محلية

خفايا واسرار الكروب السري للعراقيات ( كوين ) ماهو الهدف منه

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

نشر وكالة ناس تقرير يخص كروب سري عراقي وجاء في تقريرها “في فضاء الفيسبوك المنشغل بالسياسة والهموم العامة، هناك عالم خاص من المجوعات السرية، اذ تحاول مجموعة من النسوة إنشاء متنفس خاص بهن بعيداً عن الجميع، وفيما تثير هذه المجموعات فضول الشباب ليحاولوا الدخول اليها رغم التعقيدات التي تضعها إداراتها، يكتفي آخرون بالحديث عما يدور خلف جدرانها الافتراضية.

“ملكات العراق” هي مجموعة خاصة على الفيسبوك، تضم اكثر من 174 الف فتاة من داخل وخارج العراق، تديرها فتيات من جميع الاديان والطوائف.

وتسهم المجموعة، التي أثارت الجدل في بعض الأوساط الشباية، في مساعدة حالات انسانية عديدة، حيث يتم التبرع من الفتيات للحالات المحتاجة التي تصل المجموعة، ومناقشة مشاكل بعضهن ومحاولة إيجاد الحلول، وفي بعض الاحيان تصل المساعدة الى حد “الفزعة” لحل المشكلة بدلاً من صاحبتها، بالإضافة إلى الحديث عن كل مايهم المرأة.

آلية انضمام معقدة

ما يميز “ملكات العراق” هو الخصوصية التي تحاول الإدارة الحفاظ عليها من خلال وضعها سلسلة تعقيدات من أجل الانضمام للكروب، والتي كانت على مراحل فيما أغلق الانضمام الان الا في فترات متباعدة.

حيث كشف احد العراقيات للوكالة   إن “الادارة عملت منذ بداية التأسيس على الحفاظ على خصوصية المجموعة وعدم السماح للشباب بالدخول، وكانت في أول الامر لاتتم الموافقة على انضمام المشتركة الجديدة إلا بعد تزكيتها من مشتركات موثوق بهن ومن ثم تقوم الادارة بالدخول إلى صفحة المرشحة والتأكد من التعلقيات ومحتوى الصفحة”.

واضافت المشتركة التي فضلت عدم الكشف عن اسمها، أن “تلك القيود لم تفلح في كبح جماح المتطفلين من الشباب فعمدت الادارة إلى طلب تسجيل مقطع صوتي من طالبة الانضام فضلاُ عن الشروط السابقة”، مشيرةً إلى أنه “سجلت اكثر من حالة انتهاك للخصوصية وتسريب صور ومنشورات ما أدى إلى توقف الموافقة على الانضام الا في فترات متباعدة ونادرة”.

شباب متطفلون

ويبدو ان وجود مجموعة خاصة بالفتيات يشكل هاجساً للشباب لمعرفة محتواها، وهو في معظم الأحيان لا يتجاوز الحديث عن قضايا نسائية كـ “الصحة الجنسية والملابس والمكياج” والنقاش بقضايا مجتمعية بنسق حداثوي بحسب إحدى المشتركات، الا ان ضبط إيقاع مجموعة تحتوي على نحو 200 الف عضو هو أمر يبدو مستحيلا.

وتعرض الكروب لموجة من النقد والتهجم وقيادة بيجات حملات لإغلاقه على خلفية اتهام من فيه بنشر الفساد والدعوة الى التمرد على المجتمع، فيما تمكن شباب “انغماسيون” من الدخول إلى الكروب وتسريب بعض المنشورات والصور منه، وتنوعت طرق الاختراق بين الدخول من صفحات الزوجات او التنكر باسماء فتيات من اجل الدخول.

ويقول احد الشباب الذي قال إنه تمكن من دخول إحدى المجموعات النسوية المغلقة، إنه دخل منذ فترة طويلة من خلاله إنشائه حسابا باسم فتاة والعمل على تقوية الحساب من خلال التفاعل والحديث بصفته بنتا حتى تمكن من الدخول في بداية إنشاء المجموعة، مشيراً إلى أن “الكثير من الشباب تمكنوا من الدخول من خلال تزكية صديقاتهم، فيما يتصفح اخرون المجموعة من هواتف زوجاتهم”.

محاولات فاشلة للسيطرة

“ماكو قانون يحمينا من الابتزاز الالكتروني بالعراق”، و”محد يكدر يحمي البنات من صورهم ولايفاتهم الي انتشرت”، و”ماكو قانون يحاسبهم على ارتكاب هذه الجريمة الالكترونية”، و”مجتمع يبحث عن فضائح البنات وتاركين مشاكل العراق كلها”.. كل هذه الجمل، قيلت على لسان شابات، للدفاع عن فكرة انضمامهم إلى مجموعات نسوية مغلقة، لكن مدونين يقولون إن بعض هذه المجموعات، ربما يستخدم للإيقاع بفتاة، أو تسهيل تواصلها مع أحد الشبان الذين يهتمون بإنشاء علاقة معها، وهو ما تنفيه الشابات اللائي تحدثن مع  مع الوكالة

المصدر وكالة ناس نيوز

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق