جميع الاخبار

هل تعلم لماذا لم يتحلل جسد فرعون منذ 3500 عام ؟ سبحان الله !!

مرحبا بكم نعرف جميعا أن التحنيط اكتشف على يد القدماء المصريين ويتم التحنيط بمواد كيميائيه معينه
تجعل الجسد يحافظ على شكله دون تحلل حتى بعد آلاف السنين
في مصر الكثير من أجساد الفراعنه المحنطه والتي تحفظ تاريخ عظيم لبلادنا
سنتحدث عن أشهر واطغي الملوك اللذين عاشوا على الأرض انه جسد فرعون موسى
“فرعون الأكبر”

جثته هي  الأشهر من بين جثث الفراعنة المحنّطة والمحفوظة حتى الآن

وتعود هذه الجثّة إلى رمسيس الثاني وهو الفرعون الثالث من العائلة الحاكمة التاسعة عشر

ولقّبه الفراعنة برمسيس الأكبر والجد الأعظم بسبب القوة والجبروت التي كان يتمتّع بهما

بالإضافة إلى الغزوات العديدة التي قادها إلى بلاد الشام وبلاد كنعان وفرض سيطرت الفراعنة عليها

حكم رمسيس الثاني مصر في الفترة الممتدة ما بين 1279 قبل الميلاد إلى 1213 قبل الميلاد

وعيّنه والده ولياً للعهد وهي في الرابعة عشر من عمره وعين فرعوناً على مصر وهو ما يزال فتياً في أوائل العشرينات

ولكن دعونا نعرف اولا كيف فارق فرعون الحياه ؟

أظهرت الأبحاث الفرنسية التي أجرت على جثة الفرعون رمسيس الثاني قبل عشرات السنين بأنّه مات غرقاً

أمّا القرآن الكريم فذكر قصة فرعون مع النبي موسى عليه السلام منذ ما يزيد عن ألف سنة

فقد كان فرعون ملكاً جباراً وطاغياً وأرسل الله تعالى سيدنا موسى عليه السلام إلى فرعون وقومه ليكون دليلاً على وحدانية الله عزّ وجلّ

وهلاك فرعون وبعد أن كذب فرعون وقومه نبوة سيدنا موسى عليه السلام على الرغم من المعجزات والبراهين التي قدمها لهم

قرّر فرعون أن يلحق هو وجنوده بسيدنا موسى ومن معه ممن أمنوا بنبوته ليقضي عليهم وينهي أمرهم

وهرب موسى ومن معه من فرعون وجنوده وصلوا إلى طريق مسدود بالمياه العميقة

وهنا ظنّ أتباع موسى بأنّهم سيهلكون على يد فرعون وجنوده وكان من معجزات سيدنا موسى أن ضرب بعصاه على الماء

وانشق من الماء طريق سار عليه سيدنا موسى وأتباعه حتى وصلوا الطرف الآخر

وعندما وصل فرعون وجنوده إلى المياه العميقة وحاولوا السير عل نفس الطريق غرق فرعون والبعض من جنوده بالمياه

التي أحاطت بهم من كل جانب ثمّ أمر الله تعالى المياه بأن تلقي جثّة فرعون من بطنها إلى اليابسة

وحمل الباقون من جنود فرعون جثته إلى أهله الذين قاموا بتحنيطها على الفور ودفنها

يقول الله تعالى في سوره يونس الايه 92
” فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً ۚ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ “
جعل الله جثه فرعون بقيه حتى الآن لتكن عبره لكل متكبر جبار ويستطيع زوار المتحف المصري في مدينه القاهره في مصر

أن يروا جثه هذا الفرعون وطلبت فرنسا من مصر في نهايه الثمانينات استضافه مومياء فرعون لإجراء اختبارات وفحوصات اثريه

فتم نقل الجثمان لفرنسا وبعد وصولها حملت مومياء فرعون إلى جناح خاص في مركز الآثار الفرنسي

ليبدأ أكبر علماء فرنسا وأطباء الجراحه والتشريح في دراسه المومياء واكتشاف أسرارها لقد كانت بقايا الملح العلق

في جسده أكبر دليل على إنه لقى حتفه غريقا وان جثته استخرجت من البحر فورا بعد غرقه ثم أسرع بتحنيط جثته

ولكن أمر غريب لازال يحير أن هذه الجثه أكثر سلامه من غيرها رغم أنها استخرجت من البحر

وبعد أن أخبره احد عن ذكر الموضوع وهي في القرآن ازدادت ذهولا

وأخذ يتسال كيف ذلك هذه المومياء لم تكتشف الا في عام 1899 وقرآن موجود أكثر من اربعه مائه الف عام

فكيف حصل قرأنهم على هذه المعلومات هل يعقل هذا ؟

البشريه جمعاء ولكن ليس العرب فقط لم يكن يعلمون شيئا عن قيام القدماء المصريين بتحنيط الجثث الا قبل عقود قليلة

من الزمان فكيف لهم بهذا الاخبار جلس “موريس” ليلا محققا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به

صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق

بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه

وأخذ يقول في نفسه هل يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى

وهل يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام ومازال الغرب أعزائي المتابعين يكتشفون أمورا أخبرنا بها القرآن الكريم منذ آلاف السنين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق