سياسية

هام عادل عبد المهدي يكشف للعراقيين شخصية وزير الداخلية وموقف محرج للاحزاب

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف اليوم مصدر سياسي رفيع المستوى ، عن المنصب الحالي للشخصية التي هيئها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي لمنصب وزارة الداخلية التي هي ليست الفياض ، فيما اشار الى ان القبول السني قائد شيعي ل‍وزارة الدفاع احرج معظم الكتل التي تصر على المحاصصة المقيته .

حيث كشفت صحيفة الشرق الاوسط عن المصدر قوله وتابعته اليوم الثامن ان “الموقف السني الذي عبر عنه بشكل صريح رئيس البرلمان محمد الحلبوسي بعد توجيهه رسائل لعدد من قادة جهاز مكافحة الإرهاب لاختيار أحدهم وزيراً للدفاع بعيداً عن كون المنصب حصة المكون السني قد أحرج بعض الكتل السياسية بشكل مباشر و التي تصر ليس فقط على المحاصصة”، مبينا ان “الأمر الذي عزز فرص رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في التفاوض مع الكتل ثانية من أجل إعادة النظر بموقفها حيال المرشحين، خاصة البناء المصر على المحاصصه

وكشف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “هناك من يقول إن عبد المهدي ترك أمر اختيار الوزراء للكتل فيما ينتظر هو ماذا يمكن أن تسفر عنه نقاشاتها، غير أن الأمر ليس كذلك حيث إن عبد المهدي سياسي محترف عمل بهدوء على طرح مرشحيه أكثر من مرة إلى الحد الذي أصبح هناك تراجع واضح حيالهم”.

وقال المصدر أن “عبد المهدي هيّأ بديلاً واضحاً لوزارة الداخلية، وهو أحد وكلائها الحاليين، وهو ضابط برتبة كبيرة”، موضحا ان “هناك توافق سني على ترشيح أحد الضباط الكبار الذين قاتلوا داعش في المحافظات الغربية ذات الغالبية السنية طوال السنوات الماضية وحصلوا على تأييد واسع من قبل أهالي تلك المناطق”.

وانتقد النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله، امس الثلاثاء، سياسة الكيل بمكيالين التي يستخدمها رئيس الوزراء عادل عبد المهدي في تشكيل كابينته الوزارية، مشيرا الى انه يدعي استقلالية الكابينة ظاهرياً ويصغي لإملاءات بعض الزعامات والعوائل السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق