جميع الاخبار

8 أطفال مفقودين عادوا الى ذويهم بعد سنوات من العذاب

من أصعب الاشياء التى لا يمكن تخيلها فقدان الاهل لاطفالهم فيصبح من المستحيل تقريبا تخطى هذة المعاناه
وعلى الرغم من الامل المستمر عند كل الاهالى فى عودة اطفالهم المفقودين الا ان ذلك يحدث فى حالات قليلة جدا

نقدم لكم اليوم ثمانية اطفال عادوا الى ذويهم بعد سنوات من فقدانهم :

حاله كارلينا وايت

قضية اختطافها بمفردها و هى فى الثالثة و العشرين حيث كان قد تم اختطافها من مستشفى بنيويورك وهى لم تبلغ عمر شهر واحد فقط

من قبل امبيتواى والتى قامت بتغير اسمها من كارلينا الى نيدرا و ربتها على اساس انها ابنتها

بدأت كارلينا تشك فى الامر فى سنوات المراهقة عندما لم تستطع ان تقدم شهادة ميلادها للمدرسة الثانوية  وواجهتها بهذة الشكوك فاعترفت لها أنها ليست امها الحقيقية

و لكنها قالت لها انها تبنتها بعد ان هاجرها اهلها الحقيقيون الذين كانوا مدمنين على المخدرات

و اجتمعت كارلينا مع والديها الحقيقين بعد بحث طويل عبر الانترنت و بعد ان قامت باختبار الحمض النووى الذي اثبت بالفعل انها ابنتهم المفقودة

فى شتاء عام   1972 تم اختطاف الطفل استيفين استاينر

و كان يبلغ من العمر سبعة اعوام وقتها من قبل كينيث بارنل الذى فى البداية تظاهر انه راهب و قام باخذ الطفل الى كبينة فى الغابة قضي فيها ثماني سنوات تحت سيطرة بارنل الذى كان يعتدى عليه جنسيا باستمرار

و الذى اقنعه منذ البداية بان اهله تخلوا عنه و استمر الوضع على هذا الحال الى ان جلب بارنل طفل اخر الى الكبينة يدعى تيم ستيوارت ويبلغ من العمر خمس اعوام فقط

مما جعل استيفين يقرر الهرب مع الطفل باى طريقة حتى لا يعانى الطفل من الاهوال التى عانى منها و بالفعل تمكنا من الهرب و الوصول الى احد اقسام الشرطة التى اعادتهما الى عائلتهما

تم اختطاف جيسي دوجارد

البالغة من العمر احد عشر عاما من قبل الزوجين فيليب و نانسي كاردو و اخذها الزوجين الى سقيفة عازله للصوت فى فناء منزلهما بكاليفورنيا

و تعرضت جيسي هناك الى معاملة لا توصف حيث قام فيليب بتعذيبها و اغتصابها باستمرار لانه كان مقتنعا ان الشياطين ارسلت جيسي اليه حتى يفعل ذلك بها

و انجبت جيسي ابنتين من فيليب لكنهما تربتا على ان نانسي كاردو امهما و انتهت معاناة جيسي بعد ثمانية عشر عام من اختطافها

عندما تم التعرف عليها بالصدفه فى حرم جامعة بركلين و هى الان تعيش فى منزل عائلتها مع ابنتيها

اختفت زياو يون

التى كانت تبلغ من العمر اربعة عشر عاما من منزل عائلتها دون ان تترك ورائها اى اثر

و بعد مرور عشرة اعوام تبين انها كانت قد هربت من منزل اهلها الصارمين

و ذهبت للعيش فى مقاهى الانترنت حتى تتمكن من لعب العاب الفيديو بشكل دائم

و عاشت كل هذة الفترة تتنقل بين مقاهى الانترنت

و تعتمد على تبرعات الاخرين من اجل العيش الى ان تم اكتشافها عن طريق الصدفة فى سن اربعه و عشرين

و تم اقناعها بان تتصل باهلها الذين كانوا يعتقدون ان ابنتهم قد ماتت

كانت قصة كارلينا وايت

التى تحدثنا عنها هى التى الهمت ستيف كارتر بان يبحث اكثر فى ماضيه

مما جعله يدخل على  موقع الاطفال المفقودين

و بالفعل وجد على الموقع صورة لنفسه و هو صغير و تبين ان والده ابلغ الشرطة بفقدانه منذ ثلاثين عاما

عندما اخذته والدته الى المنتزه و لم تعد بعد ذلك لكن الحقيقه هى ان والدته كانت قد اخذته الى ولاية هاواى و هجرته هناك

فى احد الملاجئ الذى عاش فيه الى ان تبنته العائلة التى عاش معها طوال حياته تقريبا

و اجتمع استيف بوالدته و اخوته بعد ان اثبت اختبار الحمض النووى

ان ستيف كارتر هو بالتاكيد الطفل المفقود كان يدعى مارك اسباركس

صادقت تانيا كاش

التى كانت تبلغ من العمر اربعة عشر عاما حارس امن المدرسة و استطاع فى نهاية الامر اقناعها بالهرب معه

حيث كانت تعاني من حياة غير مستقرة فى البيت لكن الحارس توماس هوز حبسها فى بيته و قدمها الى والدته على انها حبيبته

و استمر هذا الوضع لمدة  عشر سنوات الى ان تمكنت اخيرا من الهرب منه

بعد ان اخبرت عاملا فى احد البقالات بان يتصل بالشرطة التى استطاعت اعادتها الى عائلتها مرة اخرى و كتبت تانيا مذكراتها التى تدعى

“memoir of a milk carton kid: the tania kach story”
   و  تحكى فيها عن المصاعب التى واجهتها بالتفصيل
فى اغسطس عام 2002 كانت ميشيل نايت

البالغة من العمر واحدا و عشرين عاما متاخره على موعد مهم عندما عرض عليها اريل كاسترو توصيلها

لينتهى بها الامر اسيرة فى منزله و فى ابريل العام التالى مره اخرى

قابلت فتاه اخرى تدعى جينا ديخيسوس عمرها اربعة عشرة عام توصيلة من كاسترو و التى ظنت انه جدير بالثقة و لكنه قام بحبسها هى الاخرى

و استمر حبس الفتيات حوالى عشر سنوات حتى استطاعت اماندا فى عام 2013 كسر الباب و تم انقاذ الفتيات التى اصبحن الان متحدثين رسمين عن الاتجار فى البشر و الاشخاص المفقودين

فى عام 2007 تم العثور على الفتاة دانيال كرابر

بعد حوالى سنة من البحث مخبأه فى غرفة مغلقة فى منزل ادم كولت و زوجتة ان ميرفى و كان دانيال

قد هربت فى السنة السابقة فى حالة من تمرد المراهقة حيث كانت تشتكى كثيرا ان اهلها لا يهتمون بها

و على الرغم من ان كولت كان مرتبطا بحالات اختفاء اخرى الا ان الفتيات الاخريات لم يقمن بالشهادة ضده لخوفهم الشديد منه

و تعيش دانيال الان مع عائلتها بعد ان قامت الشرطة بتبرئة والديها من اى معامة سيئه تجاهها

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق