سياسية

نائب يضع فالح الفياض في موقف محرج ( ابقى ٤ سنوات مرشح) متصير للداخلية

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف اليوم النائب عن تحالف سائرون مضر اسماعيل إن رسالة الاصلاح والاعمار وصلت الى جميع الكتل السياسية وهي واضحه للعراقيين ، فيما بين أنها تتضمن عدم القبول بفالح الفياض كوزير للداخلية حتى لو عُرض في البرلمان لاربع سنوات.

حيث كشف إسماعيل في تصريح صحفي تابعته اليوم الثامن ، إن “على رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي إستبدال مرشح وزارة الداخلية فالح الفياض بشخصية اخرى تنال مقبولية الجميع”.

وكشف ياضا أن “رسالتنا وصلت لدى جميع القوى السياسية، بان شخصية الفياض مرشح وزارة الداخلية لن تمرر حتى لو تم عرضه في جميع الجلسات المقبلة لاربع سنوات”.

واكد على ضرورة “استبدال الفياض بشخصية اخرى مستقلة ومتخصصة قادرة على ادارة الملف الامني في الداخلية”.

وقال أن “استبدال الفياض سيسهم في اكمال الكابينة الوزارية، ويُسير عمل الحكومة في تقديم الخدمات للشعب العراقي الذي ينتظر الكثير منا”.

في السياق نفسه اتهم النائب عن تحالف الاصلاح والاعمار سلام هادي، اليوم رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، بالاصرار على المرشح لشغل منصب وزير الداخلية فالح الفياض، فيما قدم له نصيحة تجنب انفجار الشارع العراقي الملتهب نتيجة معاناته حسب تقديره.

وقال هادي في تصريح صحفي تابعته اليوم الثامن إن “تحالف الاصلاح والاعمار ليس لديه اي خلاف مع تحالف البناء لكن الاخير فرض عدة اسماء على رئيس الوزراء لاستيزار بعض الوزارات، على عكس الاعمار الذي منحه الحرية المطلقة”.

وكشف ايضا أن “عبد المهدي هو من يصر على طرح اسم فالح الفياض كمرشح لوزارة الداخلية في الجلسات السابقة”، داعيا اياه إلى “التخلي عن فكرة ترشيح الفياض واتخاذ قرار عراقي يخدم الجميع”.

وقال أن “رئيس الوزراء عليه ان يفصح عن الجهات التي تضغط عليه بشأن ترشيح الفياض”، مؤكدا أن “الشارع ملتهب وعبد المهدي لغاية الان لم يتخذ القرار الجريء في اكمال الكابينة نتيجة اصراره على طرح الفياض”.

وشدد زعيم تحالف الفتح القيادي في تحالف البناء، هادي العامري، السبت 8 كانون الاول 2018، أن المرشح لوزارة الداخلية فالح الفياض هو مرشح رئيس الحكومة عادل عبد المهدي وليس مرشح تحالف البناء.

وقال العامري في تصريحات للصحفيين، إنه “ليس من حق تحالف الفتح سحب ترشيح الفياض للداخلية لانه ليس من رشحه لأن عبد المهدي هو من اختاره”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق