جميع الاخبار

شاهد نبوءته صدام حسين التي لم يستوعبها العرب واسرار صحوته الاسلامية المتأخرة

    (نبوئة صدام حسين)

“الان ياشعب نجد والحجاز ياشعب الكويت وكل شعب مثلهم ، الان ثروتكم تدفع للصهيونية الان الذي يضرب شعب فلسطين ،

الرصاص الذي يطلق على شعب فلسطين داخل فلسطين هو بأموال هؤلاء : يعني بأموالكم .”

عندما وقف الرئيس العراقي الراحل صدام حسين امام حبل المشنقة شامخا مرفوع الراس دون اي خوف او رهبة

رافضا  اغماء عينيه على حد ماوصف الدكتور “موفق باقر الروبيعي” مستشار الامن القومي العراقي

الذي حضر عملية تنفيذ الاعدام صرخ باعلى صوته “تحيا الامة العربية وعاشت فلسطين عربية حرة”

وهي كلمات تلخص الاسباب التي ادت الى اعدامه وتمزيق العراق سوريا ومعظم الدول الاخرى

الفاعلة فالمنطقة وتنبأ بالحال الراهن الذي وصلت اليه المنطقة

بالتدخلات الامريكية المباشرة عبر الاحتلال او غير المباشرةفالمنطقة

ولم يكن من قبيل الصدفة ان تتركز المؤامرة الامريكية الغربية على العراق

وتبدأ به وتتوج باسقاط نظامه واحتلاله وحل جيشه وجميع مؤسساته الامنية وتقسيمه الى اسس طائفية وعرقية

فالعراق كان مؤهلا لقيادة مشروع نهضاي عربي يحقق التوازن مع مشاريع اخرى كالايرانية والتركية والاسرائيلية

لما يملكه من مصادر قوة وامكانيات مادية وبشرية وجذور حضارية تمتد لاكثر من ثمانية آلاف عام

المفكر الصهيوني البريطاني” بيرنارد لويس “كان ابرز المهندسين لمخطط احتلال العراق وتقسيمه

وكان الكيان الصهيوني ابرز المحرضين لانه اعتبر هذا المشروع الحضاري العراقي الذي يستند الى قاعدة عسكرية قوية

التهديد الاكبر و استخدم كل ادواته وقواته في واشنطن ولندن لتدمير العراق وتفتيته وكان له ما اراد

للاسف صدام حسين اقام دولة قوية واقام حصارا امريكيا وتجويعا خانقا واسس لصناعة عسكرية متقدمة

وقد بدأ برنامجا نوويا طموحا وقضى كليا على الامية وضع تعليما جامعيا متطورا من خلال جامعات ومعاهد تضاهي نظيراتها في الغرب

وخاض حربا لاكثر من ثماني سنوات مع ايران وكان هدفهما منع امتداد الثورة الايرانية الى العراق والشاطئ الغربي العربي من الخليج

ولكنه فالوقت نفسه ارتكب اخطاءً

ابرزها اغلاق الباب كليا امام الديموقراطيات والحريات الرئيس العراقي الراحل

ادرك متاخرا اهمية العقيدة الاسلامية كعنصر توحيد ومواجهه للمشروعين الامريكي والصهيوني

ولذالك اطلق حملته الايمانية في اواخر ايامه اغلق البارات ومنع استيراد الخمور وكتب كلمة الله على العلم العراقي بدمه

وأسس مقاومة عربية واسلامية شرسه في مواجهة الاحتلال الامريكي ومخططاته

ومن يتعاونون معه لنعرف مدى دقة المقولة التي تنسب اليه في بعض الادبيات

والتي يقول انه اكد انه يجرى اعدامه على يد الامريكان بينما القادة العرب سيعدمهم شعوبهم

ولكن جزء كبير من هذه النبوءة صدقت ولانستبعد ان يصدق ماتبقى منها

اذا استمرت الاوضاع الحالية على ماهي عليه .وتصاعدت اكثر حيث باتت الجماعات الاسلامية المتشددة

هي اللاعب الاكبر في المنطقة .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق