سياسية

بالتفاصيل اسماء جديدة قدمت لعبد المهدي لشغل الوزارات المتبقية بديل جديد للداخلية

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف صحيفة “المدى ان الكتل السياسية قد قدمت لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أسماء بديلة عن مرشحيها السابقين لخمس وزارات متبقية، من بينهم بديل عن فالح الفياض لمنصب الداخلية ، مشيرة إلى أن هناك توقعات بطرح الأسماء الجديدة للتصويت في جلسة اليوم.

حيث كشفت الصحيفة في تقرير لها، تابعته اليوم الثامن ، إن الكتل البرلمانية تجري لقاءات مكثفة مع عبد المهدي قبل انعقاد جلسة اليوم من أجل الاتفاق على حسم ملف مرشحي الوزارات الشاغرة، والعمل على تمريرها دفعة واحدة بعد الاتفاق على البدلاء الجدد.

حيث كشف النائب عن تحالف “سائرون” بدر الزيادي، أن أسباب رفض البرلمان تمرير مرشحتي التريبة والهجرة والمهجرين تعود إلى”قناعة كل نائب”، مضيفا أن”الخلافات بين تحالفي المحور الوطني والقرار على مرشحة وزارة التريبة ساهمت برفضها”.. وتابع قائلا “اتفقنا مع البناء على تمرير مرشحي خمس وزارات في الجلسة الأخيرة”، مستدركا “لكن الكتل السياسية منحت أعضاءها حرية التصويت على السير الذاتية التي قدمت مما أدى إلى رفض مرشحتي التربية والهجرة والمهجرين”.

وافاد الزيادي، أن”عملية استكمال التصويت على ما تبقى من الوزارات الشاغرة متوقفة على تغيير أسماء المرشحين من عدمه من قبل رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي”، لافتا إلى أن”رئيس الحكومة أبدى استعداده لتغيير أسماء مرشحي الوزارات الخمس الشاغرة”. وأكد أن”تغيير أسماء المرشحين من قبل رئيس مجلس الوزراء سيساعد على تمرير بقية الوزارات المعطلة في أقل من نصف ساعة داخل مجلس النواب”، مشددا على”عدم تمرير أي مرشح غير توافقي داخل مجلس النواب”.

واكد النائب عن “سائرون” أن”يرسل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي مرشحين جددا من أجل تسهيل عملية تمريرهم داخل مجلس النواب في جلسة اليوم الخميس”.

من جانبه أفاد النائب عن تحالف “البناء” حنين القدو، ان”الأمور تتجه نحو تمرير ما تبقى من الوزارات الشاغرة إما في جلسة اليوم أو السبت المقبل”، منوها إلى أن”رئيس مجلس الوزراء تعهد باستكمال هذا الملف في حال تم استبدال المرشحين”. وأشار إلى ان “القوى والأطراف السياسية قدمت مرشحيها الجدد إلى رئيس الحكومة التي شملت استبدال مرشحي الدفاع والداخلية والعدل والهجرة والمهجرين والتربية بآخرين”، مبينا أن”المفاوضات مازالت مستمرة بين كل الكتل من أجل تهيئة الأجواء لتمرير هذه الأسماء الجديدة التي طرحت من قبل القوى السياسية”.

ورجح، إمكانية تجزئة الوزارات الخمس والتصويت على مرشحيها على وجبتين أو دفعتين، الأولى في جلسة اليوم، والثانية في جلسة السبت المقبل أو قد تفضي إلى تقديم المتبقية وحسمها في جلسة الخميس”، مؤكدا أن “الموضوع يتوقف على المفاوضات القائمة بين الكتل والأحزاب السياسية”.

وأعلن رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي في مؤتمره الصحفي الأسبوعي أول أمس، أن الجلسة المقبلة لمجلس النواب ستشهد منح الثقة الى ما تبقى من وزراء شاغرين في الحكومة.

وكان رئيس الوزراء عادل عبد المهدي قد أبلغ قادة الكتل السياسية قبل أيام بعدم استعداده للحضور إلى الجلسة إلا بعد الاتفاق على أسماء المرشحين للوزارات الشاغرة في حكومته. جدير بالذكر ان مجلس النواب صوت في جلسته أول أمس الثلاثاء، على عبد الأمير الحمداني وزيرا للثقافة ونوري الدليمي وزيرا للتخطيط وقصي السهيل وزيرا للتعليم العالي من أصل مرشحي خمس وزارات عرضوا على التصويت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق