محلية

عبد الوهاب الساعدي يروي قصة قد تسمعوها للمرة الاولى قصة هذه الطفلة لحظات حرجة

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

الساعدي، إن المعالرك التي دارت مع المجاميع المتطرفة كانت معارك شررسة حقيقة  للغايه ..و نحن في كل معركة نعطي اسبقيات فدائماً الاسبقية الأولى هي كيف نحافظ على المدنيين والاسبقية الثانية هي كيف نحافظ على قطاعتانا والاسبقية الثالثة كيف نهااجم الاعدااء .

ومن ثم المحافظة على البنى التحتية من مباني حكومية الى مباني سكنية فكانت دائماً الاسبقية الأولى المحافظة على المدنيين، يواصل الساعدي، مؤكدًا أن قواته “وفي كثير من الأحيان اعطت الكثير من الخسائر من اجل المحافظة على المدنيين”.

وكشف الساعدي، أن “احد الأسباب الرئيسية لمعاارك التحرير، هي إعادة الثقة بين القوات المسلحة والمواطن العراقي بعد ان كانت مهزوزه ، واستطاعت قواتنا  من النجاح في هذا الموضوع والان ثقة المواطن بالقوات المسلحة كبيرة جدا “.

وروى الساعدي، تفاصيل قصة الطفلة التي ظهرت بين القطاعات العسكرية في الموصل القديمة خلال  التحرير وهي تصرخ بحثًا عنه، يقول الساعدي: بالتأكيد شاهدتم الفيلم الذي تظهر به طفلة التي كانت تصرخ في منطقة الموصل القديمة، رغم انه احد المعلومات التي حصلنا عليها من احد عناصر التنظيم بعد ان تم القاء القبض عليه قال انه هناك طفلة  تم ارسالها لكم ، واتت الطفلة تصيح (وينه وينه)، قلت في وقتها للجنود اتركوها حتى اذا كانت قسمتنا ان تصير موتتنا على يدها، فلا مشكلة.

وأكد الساعدي، أن “الذي حقق النصر هو الجندي  ، مشددًا بالقول “نحن دافعنا بالنيابية عن العالم،دافعنا هنا في العراق وتم القضاء على اعداد كبيرة منهم حتى ينعم العالم بالسلام، ودافعنا من اجل العلم العراقي و من اجل ان يرفع العلم العراقي على كل بيت وعلى كل ارض “.

وختم الساعدي بالقول، : “في يوم النصر نقول الرحمة لكل شهدااء العراق والشفاء العاجل لكل الجررحى”.

وفي هذا الفيديو احد المواقف التي قدمها البطل عبد الوهاب الساعدي

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق