جميع الاخبار

10 أضرار للهواتف المحمولة على المخ و الجسم و طرق الحماية منها !!

وفقا للإحصائيات العالمية فحوالي 63% من الناس الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 29 عاما و 30% من

تتراوح أعمارهم بين 30 و 60 عاما يخلدون للنوم ممسكين بهواتفهم الذكية في الفراش و

تلك العادة تعتبر من أسوء العادات على الإطلاق فقد أتضح أن استخدام الهاتف الذكي ليلا

و قبل الخلود للنوم يؤثر بالسلب علي وظائف أجهزة الجسم المختلفة

اليوم موقع صحيفة اليوم الثامن  سوف تعرض معكم قائمة ببعض الآثار السلبية

– والاضرار الناتجةعن استخدام الهواتف الذكية ليلا
– و قبل النوم علي صحة جسم الإنسان
– وسنتعرف أيضا على بعض النصائح و التعليمات التي يجب أن نتبعها جميعا لتجنب الآثار السيئة                التي تنتج عن استخدام الهواتف الذكية

خلل في النظم البيولوجية 

إن الطبيعة البيولوجية للمخ و الجسم هي النوم ليلا و اليقظة نهارا

و تلك الدورة يجب أتباعها حتى يشعر الشخص بالنشاط و الحيوية خلال ساعات النهار وليرتاح جسده في الليل

بينما النظر في شاشة الهاتف الذكي في الظلام يوميا ولمدة طويلة يؤثر سلبا على نظام تلك الدورة

حيث أن ضوء شاشة الهاتف له نفس تأثير ضوء الشمس فكلاهما

يجعل المخ يتوقف عن إنتاج مادة الميلاتونين و هي الهرمون المسؤل عن النوم العميق

كما أن الميلاتونين يعمل علي إبطاء تطور الخلايا السرطانية و الأمراض الآخري أو يمنعها نهائيا

لذلك فالنظر في الهاتف ليلا يشوش عمل المخ ويتعامل المخ مع ضوء الهاتف كضوء شمس النهار .

و يتوقف عن إفراز الميلاتونين و لذلك يشعر الشخص بصعوبة الخلود للنوم على الرغم من رغبة الجسد في الراحة

وعندما يتمكن الشخص من النوم أخيرا يحصل على نوما متقطع ويستيقظ في اليوم التالي

في حالة من الخمول وإنعدام النشاط

تراكم السموم 

يعمل الجسم على تخليص نفسه من السموم يوميا أثناء النوم بعد تجميعها .

تلك السموم ما هي إلا مركبات عضوية سامة ومؤذية للجهاز العصبي المركزي والطرفي في حال بقائها في الجسم

لذلك فإن النوم العميق والمريح هو الطريقة الوحيدة التي يتخلص بها الجسم من سمومه ومع نقصان مستوي الميلاتونين

في الجسم ليلا ففقدان القدرة علي النوم المريح و العميق و تأثر دورة النوم والإستيقاظ بالسلب

جراء ذلك الجسم لا يستطيع التخلص من سمومه وبالتالي تتراكم السموم داخل الجسم

مما يؤدي الى الإصابة بالصداع والإجهاد و التعب والإرهاق والضغط العصبي والتوتر لذلك

فينصح الأطباء بالنوم لمدة تتراوح بين 7 إلي 9 ساعات يوميا حتى يتمكن الجسم من استعادة دورته الطبيعية

وليتخلص الجسم من سمومه حتى يشعر الشخص بحال أفضل

صعوبة الاستذكار 

دائما ما نقول لأنفسنا بأن تصفحنا لمواقع التواصل الأجتماعى علي الهاتف لن يزيد عن خمسة دقائق

فيقول الشخص لنفسه سألقي نظرة علي فيسبوك ولا بأس بأنستجرام أيضا فقط لدقيقة واحدة

وبعد ذلك سأنام فورا معظمنا يفعل ذلك و تتحول الخمس دقائق إلي ساعة وساعتين إلي أن يظهر نور الصباح

فمع الآسف أصبح الجميع الآن مدمنين لهواتفهم الذكية وآسري أيضا لها لذلك فأصبح يسهرون أكثر

وينامون أقل و قلة النوم تؤثر علي أدمغتنا بشكل كبير فتقل كفاءة المخ في استقبال المعلومات وتخزينها .

إضطرابات في الذاكرة 

نتيجة الأستخدام المبالغ فيه لأجهزة الموبايل وخاصة خلال ساعات الليل تتأثر ذاكرة الإنسان بالسلب

ومع الوقت يبدأ في المعاناة من النسيان المتكرر وغير معتاد حيث تضعف الذاكرة

ويجد الشخص صعوبة في احتفاظ دماغه من معلومات قديمة أو الحديثة

ويستهلك منه تذكر الأمور وقتا أطول ومجهود اكبر .

الجوع المستمر 

كما ذكرنا من قبل فإستخدام الموبايل قبل النوم يعمل على توقف إنتاج الميلاتونين

في الدماغ ومن شأن ذلك أن يؤثر علي عدد ساعات نوم الإنسان و يجعله يعاني من فقدان القدرة علي النوم العميق

وبالتالي فيكون الجسم دائما في حالة إرهاق و تعب بينما الدماغ مستيقظا تماما

وكذلك فجميع أجهزة الجسم الأخرى تتأثر سلبا نتيجة لذلك حيث يرسل المخ إشارات مستمرة للجسم

بأنه في حاجة للمزيد من الطاقة وبالتالي يشعر الشخص برغبة في تناول الطعام بدون ضرورة

لأنه في الواقع يكون الجسم في غير حاجة إلي ذلك الطعام و لكن المخ المستيقظ دائما

هو ما يرسل تلك الإشارات المزيفة نظرا لتشوش عمله ونتيجة لذلك يبدأ الشخص في المعاناة من مشاكل و اضطرابات

في الجهاز الهضمي وتحدث مشكلات أخري مثل البدانة وخلل فى عمليات الايض الغذائى

مشاكل في الرؤية 

النظر في شاشة الهاتف ليلا أو في الظلام يعتبر من الأمور التي قد تؤدي إلي حدوث مشاكل في الرؤية

حيث أن الضوء الصادر عن الشاشة يؤثر بالسلب علي شبكية العين

ويسبب إجهاد العين واهتياج اعصابها حتى أنه في بعض الحالات يصل الأمر إلي فقدان البصر

التلقبات المزاجية الحادة 

اتضح مؤخرا أن النظر في شاشة الموبايل ليلا ولمدة طويلة تجعل الشخص يعانى من تقلبات حادة في المزاج

وغالبا ما نجد الشخص المدمن للنظر في الهاتف حاد المزاج وسريع الغضب وفي بعض الأحيان

يصل الأمر إلي الإصابة بالاكتئاب ووفقا لدراسة حديثة فإنه كلما زاد وقت النظر في شاشة الهاتف

وخاصة في الليل كلما ازدادت الفرصة في إصابة الشخص بحالة الاكتئاب الحادة .

والآن سوف نتعرف علي بعض النصائح التي من خلالها يمكننا تجنب مخاطر استعمال الهواتف الذكية ليلا .

أولا عليك التوقف عن استخدام هاتفك الذكي قبل ساعتين علي الأقل من موعد ذهابك للنوم حتى تعطي الفرصة للمخ كى يدرك أن الوقت هو الليل بالفعل وليستعد للنوم والراحة خلال ساعات الليل ويمكنك الاستعاضة عن الموبايل في الفراش بقراءة كتاب ورقي أو في مشاهدة فيلم علي التلفاز .
ثانيا  إذا لم تتمكن من الاستغناء عن الموبايل ليلا نظرا لطبيعة عملك أو لأنك تنتظر رسائل نصية مهمة ويمكنك حينها تنزيل بعض التطبيقات التي تقوم بتخفيف أضرار الضوء الأزرق الصادر من شاشة الموبايل فهذا من شأنه أن يحمي العينين والدماغ من التأثير الضار لتلك الإشعاعات بقدر الإمكان
كما أنه هناك تطبيقات تستطيع تغير نوع الضوء الصادر من الشاشة علي حسب الوقت أي أن لون الإشعاعات قد يكون مختلفا عن لونها ليلا وبالتالي تقل الأضرار الناتجة عنها

صحيفة اليوم الثامن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق