سياسية

صحيفة لبنانية عادل عبد المهدي ضعيف جدا وفرصه اكمال الكابينه غدا صفر والسبب

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشفت مصادر مطلعة، اليوم ، أن فرص رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، باكمال تشكيلة الحكومة القادمة في جلسة البرلمان يوم غد تبدو “ضعيفة”، وذلك بعدما تمكن من تمرير 3 وزراء إضافيين في جلسة الأمس.

حيث كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من طهران، عن مصدر لها قوله في تصريح صحفي تابعته اليوم الثامن ، إن” فرصة عبد المهدي، باستكمال باقي الكابينة في جلسة الغد، تبدو ضعيفة، في ظل استمرار الخلافات، والحديث عن جولات تفاوضية جديدة بأسقف مرتفعة، مبينا انه “كان مفترضا أن يمنح النواب ثقتهم لـ5 أو 6 مرشحين، لكن ما جرى في القاعة أمس خالف التوقعات”.

وكشف المصدر للصحيفة أنه “بعد 56 يوما من منح 14 وزيرا من وزرائه الثقة، استطاع عبد المهدي أن يعود إلى مجلس النواب ويستكمل جزءا من كابينته، ليصبح عدادها الحالي 17 وزيرا من أصل 22”.

وافادت الصحيفة في تقريرها إلى ان تحالف “الإصلاح” يرى في تطورات جلسة الأمس “إنجازا”، حيث أفادت مصادر مقربة منه، “نفذنا ما أردناه، وكسرنا النصاب وخرجنا، لأننا نريد إسناد التربية إلى أسامة النجيفي لا إلى القيادي في البناء خميس الخنجر”، مضيفة أن “المفاوضات المقبلة ستشهد سقفا مرتفعا، يطالب بأن تكون حقائب الدفاع والداخلية والعدل من حصتنا، بعدما تمكنا من كسر النصاب على مدى الجلسات الثلاث”.

في نفس السياق اكد النائب عن سائرون صباح العجيلي، أن البرلمان أقر الوزارات التي لم تشهد خلافات على مرشحيها، لافتا إلى أن “النواب التمسوا عدم صلاحية المرشحين الآخرين لمناصبهم، والكرة الآن صارت في ملعب رئيس الوزراء ليختار مرشحين آخرين، بما في ذلك لوزارتي الدفاع والداخلية”.

وتابعت الصحيفة في تقريرها أن تحالفا “الإصلاح” و”البناء” يستعدان لجولة جديدة من المفاوضات، لا يمكن التنبؤ بنتائجها، خصوصا في ظل ما يدور الحديث عنه من “أسقف” مغايرة لما تم التفاوض تحته سابقا، ونقلت عن رئيسة حركة “إرادة” حنان الفتلاوي، قولها إنه “ربما ما زال هناك شوطان آخران حتى تكتمل الحكومة، فهل سيحتاج (عبد المهدي) إلى 56 يوما أخرى”.

وتساءلت “كيف سيتعامل مع المدد الزمنية التي تضمنها برنامجه الحكومي، ومنها مدة الـ100 يوم التي انقضى أكثر من نصفها؟”.

وختمت الصحيفة بالقول إن “عبد المهدي ألزم نفسه بمدة جديدة لا تتجاوز 36 ساعة، يفترض أن يتم خلالها الاتفاق على أسماء المرشحين الباقين، وهو أمر يبدو مستبعدا في ظل تمسك الكتل السياسية بمرشحيها، وعجزها عن إيجاد مساحة مشتركة للخروج بالحل المناسب”.

جدير بالذكر ان تحالف “سائرون” أكد مرارا رفضه تمرير فالح الفياض (المرشح لوزارة الداخلية)، مبينا أن البحث يجري مع الفرقاء الآخرين عن خيار بديل له، في حين تفيد مصادر “الفتح” ان منظمة بدر بزعامة هادي العامري، حصرا من دون بقية مكونات “الفتح” و”البناء”، منسجمة مع هذا الطرح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق