جميع الاخبار

رجل وطائرة يعودان من “مثلث برمودا” بعد أن اختفوا “45 عامًا”

مثلث برمودا معروف ايضًا بمثلث الشيطان أنه من أشهر الأماكن المرعبة وسيئة السمعة فى العالم،

ويقع فى شمال المحيط الأطلسى، وتقدر مساحته بنحو خمس مائة الاف وخمس مائة ميل ،

تقول الإحصائيات أنه حوالى ثلاثمائة سفينة وخمس وسبعين طائرة مرو من هناك ولم يعد لهم أثر حتى يومنا هذا،

وكل عامًا نرى نظرية جديدة تحاول تفسير هذه الظاهرة، ولكن لن نتوصل إلى تفسيرًا نهائيًا لها،

لذلك يمكننا أن نقول أنه شيئًا خارق للطبيعة.

صحيفة اليوم الثامن سوف نقدم لكم حالتين غريبتين مرتا بهذا المثلث

لكنهما لم يختفيا تمامًا ولم يحطما بل عاد مرة أخرى إلى الحياة الطبيعية بعد فترة من الإختفاء ظل فيها فى غياب تام

ثم عاد مرة أخرى إلى أرض الواقع.

1- طائرة عادت بعد الاختفاء لخمسة وأربعين عامًا وراء ذلك المثلث،ورجل خرج للإبحار قليلًا فى تلك المنطقة لكنه مر بما

لم يمر به بشرًا من قبل وعاد للحياه مرة أخرى وهو على قيد الحياة،

ليحكي ماحدث له من قصص غريبة ومخيفة فى ذلك المكان المنعزل عن العالم الذي نعيش به.

فى الرابع من شهر سبتمبر عام ألف وتسعمائة وأربعه وخمسين اقلعت تلك الطائرة من مطار بألمانيا وهبطت فى البرازيل

بعد خمسة وأربعين عامًا من أقلاعها، تلك الطائرة المختفيه هبطت وعلى متنها اثنان وثمانون هيكل عظميًا

بالإضافة إلى قائد الطائرة والطاقم بأكمله، وقد كانت تلك الحادثة تأكيدًا على أمر ذلك المثلث الشيطانى

الذى عانت منه عشرات السفن والطائرات التى مرت من هذا المكان سواء بالاختفاء أو بالتحطم،

لكن الغريب فى الأمر هو عودة الطائرة بالركاب بأكملهم ،

يزعم المتابعون والمكتشفون بتلك الطائرة أنها قد اختفت تمامًا فى غضون بضع ثوانى وسافرت مئات الأميال من المكان

التى كانت تحلق به ولا أحد يعرف ماذا حدث لها فى تلك الفترة ،

وقد تصدرت تلك الرحلة المساه سانتياجو 513 عناوين الأخبار فى تلك الآونة فور اكتشافها،كما وصفتها السلطات البرازيلية

بإنها أطول رحلة على مر التاريخ، أقلع ركابها احياء وعادوا وهم هياكل عظمية مفارقين الحياه،

اكتنف الغموض تلك الرحلة منذ أن حلقت فوق مثلث برمودا بعد أن اختفت من الردارات

وانقطع الاتصال بها وبطاقمها بالكامل، فزعم الكثيرون أن الطائرة قد تحتطمت ومات كل من عليها

ولكن بعد خمسة وأربعين عامًا من تلك الحادثة حدث مالم يتوقعه أحد، فقد ظهرت الطائرة قرب المطار بالبرازيل وهبطت به بالفعل ،

على الرغم من ذلك لم يكن هناك أى اتصال بين بروج المراقبة بالمطار وهذه الطائرة،

وبعد فحص الطائرة من قبل رجال الأمن والمسعفين اكتشفوا أن طاقم الطائرة وثمانية وثمانين راكبًا

موجدون فى مقاعدهم بالفعل ، لكنهم كانوا عبارة عن هياكل عظمية،وقد رفضت السلطات التعليق على الأمر

لكن هناك من العلماء من يفسر ذلك بإن تلك الطائرة قد دخلت فى حاله تسمى بالتشوة الزمنى ،

لأنه ليس هناك أى تفسيرات أخرى لذلك.

2- قصة أخرى

مرتبطة بمثلث برمودا يحيطها الغموض وهى قصة حقيقية وقعت بالفعل

لرجل يسمى توماس كان عالقًا فى مثلث برمودا ،

وقد كشفت السلطات فى فلوريدا بالولايات المتحدة الأمريكية عن هذه القصة لكن كانت تشبه فيلم الخيال العلمى

لكن فى الواقع ليست كذلك ما حدث لتوماس براون صاحب السته والخمسين عامًا فى عام 2009 يكشف الكثير

من الحقائق عن هذه البقعة ويعطى حلًا لنظريات عديدة وإجابات لتسألات عدة  توماس براون خرج إلى البحر بزورقة

من فلوريدا ناحية الثاوث بيتش تارك ملاحظ فى الفندق الذى نزل فيه هو وزجته تقول

أنه نزل فى نزهة صغيرة بقاربه وأنه سوف يعود فى اليوم التالى وقد كان توماس يعمل فى شركة مسابحة لثلاثين عامًا،

صانعًا للزوارق والقوارب، ومالم يكن يعرفه أحد أن هذه المرة ستكون الأخيرة التى سيرى فيها توماس ،

وقد مرت سبع سنوات كاملة اختف توماس تمامًا فيها ولم يعد له أى أثر

وقد خرجت السلطات وفرق الإنقاذ للبحث عنه لكن لم يره أحد فى أى مكان، لا أصدقاة ولاعائلته  لاأثر له

وكأن الأرض قد ابتلعته  أو بالأحرى ابتلعه البحر مرت سنوات وقد حزنت زوجته حزنًا كبيرًا على فراقه

وفقدت الثقة فى عودته مرة أخرى لمرور تلك الفترة الطويلة،فى الخامس والعشرين من أغسطس عام 2016

تلقت الزوجة هاتفًا بضرورة الحضور للمركز الصحى التابع للمدينة لمعالجة قضية اختفاء زوجها

مؤكدين لها أنه تم العثور على قاربه  لم تتماسك نفسها من البكاء ريثما وصلت ورأت انفجرت بالبكاء

عندما وجدت زوجها فى المستشفى متعبًا جدًا ، تفوح منه رائحة كريهة ،وفاقدًا لأسنانه

وقد بكى بكاء شديدًا عند رؤيتها ،لكن لم تكن لديه القوة للوقوف ومعانقتها، صرخت فى الشرطى

وقالت أنه هو واحتضنته من شدة الفرحة به ، ثم حكى لنا توماس كلما مر به حيث قال:أنه خرج للأستجمام

والاسترخاء فى قاربة يتأمل كثيرًا ويشرد بتفكيرة فى ما وصل إليه هو وزوجته دقائق معدودة من التفكير

ثم قرر العودة إلى الشاطئ مرة أخرى، لكن عندما قرر تشغيل القارب لم يعمل، عاينه عن قرب

وكان كل شئ على مايرام ،فقرر استخدام اللاسلكي ولكنه ايضًا لايعمل فقرر إيقاد النار لعل أحد يكون قريبًا

ويراه لإنقاذه، ولكن كل هذا كان من دون جدوى، ثم حاول النوم قليلًا فى الليل إلى أن طلع النهار

وإطمئن بصوت البواخر من حوله لكنه سرعان ما اختفى هذا الصوت عندما خرج توماس من مقصورته

لكنه لمح جزيرة بعيدة محاطه بالنباتات لكن ما لفت انتباهه أكثر هو طحالب حمراء كانت تحيط بالمكان هذا

لم يرى مثلها من قبل على الرغم من درايته بها جيدًا ،نزل توماس على تلك الجزيرة وقد بقى بقايا قوارب وقردًا

ينظر إليه من بعيد ، وحطام طائرات تجول توماس فى تلك الأرض لعله يرى أثارًا للحضارة

لكنه كلما تجول فى الجزيرة يجد نفسه عائدًا إلى نقطة الصفر من جديد ولايصل إلى شئ،

فبقى فى مكانه منتظرًا أحد يأتى لأنقاذة لكنه لم يظهر أحد ،كما أن مخزونه من الطعام قد شارف على الإنتهاء

فكان عليه أن يبحث عن الطعام والشراب فى كل مكان ، ومع مرور الأسابيع

تعلم استخراج المياه من النباتات والأعشاب بطريقة التجميع والتكثير ،وكذلك عاش على صيد الأسماك الصغيرة

وقد قام فى الأيام الباردة بإشعال الحطب وبعض الأخشاب من أجل الشعور بالدفء فى هذا المكان البارد

لكنه بعد ماشعر بالتعب بدء فى مراقبة القرد الذى كان يأتى إليه ويتتبعه لكنه لم يستطيع ذلك

لأنه كان كل ما يقترب منه يختفى القرد تمامًا ، وقد ظل قرابة السنة كامله على هذا الحال

أصبح توماس واهن القوة تمامًا شفاهه تقرح وشعر بالتعب الشديد  كما بدأ أسنانه فى التساقط ،

وقد فهم أن الوقت بدأ يداهمه وقد دخل إليه الظن أنه سيموت عاجلًا أو أجلنا فى هذه الجزيرة

وربما يصبح هو طعامًا للقرد وليس العكس  لكنه لم يستسلم لذلك تمامًا وبدأ فى صناعة أدوات شراعية وتجديفية

حتى يتمكن من النجاه المحزن فى الأمر أنه كان ينظر إلى المسطحات المائية التى لانهاية لها أمام نظريه،

مما أكد أنه ميت بالفعل  وعندما أقبل الليل سمع صوت طرقات على باب مقصورته

ينادونه بصوت مرتفع

هل من أحدد هنا؟

فتح الباب ووجد أمامه رجلين يبدو عليهما أنهم من خفر السواحل !

لم يصدق توماس مارأه أمامه وبدء ينظر إليهما بفرح شديد حتى سقط مخشيًا عليه

فألتقطاه وحملاه بصحبتهما ونقلاه إلى مصحة قريبة وتم أخبار الزوجة وهذا كل ماحدث

ثم خرج توماس بعد عدة أيام من المستشفى  وقد تعافى تمامًا

لكن هذه القصة الحقيقة تطرح العديد من التسألات التى دارت حول هذا الأمر

هل كان هذا القرد حقيقيًا أو أنه من وحى خياله ؟
ومن أين أتت الطحالب الحمراء على الرغم من أنه لاوجود لها فى هذا المكان فى الماء المالح،
كما ذكر توماس أنه عاش على هذه الجزيرة لمدة سنه كاملة على الرغم من أننا نعرف أنه قد غاب سبع سنوات وليس سنه واحدة ،فهل غاب عنه الزمن ايضًا ؟ أم أنه لايعرف الحساب فى تلك المنطقة ؟
ومن أين أتت القوارب المحطمة والطائرات الساقطة على هذه الجزيرة ؟
ولماذا لم يقرر العودة إلى منزله الإ بعد سنه كامله على حد زعمه فى هذه الجزيرة المهجورة ؟
ماذا تعتقدون أن تمضي شأن هذه ال قصة الحقيقية ؟
هل دخل توماس فى بعد أخر من أبعاد الزمان والمكان كما دخلت الطائرة السابقة ؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق