جميع الاخبار

فتاة مصرية اشتعل كفنها بالنار بعد ان كانت تتباهى بجمالها

فتاه من الشرقيه تعمل ممرضه رزقها الله جمالا

فتنت به الفتيات قبل الشباب اعطاها الله جمالا في الخلقه

ولكنها سُلبت جمال الخلق تزينت وتبرجت وارتكبت المعاصي أمام الجميع

ولانريد ان نكشف الاستار اكثر من ذلك

أعٌجبت بجمالها كانت كل يوم تتزين نصف ساعه أمام المرأة لتضع المكياج لا يمر عليها مارٍ

ولو من بعيد الا ويشم رائحتها فينظر اليها كم من الشباب فتن بها ؟

شاب ينظر اليها فيعود الي البيت وذهنه في جسدها

فيفعل المحرمات بسببها لتحمل اثقالا علي اثقالها فتاه محتشمه تنظر اليها

ستحاكي فعلها او تقتدي بها فيوضع كذلك ذنوب علي ظهرها رجلا متزوجا ينظر اليها

ثم يرجع الي بيته فيتذكرها ثم يغضب علي امراته ذنوبا علي ظهرها

ظلت فترة في هذه المستشفي تتسكع وتضرب بنعلها

وتفتن الاطباء والطبيبات والعاملين والعاملات والممرضين والممرضات

كانت فتنه للجميع ينصحوها فلم تنتصح ذكروها بالله فلم تتذكر ذكروها ان جمالاها من الله

ومن الممكن ان يذهب الجمال وأبت الا ان تفتن الناس

فانتقم الله جل وعلا جعلها الله جل وعلا عبرة جعلها الله جل وعلا أية

وان كانت الارض تؤوي شرا منها والله سبحانه وتعالي يستر افجر منها

لكنها رساله الي الرجال والنساء لتعلموا ان الله جل وعلا من المجرمين منتقم

وأن الله جل وعلا اذا اخذ فان اخذه اليم شديد شاء الله سبحانه وتعالي

ان هذه الفتاه التي نصحت كثيرا وافتنت كثيرا وذكرت كثيرا ان تكون عبره تسير في نفس المستشفي التي تعمل فيها متبتختره معجبه بجمالها

فيشتبك كعبها الحديدي التي افتنت به الكثير يشتبك في مشايه حديديه علي باب غرفه فتنكفي علي وجهها

ليذهب الجمال في لحظه تقع امام الجميع علي وجهها ستموت في الحال

أمام من اضلت ومن فتنت وليس هذا غريبا فكثيرا من العصاه مات وهو يعصي

لكن العبرة غسلت وكفنت في  نفس المستشفي التي فيها

فتنت ووضعت في سياره اسعاف التي طالما ما نظرت اليها وسمعت صوتها ونقلت من مكان عملها

او مكان الفتنه التي عاشت فيها الي بلدتها في الشرقيه لتدفن فيها

وفجأه يتوقف السائق يشم رائحه دخان ما الذي حدث !

لعل حراره السياره قد ارتفعت فتح ما يسمي بالكابوت ونظر الي الماء الي الحراره الكل سليم

رجع الي عجله القياده وعاد السير زادت الرائحه وزاد الدخان وتوقف لعل العجلات

قد اصابها شئ نظر الي العجلات ونظر الي السياره

ونظر الي كل شئ وكل شئ سليم اعاد القياده زادت الرائحه

لم يستطع الا ان يتوقف وظل يبحث عن مكان خروج هذا الدخان

فتحوا باب السياره وجدوا جثتها متفحمه سوداء لتكون عبرة لكل متبرجه

بل لكل فاسد فأنا لا اخص بهذه الفتيات المتبرجات

بل اكلمك انت ايها الرجل فانك حينما تري المتبرجات في الطرقات تقول لنفسك معقول

هذه خرجت من بيت رجل هذا التبرج الذي ما رأه رسول الله – صلي الله عليه وسلم – ولاتصور ان يراه

صنفان من اهل النار لم اراهما نساء كاسيات عاريات يفتن الشباب والفتيات لا يدخلن الجنه ولا يجدن ريحها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق