جميع الاخبار

هل تعلم ماذا سيحدث لك لو ابتلعت لبانة او علكة؟ خطير جدا

هل انت من أولئك الاشخاص اللذين تقوم بأن تبتلع العلكة بعد ان تنتهى نكهتها الحلوة ؟
هل قيل لك من قبل انك اذا ابتلعت العلكة فستلتصق بجهازك الهضمي؟
وستستغرق عدة سنوات لهضمها؟
وهل فكرت اذا ما كانت تلك المعلومة صحيحة او لا؟

اولا دعونا نبدأ بشرح موجز بآليه تعامل الجهاز الهضمي مع الطعام

عندما نتناول فإنه يتفتت وبتم هضم الكربوهيدرات جزئيا بالفم أثناء المضغ بفعل الانزيمات التي يحتوي عليها اللعاب

بعد ذلك يتم بلع الطعام وعند وصولة للمعدة تقوم الانزيمات المعدية بهضم البروتينات والمواد الغذائية الأخرى

ثم تأتي المرحلة الثالثة الا وهي مرحلة الامتصاص وتقوم الامعاء بامتصاص المغذيات الضرورية التي تحتاجها اجهزة الجسم المختلفة

بينما يتم طرد ما لم يتم هضمة من الطعام ومخلفات الهضم و التي لا يحتاجها الجسم ويجب التخلص منها

وعلي العكس من الطعام فإن العلكة لا يتم هضمها في الفم

ولا تتحلل مكوناتها بالمضغ  مهما طالت مدت مضغها واي كانت كمية  اللعاب المفرز عليها

فالعلكة لا تهضم بنفس الطريقة التي يهضم بها الطعام، ولا تخضع لسلسة العمليات الهضمية التي يمر بها الطعام

ولا تعتبر العلكة من الاختراعات الحديثة التي توصل اليها الانسان، فقد اكتشف علماء الآثار مؤخرات علامات اسنان كثيرة علي قطع من قطران لحايات جار البي تولا

يعود تاريخها إلى العصر الحجري المتوسط، كما كان النساء في العصر الروماني القديم يمضغن  المستكاه لتنظيف اسنانهم

وكان سكان امريكا الاصليين يمضغون مادة تعرف بالراتنج كانوا يحصلون عليها من اشجار الدندوب وكان ذلك للتغلب علي الشعور بالعطش

وفي القرن التاسع عشر كان الناس يمضغون شمع البرافين المحلي

وحتى في زمن الحرب العالمية الثانية كانوا يمضغون مادة صمغية مستخلصة من عصارة اشجار السابوديلا

اما العلكة الموجودة حاليا والتي نمضغها جميعا مصنعة من مادة مطاطة طبيعية او صناعية لها نفس الخصائص التي كانت تستخلص من اشجار السابوديلاخلال زمن الحرب العالمية الثانية

ويتم مزج تلك المادة بمواد محلية ومكسبات طعم ورائحة تلك التي تنطلق في فمك عند مضغ العلكة

لذلك فابتلاعك قطعة من العلكة يشبه ابتلاعك لقطعة من المطاط وهذا يعنى انه مؤذ لجهازك الهضمي ولجسمك عموما

فقد تم تصنيف العلكة كمادة مضغية غير مغذية وذلك وفقا للإدارة الغذاء والدواء (ال  اف دى ايه)

والاصعب من ذلك ان المادة المطاطية اللبنة التي تصنع منها العلكة هى غير قابلة للهضم

فالجهاز الهضمي يمكنه هضم بعض السكريات التي تمنح العلكة حلاوتها ونكهتها، ولكنه يقف عاجزا امام القطعة المطاطية التي هى اساس قطعة العلكة

كذلك فالجسم البشرى لديه طرق أخرى في التخلص من المخلفات والمواد غير المرغوب فيها، فالقناه الهضمية لدي الانسان تعتبر مكانا نشطا للغاية فبما أنه يتم دفع الطعام لدي القناة الهضمية،  بمساعدة الانقباضات العضلية في القناة

بهذه الطريقة ايضا يقوم الجسم بدفع قطعة العلكة المبتلعة حتى تصل للنهاية الأخرى للجهاز الهضمي  بنفس الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع قشور الذرة على سبيل المثال والتي لا  يستطيع الجسم هضمها

كون الجسم لا يستطيع  هضم بعض المواد معنى ذلك ان يقوم بتجميع ومراكمة المواد غير القابلة للهضم داخل اعضائه

ففي النهاية لابد ان يتخلص الجسم من المواد غير المرغوب فيها بطريقة او باخري

فإذا ابتلعت قطعة علكة فبالطبع لم تلتصق بجدار  قناتك الهضمية لعدة سنوات كما يقال

ولكن فإن الجسم سيقوم بطردها  بعد عدة ايام اعتمادا علي جهازك الهضمي وعاداتك الغذائية

ولكن هذا لا يعنى علي اعتيادك ابتلاع قطع العلكة، فانت بذلك سوف تجبر جهازك الهضمي ببذل مجهود أكبر في العمل

وربما يحدث تراكم لقطع العلكة المبتلعة وسيؤدي ذلك في النهاية إلى حدوث انسداد معوي

وتتماثل ذلك في الم فى المعدة وامساك اذا لم تتم معالجة الامر فورا فربما يحدث الأسوأ

وجدير بالذكر أن حدوث ذلك نادر جدا ويحدث فقط للأشخاص المعتادين على ابتلاع العلكة، لذلك فابتلاع قطعة علكة لن يقتلك ولكن من الافضل الا تحاول تجربة الامر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق