مقالات

ان كنت تفعل معصية فكيف التغلب على المعصية معلومة مفيدة جدا

                                   ان كنت تفعل معصية فكيف التغلب على المعصية

كيف تصبر على المعصية عشرة أشياء تساعدك على فعل ذلك،

جاء فى الحديث الشريف عن النبي صلي الله عليه وسلم كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون،

أن المعصية هي خلاف الطاعة وعصى العبد ربه إذا خالف أمره وأنواع المعاصي كبيرة لايمكن حصرها

لان أرتكاب أى شئ نهي الله عنه أو ترك أى شئ أمر به يعتبر معصية

فالكذب والغيبة والنميمة والسرقة والزنا وشرب الخمر وقتل النفس بغير حق والسحر

وقذف المحصنات والفرار من الزحف والربا وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين والقمار كلها معاصى.

وكما أن اقتراف المنهيات معاصي فترك الواجبات كالصلاه والصيام والزكاه ونحو ذلك ايضًا معاصي.

وكيفية تجنب المعصية يتحقق بعلم الحلال والحرام والعمل به وملازمة

ما أمر الله به والابتعاد عن مانهي الله عنه،

وأكثر ماتحصل منه المعاصى غالبًا جارحة اللسان والفرج فمن أوقفهما عند حديهما سهل عليه تحنب المعصية.

روى الإمام البخارى و الترمذي وأحمد من حديث سهل بن سعد رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال “من يضمن لى مابين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة”

ويقول ابن القيم رحمة الله تعالى :الصبر على المعصية ينشأ من أسباب عديدة علم العبد بقبحها ورذالتها ودناءتها ،

وأن الله إنما حرمها ونهى عنها صيانه وحماية عن الدنايا والرذائل،

كما يحمي الوالد الشفيق ولده عما يضره،وهذا السبب يحمل العاقل على تركها

ولو لم يعلق عليها وعيد بالعذاب.

السبب الثاني: الحياء من الله سبحانه وتعالى فإن العبد متى علم بنظره إليه ومقامه عليه وإنه بمرأى منه

ومسمع وكان حييًا استحيا من ربه أن يتعرض لمساخطه.

السبب الثالث:مراعاه نعمه الله عليك وإحسانه إليك فإن الذنوب تزيل النعم ،وقال بعض السلف أذنبت ذنبًا فحرمت قيام الليل سنة وقال أخر أذنبت ذنبًا فحرمت فهم القرآن.

وفى مثل هذا قيل إذا كنت فى نعمة فإرعاها فإن المعاصي تزيل النعم وبالجملة فإن المعاصى نار النعم تأكلها كما تأكل النار الحطب.

السبب الرابع: خوف الله وخشية عقابه ،وهذا إنما يثبت بتصديقه فى وعده ووعيده والإيمان به وبكتابه وبرسوله،

وهذا السبب يقوموا بالعلم واليقين ويضضعف بضعفهما ،قال الله تعالى :”إنما يخشي الله من عباده العلماء”.

ويقول بعض السلف :”كفى بخشية الله علمًا،والاغترار بالله جهلًا”.

السبب الخامس:محبة الله وهي أقوى الأسباب فى الصبر عن مخالفته ومعاصيه فإن المحب لمن يحب مطيع

وكلما قوى سلطان المحبة فى القلب كان اقتضاؤه للطاعة وترك المخالفة أقوى.

السبب السادس:شرف النفس وزكاؤها وفضلها وأنفتها وحميتها أن تختار الأسباب التى تحطها

وتضع قدرها وتخفض منزلتها وتحقرها ،وتسوى بينها وبين السفلة.

السبب السابع:قوة العلم بسوء عاقبة المعصية وقبح أثرها والضرر الناشئ منها من سواد الوجه،

وظلمه القلب،وضيقه وغمه،وحزنه وألمه وانحصاره،وشدة قلقة واضطرابه،وتمزق شمله.

السبب الثامن: قصر الأمل وعلمه بسرعة انتقاله،وأنه كمسافر دخل قرية وهو مزمع على الخروج منها.

السبب التاسع:مجانبه الفضول فى مطعمه ومشربه وملبسه ومنامه واجتماعه بالناس

فإن قوة الداعى إلى المعاصى إنما تنشأ من هذه الفضلات،فإنها تطلب لها مصرفًافيضيق عليها المباح فتتعداه إلي الحرام.

ومن أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالته وفراغه،فإن النفس لاتقعد فارغة،بل إن لم يشغلها بما ينفعها شغلته بما يضره.

السبب العاشر:وهو الجامع لهذه الأسباب كلها ثبات شجرة الإيمان فى القلب،فصبر العبد على المعاصى

إنما هو بحسب قوة إيمانه،فكلما كان إيمانه أقوى كان صبره أتم وإذا ضعف الإيمان ضعف الصبر.

اللهم أنت ربى لاإله إلا أنت خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك

ما استطعت  أعوذ بك من شر ماصنعت ابوء لك بنعمتك علي

وابوء بذنبى فأغفر لى فأنه لايغفر الذنوب إلا أنت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق