عربية ودولية

شاهد الفرق بين تربية الاطفال فى الدول العربية ودول العالم

كل دولة تختلف عن الاخرى فى طريقة تربيتها للاطفال من قبول او رفض العقاب البدنى الى اهمية تعليم السلوك الجيد

فى وقت مبكر او متاخر وكل ذلك تبعا لثقافة كل مجتمع

اليوم صحيفة اليوم الثامن تقدم  لمحة لكم عن الطريقة التى يربي بها الناس اطفالهم ف البلدان حول العالم —
 التربية اليابانية

تمتلك اليابان طريقة تربية فريدة من نوعها حيث يقوم الاباء بترك اولادهم يفعلون اى شئ يريدونه

خلال الخمس سنوات الاولى من عمرهم مثل تكسير الالعاب او الوقوف على رؤوسهم

او حتى الرسم على جدران الشقه وتعرف هذه المرحله باسم فتره السماح

لان الاباء يعطون اولادهم حرية تامة بدون القلق من العقاب ويعتقد اليابانيونان

هذه السنوات الاولى مخصصة للترفيه والاستمتاع

مما يجعلهم لا يعاقبون اطفالهم ابدا او حتى يرفعون اصواتهم عليهم لكن هذا الاسلوب يتغير تماما عند دخول الاطفال

الى المدرسة حيث يبدا الاباء فى تربية اطفالهم وتعديل سلوكهم بشكل صارم ومنظم للغايه

الى حين تخرجهم من المدرسة الثانوية

. التربية السويديه

تاثرت طريقه تربية الاطفال ف السويد بشكل كبير بعد نشر كتاب تم تاليفه من قبل الكاتبة الشهيره اسريد لينجرين

فى بدايه القرن الماضى حيث كان من المعتاد فى الدول الاسكندنافيه ان يعامل الاباء اطفالهم بصرامه شديده

لكن هذا الاسلوب تغير تماما بعد نشاط لينجرين الادبى لدرجة ان السويد كانت واحدة من اوائل الدول

التى سنت قوانين تهدف الى حماية الاطفال ويعرف الاطفال السويديون حقوقهم منذ الصغر

اذا من الممكن ان يتعرض الاباء لغرامة ضخمة كعقاب على معاملة الطفل بطريقة سيئة

ويعامل الاباء فى العادة اطفالهم بالقاعدة عامل الناس كما تحب ان تعامل مما يجعل الاطفال

لديهم الحق فى ان يتم سماعهم وان يتلقوا تفسيرا من الاباء على اى قرار ويصنف الاطفال السويديون

كاسعد الاطفال فى العالم .التربية الالمانية يخض الاطفال الالمان الى قواعد صارمة منذ السن المبكر جدا

حيث لا يسمح لهم بالجلوس امام التليفزيون او الكمبيوتر لفتره طويلة ويجب عليهم الذهاب الى الفراش مبكرا

كما انهم يتعلمون الالتزام بالمواعيد والتنظيم منذ لحظة ولادتهم وتقوم الامهات عادة بترك اولادهم

مع جليسات اطفال مؤهلين للغاية عند الذهاب الى العمل ويمتلك الطفل غرفته الخاصة

التى يصممها كيفما يشاء ويحاول الالمان تربية اولادهم على الاستقلال والاعتماد على النفس

لذلك يذهبون من عمر الثلاث سنوات الى الحضانة التى تركز على تعاليم التعاون مع الاطفال الاخرين

وتتركهم يلعبون بحرية بدلا من التركيز على القراءة والكتابة

– التربية الفرنسية

تحاول النساء الفرنسيات تعليم اولادهن الاستقلال والاعتماد على النفس

لانهن يعدن الى العمل مبكرا بعد ولادة الطفل ولان الاباء الفرنسيين لا يعتقدون ان حياتهم الخاصة تنتهى بعد ولادة الطفل

لذلك فهم يخصصون وقتا للاطفال ووقتا لانفسهم وتتبع الامهات نظام مكافئة الاطفال بالهدايا على حسن سلوكهم

وحرمانهم من الهدايا اوالحلوى على سوء السلوك.

– التربية الامريكية

لا يذهب الاطفال الامريكيون فى العادة الى الحضانة حيث تفضل الامهات تربية الاطفال بانفسهن

لكنهن مع ذلك لا يهتمون بشكل كبير اذ يذهبوا معظم الاطفال الى المدرسة دون معرفة كيفية القراه والكتابة

ويهتم الاباء الامريكيون بممارسة اطفالهم للهوايات مثل انواع الرياضة المختلفه او المسرح

ويترك الاطفال فى معظم الاحيان منزل الوالدين

عند دخول الجامعه حيث ينتقلون للعيش فى غرف نوم الكلية المشتركة

او فى شقة مستاجرة ويعرف الاطفال الامريكيون حقوقهم القانونية جيدا وغالبا ما يقومون بالتبليغ عن ابائهم

بسبب التعدى على حقوقهم وخصوصياتهم.

التربية المكسيكية

يبدا المكسيكيون فى تعليم اولادهم منذ سن مبكرة للغاية

ثم ينتقلون فى عمر السنتين او الثلاثة الى ايدى المعلمين فى الحضانة التى تصنف ضمن التعليم الالزامي فى المكسيك

ويتعلم الاطفال فى الحضانة كيف يعمل العالم الخارجى

كما يتم السماح لهم باللعب والاستمتاع ويستخدم الاباء فى المكسيك العقاب البدنى فى بعض الاوقات مع اطفالهم

لكنهم لا يتجادلون امامهم ابدا حتى لا يزعجوهم ويعيشوا الاطفال المكسيكيون بشكل جيد فى المنزل

مما يجعلهم يتركون المنزل فى وقت متاخرة وتكون هذه المناسبة حزينة جدا بالنسبة للاباء والاطفال على حد سواء ويستمرون فى دعم بعضهم طوال حياتهم لانهم يعتبرون العائلة اهم شئ فى الحياة

التربية الايطالية

يحب الايطاليون الاطفال للغاية ويعتبرون انهم هدايا حقيقية بغض النظر عن متاعبهم المختلفة

وليقتصر هذا الامر على العائلة فقط حيث يتم الترحيب والفرح بالاطفال حيث يتم من قبل اى شخص يقابلهم

ويحصلون فى العادة على كمية كبيرة من الاهتمام ويعتبر الايطاليون ان ذهاب الاطفال الى الحضانه

يعد شيئا سيئا وغير مناسب لانه يجب ان ينمو الطفل فى وسط العائلة محاطا باقاربه الذين يدللونه ويهتمون به قدر الامكان

ويتم السماح للاطفال الايطاليين بفعل اى شئ يريدونه من اللعب فى الشارع لمدة ساعات الى الصراخ

وعدم الاستماع الى البالغين ويتشارك الرجال مع النساء فى مسؤولية تربية الاطفال فى ايطاليا خصوصا

اذا كانت المولودة فتاة

التربية الافريقية

تعد تربية الاطفال فى افريقيا مهمة صعبة للغاية لان الكثير من البلدان تمتلك ظروفا معيشية صعبة

حيث لا يوجد حضانات للاطفال او حتى تعليم اساسي جيد

لكن الحب الامومى الشديد يعوض الاطفال عن هذه التقصيرات اذا تقوم الام بحمل اطفالهن الصغار طوال الوقت

لذلك فهم عادة ما يكونون هادئين ولا ينزعجون مثل بقية الاطفال

ولا يمتلك الاطفال الافريقيون روتينا يوميا حيث ياكلوا الاطفال وينامون عندما يرغبون

ويقضى الاطفال الناضجون بعض اوقاتهم فى اللعب فى الشارع مع اصدقاءهم دون مراقبة الاهالى

الذين يشجعون الاطفال على الاعتماد على انفسهم والاستقلال منذ وقت مبكر ووفقا للاحصائيات

يستطيع الاطفال الافريقية غسل وجوههم وايديهم وتنظيف الاطباق فى عمر السنتين كما انهم يساعدون فى تربية الاطفال حديثي الولادة منذ سن السادسة او السابعة

صجيفة اليوم الثامن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق