مقالات

حكمة فتحوا قبر شاب فى الاردن ليدفنوه فوجدوا ثعبان ضخم في انتظاره

يحكى رجلا ان  كان شاب يعمل  في الكهرباء كهرباء الجنوب اسمه المهندس على غرم الشهري

خريج كلية جامعة المنصورة والمعادن كلية الحاسب الآلي عمل معنا فالكهرباء لمدة سنة

فالحاسب الآلي ثم استقال وهو الآن يعمل فشركة سابق المعروفة فالمنطقة الشرقية

كان شاب لا نزكي عن الله احد من الشباب المستقيم ومن الدعاة الى الله  داعية

خرج الى الاردن وخرج الي البرازيل وخرج الى فرنسا وطاف اكثر دول الارض يدعو الى الله

ورجل  كان ثقة اذا جلست معه يحدثك

فانه يدخل قلبك بغير استئذان لاخلاصه لا نزكي على الله احد

يقول على” بنفسه حدثت القصة وهو  حاضرها كنا بالاردن بمدينة الزرقاء

وادينا الجمعة وقام احد العلما من .من كان معهم بالدعوة والقى  موعظة وبعد الصلاة خرج الناس

وصرفو وجلس فالمسجد وبعد فترة واذا بى ابواب المسجد تطرق ويدخل الناس فيها بطريقة غير طبيعية

واذا بالناس يسالون اين الشيخ اين الشيخ اين الشيخ

وكان معنا يقول عالم من الكويت

فقالو ها هو الشيخ فجاؤا اليه قالو يا شيخ في حادثة غريبة

قال ماهي قالو

في شاب توفي فهذا اليوم عن طريق حادث مرورع دهسته احدى الناقلات ومات

ولما وضعوه وذهبو به الى القبر وحفرو قبره خرج له ثعبان في القبر والثعبان موجود فالقبر

فقام الشيخ وقمنا وانا معهم الاخ على يقول راح معهم وجئنا الى المقبرة والناس قد التفو

ورجال الامن والمرور فد حجزوا الناس بعيد عن المقبرة وسمحوا فقط للعلماء

وانا مع العالم الى جئنا اليه جئنا على ذلك الثعبان عظيم اسود

ثاغر  مخرجا لسانه. لسانه احمر وعيونه تدور هكذا ويطالع فالناس راسه فالوسط و ذنبله فالخارج

متروع  النفس يقول لما رايناه قال الشيخ خلو نحفر قبر آخر فذهبنا الى النصف الثاني من المقبرة

بما يبعد بمئتان متر عن المكان الاول وحفرنا القبر حتى انتهينا ويقول انتهينا بعد العصر وما ان انتهينا

الا نفس الثعبان يخرج فالقبر الثاني فالشيخ قال روحوا شوفوه هناك فالقبر الاول ؟

يقول ذهبت انا ومن معي الى القبر الاول واذا لايوجد شيئ قد انتقل خرق الارض ودخل في القبر الثاني

قال الشيخ خرجوه حاولو اخراجه لان لو حفرنا قبر ثالث ورابع  سيخرج

فجئا باخشاب وفيها اسياخ حديد وجئنا من تحته وطلعناه وكان خفيف الحمل ليس ثقيل يقول ظل على طرف القبر

وجئنا بالميت جاء بسيارة الاسعاف وحمل فالنعش ودخلناه فالقبر

يقول ما ان وضعناه فالقبر واهله وضعوه ونحن وقوف على طريق القبر

الا وذلك الثعبان يتحرك حركه مريبه غريبة اشبه بتدوير سيارة انفتل على نفسه وسار الغبار منه

ونحن يقول على اثر صوته وصيحته وحركته كل منا راح فالارض

شردنا يقول دخل عليه من نهاية القبر دخل على الميت والتوى عليه من عند رجوله الى عند راسه

حتى اصبح راس الثعبان عند راس الرجال وذنبه عند رجال ثم اشتد عليه

فقال والله اننا نسمع تحطيم عظامه كما نسمع تحطيم حزمة الكرات وقطع وثارت الغبرة وهدات

والى قدر يرجع يرجع والرجال على هذا الوضع ويقول ماقدر نفعل  شيئ الا ان وقفنا وخرجنا من المقبرة

وطلبنا ان نذهب الى بيت الشاب هذا لكي نعزي وذهبنا اليه فبيت العزاء وسالنا الاب

ماذا ولدك هذا ماذا كان يصنع

فقال لهم انه كان طيب يقول كان بار بوالده كان بار بنا وخدوم

                …ولكن لايصلي…

يقول كنت انا وياه في حرب على الصلاة وهذا يؤيد مافي هذه القصة ماورد في الاحادي

     ان هناك ثعبان عظيم اسمه الشجاع الاقرع يسلطه الله على تارك الصلاة فالقبر
       وهو على كل تارك صلاة لكن من رحمة الله احيانا يظهر الله عز وجل هذه للناس
                          كعبرة وعظة وان لكل تارك صلاة معه ثعبان

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق