمين وحيث أن الوافدين إلى المناطق السعودية يحملون جنسيات واديان مختلفه فكان لا بد من تخصيص أماكن بريه وجويه أيضا داخل مكه للمسلمين وغير المسلمين عند الاقتراب من منطقة الحرم المكي الشريف يذكر أن هناك طرق بريه خاصه لغير المسلمين بعيده عن منطقه الحرم المكي

كما أنه لا يوجد في مكه المكرمه مطارأ جوي عندما يتوافد إليه الحجاج والمعتمرين جويا

عبر مطار جدة الدولي أو مطار المدينة المنورة ثم يأتون مكه بوسائل مواصلات بريه

السبب الثاني
ان مكه منطقة جبلية ومن المعروف أن المناطق الجبلية تعمل على تضخيم أصوات الطائرات

عند تحليقها فرقها مما يعمل على ازعاج المسلمين  اثتاء تأدية مناسكهم

وعباداتهم في الحرم المكي ويعتبر عامل ازعاج وتشويش عن المصلين

وهناك بعض الاستثناءات للطائرات العمودية التي تقوم بنقل المرضى

وتنسيق مسار الحجاج في موسم الحج

لهذه الأسباب كانت منطقه مكه المكرمه منطقة محظوره الطيران

وليس لوجود فجوات هوائية أو منطقة مجال مغناطيسي

أو أنها مركز للأرض حسب ادعائات البعض

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق