جميع الاخبار

سعاد حسني جميلة الجميلات -كيف كانت نهايتها !

سندريلا الشاشه العربيه لقب ارتبط لاكثر من خمسين عاما بجميلة السينما المصرية
سعاد حسني وقد يظن اغلب الناس انه لقب اطلق عليها لجمالها ورقتها

ولكن الحقيقه انه جاء لتشابه ظروف حياتها و نشأتها باسرة فقيره

ثم نجاحها الباهر بالقصة الاسطورية الشهيره لسندريلا هي سعاد محمد كمال حسني

ولدت في السادس والعشرين من يناير عام الف وتسعمائه وثلاثه واربعين في بولاق بالقاهره

وكان لها سته عشر اخا واختا وترتيبها العاشر بين اخواتها ومن اشهر اخواتها غير الشقيقات المطربه

نجاة الصغيره والملحن عز الدين انفصلت والده سعاد حسني عن ابيها

عندما كانت سعاد في الخامسه من العمر واقترنت الام بالزوج الثاني عبد المنعم حافظ

مفتش التربية والتعليم

وفي حضاناتها بناتها الثلاث كوثر وسعاد وصباح

ولم تدخل سعاد حسني مدارس نظاميه واقتصر تعليمها في المنزل

عا نت سعاد منذ الصغر حيث نشأت في اسره فقيره

فلم تنل حظا من التعليم كما سبب لها حادث سقوطها علي السلم اصابه بالعمود الفقري

والذي عا نت من اثاره طيله حياتها لم يكن النبوغ الفني غريبا علي اسرتها فوالدها

وهو من اصل سوري كان خطاطا شهيرا ولقب بحسني الخطاط

وتنوعت مواهب اشقائهاا الفنيه بين الغناء والتلحين والرسم والنحت

فتأثرت سعاد بهذا الجو المشبع بالفن حيث تولدت بداخلها العديد من المواهب

قامت باول اعمالها وهي في الثالثه من عمرها في الاذاعه المصريه

من خلال البرنامج الشهير بابا شارو عام الف وتسعمائه وتسعه وخمسين

والذي غنت خلاله اغنية انا سعاد اخت القمر اتيحت لها الفرصه الاولي للدخول الي عالم الفن

وذلك من خلال عملها الفني الرائع في فيلم حسن ونعيمة

حيث كانت دفعه قوية لها لدخول السينما المصرية

فقدمت العديد من الاعمال التي لا تنسي والتي خلدت اسمها

ومن اشهرها الزوجة الثانية امام الممثل القدير صلاح منصور واشاعة حب مع الفنان عمر الشريف

والسبع بنات و غصن الزيتون وعائلة زيزي وللرجال فقط

والثلاثه يحبونها والصغيره علي الحب والزواج علي الطريقه الحديثة وخلي بالك من زوزو وحب في الزنزانه

كما قامت بالعديد من الاعمال والتي تطرح قضايا اجتماعية وسياسية

مثل فيلم غروب وشروق والحب الضائع والاختيار والكرنك ومن الاعمال التليفزيونية

التي اشتركت بها مسلسل هو وهي مع الفنان الراحل احمد زكي

الذي جسدت من خلاله العديد من الشخصيات حصلت سعاد حسني علي عده جوائز عن عدد من الافلام

مثل الحب الذي كان وغروب وشروق واين عقلي وشفيقه ومتولي وموعد علي العشاء

وكان اخر اعمالها التي قدمتها للسينما فيلمي الدرجة الثالثه و الراعي والنساء

واللذان لم يلاقيا قدرا كافيا من النجاح مما ادي الي معاناه سندريلا من الاكتئاب

تزوجت الفنانه الراحله خلال حياتها خمس مرات

اولها زواجها غير المؤكد من المطرب عبد الحليم حافظ الذي اثاره بعض المقربين منها

واكده بعض الصحافيين المصريين مثل مفيد فوزي صديق عبد الحليم حافظ

الذي اكد اكثر من مره ان سعاد حسني كانت متزوجه من عبد الحليم

وانه توفي وهي علي ذمته متحدثا عن اسرار كثيره حول حياتهما معا وبانها

حينما تزوجت من عبد الحليم عرفيا طلب منها اخفاء هذه الزيجه خوفا علي معجباته

ولان هذا الطلب اثار غضبها وضيقها فردت هي الاخري بانها تفضل ذلك خشية علي معجبيها

بعد ذلك تزوجت سعاد حسني من المصور والمخرج صلاح كريم لمده عام

ثم من علي بدر خان ابن المخرج احمد بدر خان لمده احد عشر عاما

انتهت في عام الف وتسعمائه وثمانين

وترددت شائعات بان سبب الطلاق هو خيانة المخرج لسندريلا

ثم تزوجت زكي فطين عبد الوهاب ابن ليلي مراد والمخرج فطين عبد الوهاب لعده اشهر فقط

اما اخر زيجاتها فكانت من كاتب السيناريو ماهر عواد الذي ماتت وهي علي ذمته

لم تبقي الفنانه علي الساحه طويلا حيث رحلت عن عالم الفن في هدوء لتدخل عالما اخر مليئا بالالم

حيث اصيبت بمرض في العمود الفقري اثر اصابتها في الصغر

واخطرها الاطباء باحتمالية اصابتها بالشلل التام واجريت لها عملية جراحيه بفرنسا

ولكنها لم تلقي النجاح المتوقع مما اضطرها للسفر الي لندن لاستكمال علاجها

وهناك اكتشفت اصابتها بالتهاب عصبي ادي الي تغيير ملامح وجهها وصعوبه في تحريك احد ذراعيها

وكانت سعاد تعاني في هذه الفتره من حاله اكتئاب شديد نتيجه لعدم نجاح اخر فيلمين لها

ومن قبل فقدانها لصلاح جاهين والذي كان يمثل لها الاب الروحي الذي كانت تعتبره استاذها ووالدها ومعلمها الاول

وبرحيله ابتعدت سعاد حسني لفتره عن الاضواء

وحددت اقامتها داخل شقتها مما ادي الي تدهور حالتها الجسدية

وتطلب هذا الامر تناولها لكميات كبيره من الادوية والعقاقير الطبية

وزادت حالتها تعقيدا بعدما اصيبت بشلل في عضلات الوجه

كما بدأ وزن الفنانه الرشيقه في تزايد ملحوظ فضلا عن اصابتها بهشاشه العظام

ولم يقف زحف المرض عند هذا الحد

بل اصيبت نتيجه كم الادوية والعقاقير التي كانت تتناولها الي ظهور مشكله باسنانها

مما اضطر الاطباء الي خلع جميع اسنانها واعاده زراعتها مره اخري ورغم ذلك

فلم تيأس السندريلا حيث خضعت للعلاج باحد المراكز البريطانيه

كما بذلت مجهودا كبيرا لانقاص وزنها ونجحت في ذلك من خلال برنامج مكثف في مصحه بريطانيه

احاطت الفنانه المتألقه سهام الحاقدين والمتربصين بها حينما اشاعوا انها تتسول في شوارع لندن

محاوله استجداء عطف المواطنيين العرب هناك

بينما يؤكد البعض رفضها للمساعدات التي قدمت لها من اثرياء عرب في نفس الوقت

شن البعض حملة شرسة لوقف المنحة المقدمة من الدولة لعلاجها مبررين ذلك بأنها ليست مريضة

وأن ما تقوم به ليس سوى عمليات تجميل وتخسيس

وأن ذلك من الرفاهية بما يرهق ميزانية الدولة وأتى عملهم بنجاح باهر

حينما قررت الحكومة المصرية إلغاء قرار العلاج بحجة أنها يمكن علاجها داخل مصر

كما اتهمها البعض الآخر بإدمان المخدرات والكحوليات

وهو ماجعلها تشعر بالاسي والحزن الرهيب لتخلي الجميع عنها في الوقت

الذي كانت تحتاج فيه لكل من يقف بجانبها ولو بكلمة

بعدما قطعت سندريلا الشاشة العربية شوطًا من العلاج

وبعد تحسن حالتها الجسدية والنفسية قررت العودة إلى القاهرة

في الأسبوع الأخير من شهر يونيو الفين وواحد لتعود إلى حياتها الطبيعية وتمارس عملها من جديد

ولم تكن تعلم أنها على موعد مع القدر الذي أراد أيضًا رجوعها إلى الوطن في ذلك التوقيت

ولكنها كانت عودة جثمان بلا روح لتنهي المسرحية حياتها في ظروف درامية غامضة

حيث توفيت إثر سقوطها من الطابق السادس بمبنى سيتوارت تاور من شرفة شقة

صديقتها نادية يسري التي انتقلت إليها قبل رحيلها بأيام لترتطم بالأرض جثة هامدة وهنا

أخذ الجميع في التساؤل هل من المعقول أن تيأس سندريلا من حياتها بعدما قطعت مشوارًا من العلاج

فأرادت بحياتها تلك النهاية الأليمة أم قتلت عمدًا إثر قرارها بكتابة مذكرات حياتها

والتي يخشى الكثيرون من نشرها تضاربت الأقاويل والآراء بين القتل العمد والانتحار والقضاء والقدر

ولكن أين تكمن الحقيقه؟
يقال ان وفاتها كان نتيجة اختلال توازنها فسقطت من الشرفة وذلك بسبب نوعية الأدوية التي تناولتها

بينما رجح البعض بأن سعاد أقدمت على الانتحار نتيجة يأسها من الحياة وإحساسها بالإحباط

بينما أكد كل من طبيبها الخاص ونادية يسري صاحبة الشقة بأن سعاد أقدمت على الانتحار

بسبب الحالة النفسية التي أحاطت بها في الوقت نفسه أكد أهلها بأن حالتها النفسية كانت مرتفعة جدًا

وأنها كانت تستعد للرجوع إلى مصر فلماذا تقدم علي الانتحار فعلا هناك

ايضا تكررت حوادث القتل والسقوط في هذا المبني ولأفراد عرب

مما يؤكد احتمالية القتل العمد خاصه حينما

اكد احد الجيران بوجود ابواب خلفيه لكل شقه تساعد علي اقتحامها ومغادرتها

دون ان يشعر احد هناك مفاجئه اخري تنتظرنا حينما ابلغ احد الجيران بالمبني والذي يقيم بالشقة المجاوره

بانه سمع عراكا بين سعاد حسني وشخص ما معظم الشواهد المتاحه

ترجح احتمال مقتل سعاد حسني ولكن يبقي السؤال حائرا

لماذا قتلت ومن هي الجهه المستفيده من قتلها واسكاتها للابد

وصل رصيد السندريلا السينمائي الي ثلاثه وثمانين فيلما

حصلت من خلالها علي عدد ضخم من الجوائز

في كتابه شخصيات مصريه فذه اختار المفكر المصري جلال امين سعاد حسني

واحده من اكثر المصريين تأثيرا الي جانب مفكرين وعباقره اخرين

وقال عنها ليت المصريين يجمعون علي شئ مثلما اجمعوا علي حب سعاد حسني

اللذين يلقبونها بالسندريلا واخت القمر وهم لقبان اطلقا عليها لجمالها وذكائها اللذين جعلاها

تتغلب علي بساطه نشأتها وتصل الي المجد

وربما كانت تلك الصوره هي التي قتلتها صوره كامله لصبيه طاغيه الانوثه مرحه شقيه

تجيد الرقص والغناء وتتمتع بخفة الظل لتظل دائما في ذاكره المصريين كأسطوره من الصعب جدا ان تتكرر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق