مقالات

طفل اعتاد ان يرضع من البقرة وعندما كبر تعرف على ما حدث له قصة حقيقية

اليوم الثامن يعرض لكم قصة حدثت بالفعل لطفل اعتاد ان يرضع من  البقرة عندما فارق  امة وهوا رضيع

في عام 2011 نشرت مجلة “دايلي ميل” و عدة قنوات أخرى صورًا لرضاعة طفل صغير مباشرة من ثديي البقرة،

و يتعلق الأمر بالطفل الذي كان يبلغ من العمر 18 شهرًا المدعو “تاسوفات” الذي يعيش برفقة جده بـ”كامبوديا”،

و قد انتشرت صور الطفل حول العالم كله بسرعة بعدما كشف جده عن الأمر؛

فبعدما أن هبت عاصفة قوية في المنطقة التي يقطنونها اضطر والد الطفل الذهاب للبحث عن عمل في “تايلاند”،

و بحسب شهادة الجد فإن “تاسوفات” و بعد توقفه من الرضاعة من حليب أمه تدهورت حالته الصحية

و ضعف جسده كثيرًا و خاصة بعدما بقي الاثنان معًا لوحدهما.

و يضيف جد المدعو “أوم أونيج” بأنه كان جالسًا يراقب حفيده الصغير و هو يلعب هنا و هناك في مزرعة العائلة المتواضعة،

لكنه فجأة لاحظ بأن الطفل يتتبع عجلًا صغيرًا منذ ما يزيد عن ساعتين،

لكن ما فاجئ الجد هو قيام حفيده بالرضاعة من ثديي البقرة بعد قيام العجل بذلك أيضًا ليحاول إبعاده و إيقافه،

لكن و بسبب بكائه و صراخاته تركه يقوم بالأمر ليعتاد عليه و يقوم به في كل يوم تقريبًا،

و الغريب في الأمر هو أن البقرة و العجل لا ينزعجون من تصرفات الطفل، و قد أبدى السكان المحليون بالمنطقة إنزعاجهم

من الأمر و طلبوا من الجد بألا يسمح لحفيده بالرضاعة من ثديي البقرة بحجة أنه سيشعر بالخذي لدى كبره

و سيكون ذا سلوك سيء بكل تأكيد، لكن الجد لاحظ بأن حفيده قد أصبح بصحة جيدة بعد مرور 20 يومًا

فقط على رضاعته حليب البقرة مباشرًة كما أنه لم يكن يعاني من الإسهال أو أي أعراض مرضية أخرى و أصبح أكثر نشاطًا

و قوة من ذي قبل، لكن و بسبب معرفة القصة و انتشارها و كثرة كلام أهل القرية و انزعاجه من الأمر أصبح الجد أكثر صرامة

مع حفيده و تركه في البداية ليرضع الحليب من البقرة مرة واحدة في اليوم فقط ثم تناقص العدد مع مرور الوقت،

و حاليًا فإن الطفل يبلغ 7 سنوات و يتمتع بصحة جيدة، و في الحقيقة لن يصبح سيء السلوك

بل يعتبر من أحد أفضل تلاميذ فصله و ساعد والده و جده في العمل كل يوم بعد عودته من الدراسة.  
                                                         موقع صحيفة اليوم الثامن                                                                                         .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق