سياسية

المرجعية تحذر المالكي من استخدام اساليب ملتوية اتجاه الخصوم بعد تصريحه الاخير

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف اليوم رجل الدين الشيعي حيدر الغرابي، عن ” حصول تقاطع واضح في المصالح بين الاحزاب السياسية والجهات الحزبية بحيث بدأت ترتفع نزعات التهــديد التي تقوم على قاعدة “إما أنا أو الآخر”، وذلك في تعليق على تحذيرات المرجعية الدينية بشأن العنف السياسي.

حيث كشفت صحيفة “الشرق الأوسط” في تقرير لها عن الغرابي، قوله وتابعته اليوم الثامن إن “المناصب كانت عبر السنوات الماضية يتم تقاسمها بين الجميع عبر المصالح الخاصة للأحزاب والمكونات بطريقة طبيعية وهي المحاصصة العرقية والطائفية في حين أن الذي حصل مؤخرا وخصوصا بعد الانتخابات الأخيرة هو حصول تقاطع واضح في المصالح بين الكتل السياسية والجهات الحزبية بحيث بدأت ترتفع نزعات جديدة تقوم على قاعدة إما أنا أو الآخر”.

وكشف الغرابي لصحيفة الشرط الاوسط أن “هناك استهدافا واضحا لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ومشروعه الذي تؤيده المرجعية الدينية بوصفه مشروعا وطنيا يرفض المحاصصة بكل أشكالها بينما يحاول الآخرون العودة إليها وبقوة عبر فرض شخصيات معينة لمناصب محددة مثلما يجري الآن على مستوى وزارة الداخلية ومحاولات فرض فالح الفياض”.

وكشف إن “أطرافا في حزب الدعوة لا تزال تحاول وضع العصا في العجلة إلى الحد الذي يبدو أن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مجبر على تمرير الفياض رغم رفضه من قبل كتلة سياسية كبيرة لديها رؤيتها وبخاصة السيد الصدر الذي يمثل رؤية وطنية باتت تتصادم بشكل قوي مع الأجندات الخارجية وهو أمر لم يعد يروق لبعض الجهات والأطراف التي تمثل تلك الأجندة الخارجية سواء على مستوى الداخلية أو الدفاع”.

وافاد الغرابي إلى أن “وزير الداخلية السابق قاسم الأعرجي قاد الوزارة بنجاح والجميع شهد بذلك وبالتالي فإن السؤال الذي بات يفرض نفسه لماذا نعزل وزيرا ناجحا بينما نبحث عن الوزير الناجح مثلما تقول الأطراف التي تتباكى على الملف الأمني”.

وبشأن تحذيرات المرجعية من الترهيب  السياسي كوسيلة لتصفية الخصوم، بين الغرابي، أن “المرجعية لديها معطيات ومؤشرات بذلك وبالتالي فإن تحذيراتها لم تأت من فراغ لكن المشكلة أن الطبقة السياسية التي تدعي الالتزام بما تقوله المرجعية لا تأخذ نصائحها بعين الاعتبار بل تنظر إلى مصالحها الحزبية والفئوية فقط”.

وكانت المرجعية الدينية قد حذرت منالترهيب السياسي كوسيلة لتصفية الخصوم، حيث قال ممثل المرجعية عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة بكربلاء أمس، إن “هناك الكثير من أنواعالترهيب ومنها السياسي لتحقيق أهداف سياسية كقتل الخصوم وتهديدهم والطعن في سيرتهم بأساليب شتى”، مضيفا ان هناك “ظواهر مجتمعية تهدد المجتمع وبعضها مذموم وأخرى ممدوحة”.

جدير بالذكر انه من المقرر أن يستأنف البرلمان جلساته الاعتيادية، السبت، دون أن يتضمن جدول أعماله عرض المتبقين من الوزراء في حكومة عادل عبد المهدي للتصويت.

المصدر صحيفة الشرق الاوسط

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق