جميع الاخبار

هل تعلم ما الذي فعله الشيطان بك لحظة ولادتك؟ معلومة ستدهشك

هذا الفعل حدث بالفعل مع جميع البشر ماعدا شخصين ، فما هو ؟ ومن الشخصين ؟

فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

أن الشيطان ينخس الإنسان عند ولادته  فهل يعنى ذلك أننا يجب أن يكون عندنا يقين كامل

أن كل طفل ينخسه الشيطان وأن صراخه بكل تأكيد بسبب نخسة الشيطان ،

أم أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقصد أن غالب الناس وليس كلهم ،

وإذا أنتاب الإنسان شقًا فى أن الشيطان قد لاينخس بعض الناس فهل هذا كفر؟

ورد الحديث الدال على طعن الشيطان لبنى آدم عند الولاده فى الصحيحين من رواية أبى هريرة رضى الله عنه

قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من بنى آدم مولود

الإ يمسه الشيطان حين يولد  فيستهل صارخًا من مس الشيطان ، غير مريم وابنها .

ثم يقول أبى هريرة : وإنى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم

وهو دال على أن هذا الأمر عام فى بنى آدم إلا من استثنا ، وهما عيسى وأمه مريم عليهما السلام ،

فيجب الإيمان بذلك.

كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم نجد من أهل العلم من حمل ذلك على الغالب بحيث

يستثنى غير من ورد بهم الحديث.

والمقصود بسرد أبى هريرة رضى الله للآية

بى بيان أن الله تبارك وتعالى حفظهم ببركة هذا الدعاء ،

قال الحافظ بن حجر فى فتح البارى قال القرطوبى هذا الطعن من الشيطان هو ابتداء التسليط

فحفظ الله مريم وابنها ببركة دعوة أمها

وأى ما كان الأمر فليس فى الحديث أبدًا مايقتضى

تفضيل عيسى عليه السلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تفضيلًا مطلقًا

وكون بعض القسيسين والرهبان اتكأوا على الحديث فى أثبات عقيدة من عقائدهم

فلايعود ذلك على الحديث بالبطلان أو الرد والتبعه و اللوم أنما تقع على من حرف الحديث عن مواضعه

وحمله على غير محامله الصحيحة

نبينا عليه الصلاة والسلام عرض له الشيطان ليقطع صلاته فأمكنه الله منه فرده الله خاسئًا كما فى الصحيح ،

وأخبر أن مامنا من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن حتى هو نفسه صلى الله عليه وسلم

إلا أن الله اعانه عليه

فأسلم على رواية الرفع بمعنى أسلم من شره وفتنه وعلى روايه الفتح بمعنى أنه دخل فى الأسلام ،

وهما روايتان مشهورتان ولايلزم أن تمتلئ الدنيا صراخًا ونحيبًا كما توهم الزمخشرى

لأن الحديث أنما جعل ذلك عند الولادة فحسب ،ولم يجعله مستمرًا مدى الحياه

والتجربة والمشاهدة خير حكمًا وبرهان فما من مولودًا إلا ويستهل صارخًا وباكي تصديقًا لهذا الحديث ،

وأنكار ذلك مكابرة فأعلم من ذلك أنه لا إشكال أبدًا حول الحديث ،

لامن حيث النقل والسند ولامن حيث المتن والمعنى وأن الإشكال  أنما اتى من الفهم السقيم والرأى غير المستقيم ،

فيجب على المسلم الإيمان بذلك

كما ورد ممتثلًا قول حماد بن سلمه آمنا بالله وبما جاء عن الله على مراد الله ،

وآمنا برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله ، ومن انتاب قلبه شكًا فى ذلك فليدفعه ، ولايكفر بهذا الشك،                      نسأل الله أن يثبتنا وإياكم على ديننا وأن يقينا وإياكم شر الفتن ماظهر منها وما بطن .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق