جميع الاخبار

يحيي الفخرانى يترك الطب من اجل الفن تعرف على قصة كاملة

فنان بدرجه دكتور متمكن من ادواته بل ويعتبر اكثر الفنانين تمكنا قادر علي التعبير
بكل اوجاعك بطريقه سهله .
ولما لا ! فهو العبقري صاحب النظريه الفلسفيه في التمثيل في حياته

الكثير من الحكايات والقصص والان حان الوقت كي نسردها لحضراتكم …

” محمد يحيي الفخراني ” هو اسمه الحقيقي ولد في المنصوره يوم 7 ابريل عام 1945

والده كان يعمل تاجر لماكينات الخياطه

عندما كان صغيرا كان محبا للفن وكان يعزف علي اله ” الاكورديون ” في مراحل تعليميه مختلفه

زاد شغفه اكثر بالتمثيل في المرحله الجامعيه فانضم الي فرقه المسرح بالكليه

وشارك في مسرحيه في الجامعه بعنوان ” علماء الطبيعة ”

وحصل علي جائزه احسن ممثل علي مستوي فرق المسرح في الجامعات المصريه

تخرج من كليه الطب عام 1971 واشرف علي علاج والده بنفسه

الذي كان يعاني من امراض الضغط والسكر ولكنه فشل في علاجه وتوفي في عمر 69 عاما

كان ينوي التخصص في الامراض النفسيه والعصبيه ولكنه بعد تخرجه زاول

مهنه الطب فتره قصيره في صندوق الخدمات الطبيه بالتلفزيون المصري

لكنه لم يستمر طويلا بعد أن وقع في غرام الفن بعد أن كان يعتبر الفن هوايه فقط

اشترك في اولي اعماله الدراميه

من خلال مسلسل ” ايام المرح ” عام 1972 مع ” محمد صبحي ، عبد المنعم مدبولي ”

لكن شهرته الحقيقيه بدأت من خلال مسلسل ” ابنائي الاعزاء شكرا ” عام 1979

ليحفر اسمه بكل سهوله ضمن نجوم الفن علي مرالزمان …

من منا لا يتذكر سليم البدري في مسلسل ” ليالي الحلميه ”

او سيد اوبرا في مسلسل ” اوبرا عايده ”

ودوره المتميز جدا في فيلم ” الكيف ” وشخصيه الدكتور صلاح ابو العزم

وابو جوده بفيلم اعدام ميت والكثير من الاعمال الفنيه المتميزه

مثل ” يتربي في عزو ، عباس الابيض في اليوم الاسود ، ونوس ، للعداله وجوه كثيره ”

وكذلك قدم عده افلام متميزه مثل

” محاكمه علي بابا ، 10 علي 10 ، أرض الاحلام ، دور الراوي في فيلم عماره يعقوبيان ”

استطاع يحيي الفخراني ان يثبت للعالم انه بالفعل عبقريا ليس في التمثيل فقط

ولكنه عبقريا ايضا في حياته الشخصيه

حيث استطاع ان يعيش مع امرأه ليست من دينه فالدكتوره “لميس جابر ”

تحمل الديانه المسيحيه …

حيث تعرف يحيي الفخراني علي لميس جابر في كليه الطب ويحكي انه في

عندما كان علي خشبه المسرح الجامعي كان يعرض مسرحيه ” لبرنارد شو ”

وحدث في المشهد الاخير من المسرحيه نوع من الخطأ الناتج عن اداره المسرح

فترك اداره المسرح غاضبا…

وبين الكواليس واجهته لميس زميلته في كليه الطب وهدئته وطلبت منه ان يعود

ليحيي المشاهدين سواء شعروا بالخطأ او لا

وبالفعل عاد الي المسرح وصفقت له الجماهير .

وكان تلك الخطوه الحاسمه التي فجرت بداخله مشاعر الارتباط بلميس

التي اصبحت طبيبه متخصصه في امراض النساء والتوليد

لدي الزوجين من الابناء اثنان هم ” شادي ، طارق ”

شادي الفخراني تخرج من معهد السينما في اواخر التسعينات والان يعمل مخرجا

ويعمل طارق الابن الاخر للفخراني في مجال الاخراج ايضا

وعن اسرته الصغيره قال الدكتور يحيي :

ان اسعد ايام حياتي عندما رزقت بحفيده بنت لانها هي البنت الوحيده في الاسره

واطلقت عليها اسم ” لميس ”

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق