سياسية

نائب في سائرون يكشف لغز التمسك بالفياض لمنصب الداخلية ويكشف السبب الحقيقي

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف اليوم النائب عن سائرون عواد العوادي، ان سبب تمسك تحالف البناء على ترشيح شخصية فالح الفياض لوزارة الداخلية “هو تكريم لحروجه من إئتلاف النصر” الذي يرأسه حيدر العبادي بسبب الخلاف بينهما.

وكشف العوادي ، في حديث صحفي تابعته اليوم الثامن ان “ترشيح الفياض ليس بقناعة عبد المهدي وانما هو قناعة في البناء وتحديداً من إئتلاف دولة القانون والفتح كمكافأة لخروجه من ائتلاف النصر”.

وافاد في تصريحه “على الجميع ان يعلم ان ما حدث في جلسة البرلمان أمس، ليس صراعا داخلياً او خارجيا كما يحاول البعض تسويقه، وانما تعبير عن اعتراض من تحالف الاصلاح ومن الشعب على بعض المرشحين ونعتبرها واقعية التي لا يمكن ضربها عرض الحائط ونريد القرار عراقياً”.

وكشف العوادي الى ان “المرجعية العليا قد رفضت ترشيح الفياض للداخلية بمقولتها الشهيرة {المجرب لا يجرب} والفياض مجرب في الحكومات السابقة ولم يثبت اي شي ونحن نريد كفاءات للداخلية وهناك هو من أكفأ منه لتولي المنصب”.

وافاد الى، ان “من يخلق هذه الفوضى في مجلس النواب هو من يريد ان تكون هنالك صرعات داخلية بين الكتل السياسية، والفوضى يقوم بها هو من لا يريد الاتفاق ويريد فرض شخصية هي محل خلاف بين الكتل السياسية”.

وبين ان “ما مورس في جلسة البرلمان {أمس} هي ممارسة ديمقراطية طبيعية و دستورية، وأثبتت عدم وجود اغلبية في تمرير الفياض” مؤكداً “دخول مستشارين في مجلس النواب لغرض إكمال النصاب وتم الاعتراض عليهم جرى إعادة العد والفرز، وان عدم اكتمال النصاب دليل على عدم مقبولية المرشحين”.

وكشف ايضا في تصريحه ، ان “عبد المهدي مرشح من تحالفي سائرون وفتح، بقوة وهذا تم بإتفاق بينهما” لافتا الى ان “هناك ضغوطات خارجية على الاصرار في بعض المرشحين لحرف بوصلة الكتل السياسية من خلال إثارة الخلافات بينها”.

وقال العوادي “نعتقد ان ايران وراء ترشيح الفياض ولها مصلحة في ذلك في ظل الصراع الاقليمي الذي يقابله صراع من السعودية التي تريد ترشيح شخصية لوزارة الدفاع”.

وشدد “لا يمكن تمرير مرشح بدون توافق سياسي كما حصل في ترشيح عادل عبد لمهدي، اليوم وللأسف عندما نتحدث عن توزيع الوزارات والمناصب تعلو لغة الطائفية ولكن لا يمكن حصر المكونات بشخص وانه يمثل طيف عراقي وليس طائفي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق