سياسية

انسحاب القوات الأميركية الى اربيل عبارة عن رسالة لايران ومواليها في العراق ماذا تعني

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف الخبير العسكري والاستراتيجي مؤيد الجحيشي، اليوم ان ، انسحاب القوات الأميركية من سوريا باتجاه مناطق كردستان العراق “رسالة واضحة لطهران ومواليها”، فيما كشف عن أهداف تحرك تلك القوات باتجاه الأراضي العراقية.

وكشف الجحيشي، في تصريحات صحفية لموقع (سبوتنيك) وتابعتها اليوم الثامن ، إن “انسحاب القوات الأمريكية من الأراضي السورية، والمصنفة على أنها قوات خاصة، إلى أربيل، وذلك لكون الأخيرة تعد أقرب قاعدة للأمريكان في سوريا، كما أن مدينة أربيل تعتبر مستقرة أمنيا ولا توجد فيها ما تخشاه القوات الأمريكية من أعمال إرهابية وما شاكلها، وهم يتواجدون هناك منذ ما يقارب 15 عاما”، مبيناً أن “موضوع انسحاب القوات الأمريكية من سوريا يبقى موضوعا غامضا، ولحد الآن لم يعرف أحد على وجه الدقة لماذا تقرر الانسحاب”.

وكشف الجحيشي، أن “الإدارة الأمريكية باتت على قناعة أن الأزمة في سوريا لا تحل إلا بفك الاشتباك بين القوات المتعددة المتواجدة في سوريا، من إيرانية وأمريكية وروسية وفرنسية وبريطانية وتركية ولبنانية، وجميع هذه القوى تتواجد في حدود ضيقة شرق سوريا، وأعتقد كذلك أن هذا الانسحاب هو انسحاب موفق، لأن القوات الأمريكية المتواجدة في سوريا، تعمل بأماكن لا تستطيع فيها فعل أي شيء”.

اما إذا كان للموضوع جانب اقتصادي يتمثل بسياسة الرئيس ترامب، الرامية إلى ضغط نفقات الجيش الأمريكي، يقول الجحيشي: “دائما ما يصرح ترامب بأن الولايات المتحدة تصرف أموالا دون مقابل، حيث تتواجد قوات أمريكية في العديد من الدول، يقدر عندها بحدود 450000 عسكري، وهذا العدد يتطلب مبالغ باهظة، ومع ذلك فإن حتى الدوائر المقربة من الرئيس ترامب، ليس لها علم بهذا الانسحاب المفاجئ”.

وقال ايضا : “أعتقد أن تواجد القوات الأمريكية على الأراضي العراقية، وتحديدا على أراضي إقليم كردستان، غرضه إعطاء رسالة للإيرانيين ومواليهم، بأن القوات الأمريكية قريبة وبقطعات كبيرة جداً، وأعتقد أن ما يتواجد من جنود أمريكان داخل العراق، يتراوح ما بين الثمانية عشر والعشرين ألف جندي أمريكي”.

حيث كشف مصدر أمني مطلّع قد كشف، عن عزم القوات الأميركية، التي بدأت بالانسحاب من سوريا، الاستقرار في قاعدتها العسكرية بمحافظة أربيل، شمالي العراق.

وقال المصدر في تصريح صحفي إن “هناك حديثاً عن إنشاء مركز عمليات مشتركة بين القوات الأميركية والبيشمركة العراقية، وبيشمركة (روج أفا) على الحدود العراقية- السورية”.

وأضاف المصدر، الذي فضّل عدم ذكر اسمه، أن “القوات الأميركية خلال هذه الأشهر، ستقرر فيما اذا كانت بيشمركة (روج أفا) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) قادرة على حماية مناطق شرق الفرات أم أنها بحاجة إلى مساندة الأميركيين”، مشيراً إلى أن “مركز العمليات سيكون في أربيل، بالإضافة إلى وضع نقطة على الحدود السورية مع إقليم كردستان العراق”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق