جميع الاخبار

من هي افلام الدول العربية التي تشارك في منافسة اوسكار أفضل فيلم اجنبي عام ٢٠١٩؟

نشرت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة الأسبوع الماضي قائمة الأفلام

 

التي ستشارك في المنافسة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية في

دورتها 91 وتتضمن القائمة 87 فيلماً بينها 8أفلام عربية.

أوسكار أفضل فيلم بلغة أجنبية تشبه شيئاً ما كأس العالم في الكرة القدم

وذلك لأنها تلقى اهتماما أكبر خارج الولايات المتحدة من داخلها وأيضاً

لأن الأفلام المتنافسة تمثل دولها المنتجة وليس مخرجيها ويتم اختيارها

على يد لجان رسمية في هذه الدول ترسلها للأكاديمية وتتكلف الدعاية لها

باعتبارها نافذة على حضارتهم ومجتمعاتهم.

توزع الأفلام المتنافسة بيم 6 لجان مكونة من أعضاء متطوعين من أكاديمية

عادتاً يكونون أعضاء متقاعدين ويقومون بمشاهدتها وبترشيح 6 أفلام منها

بينما تضيف لجنة خاصة لثلاثة أفلام أخري تعرض الأفلام المصغرة 9 أمام 3 لجان

من المخرجين المحترفين في لوس أنجلوس ونيويورك ولندن من أجل

اختيار 5 أفلام لدخول المنافسة على جائزة الاوسكار.

8 دول عربية تدخل المنافسة هذا العام، أفلام شارك معظمها

في مهرجانات العالمية ومحلية وفاز بعضها بجوائزها.

مصر يمثلها فيلم أبوبكرشوقي”يوم الدين” الذي رشح لسعفةالذهبية

في مهرجان كانس السينمائي الأخير ويدور حول رجل قبطي مريض بالجذام

تركه والده في مستعمرة للمرضى في طفولته للمعالجة ولم يعد لا خراجه

وبعد وفاة زوجته ينطلق في رحلة عبر الأراضي المصرية في صحبة لطفل يتيم بحثاً عن عائلته.

أبوبكرشوقي / مخرج مصري يقول:

أنا دائماً بحب فكرة أتكلم عن ناس منبوذين أو ناس مهمشين،

 

ناس معندهومش حد يديهم صوت أو يحكي قصصهم لأن في قصص كثير أوي

موجودة مفيش حد يحكي عنها، وحسيت أن فكرة مستعمرة الجذام دي فكرة ليا

أن هي لسه موجودة وفكرة أن في ناس مهمشين بس عشان شكلهم

وكنت عايز أقدم صوت لواحد يقول يحكي قصته زي ما هو عاشها.

وتنافس الجزائر بفيلم ياسمين شويخ ” حتى أخر الزمن” الذي يحكي

قصة أرملة في 70 من عمرها تقع في حب حفار قبور 70 أعزب عندما

تلقاه لتطلب منه تحضير قبر لها بجانب قبر أختها المتوفية لكنها ترفض الزواج بها.

بينما تشارك تونس بفيلم كوثربن هنية “على كف عفريت” المستلهم

من قصة فتاة حقيقية تعرضت للهجوم من قبل شرطيين وعندما ذهبت

إلى مركز الشرطة للإبلاغ عنهما حاولوا أساكتها بالتخويف والتهديد.

كوثر بن هنية/ مخرجةتونسية تقول:

الحادثة دي صارت والهجوم منها كان حر للغاية والهدف أننا نعمل فينا

يتجاوز الحدود التونسية وفي ممكن يتصور في وممكن يصير في أي بلاد عربية

حتى البلدان الديمقراطي العريقة كل أو دائما تجاوزات فأول حاجة شدتني للحكاية

هي شجاعة البنت برغم كل ما حدث لها في هذه الليلة استطاعت أن تتجاوز

المعاناة بطريقة شجاعة أنها تصل للأخير أنها تتطالب بحقها في تتبعهم عدلياً فهذا الجزء لأنه في العدالة.

أما المغرب يمثلها فيلم نورالدين خماري “Burn out” الذي يسلط الضوء على

ظواهر اجتماعية في الدار البيضاء من خلال طرح عدة الشخصيات من طبقات

وفئات اجتماعية مختلفة تربطه علاقات متفاوتة مع بطله الغني التعيس والفاشل في كل مجالات الحياة.

ويمثل العراق فيلم محمدالدراجي “الرحلة” الذي يصبر واقع المجتمع العراقي

خلال الاحتلال الأمريكي من خلال طرح قصة فتاة تعتزم تفجير نفسها في محطة القطار

يوم عيد الأضحى وبعد احتكاكها مع الناس تتردد في تنفيذ العملية.

محمد الدراجي/ مخرج العراقي يقول:

في الحقيقة أنا حبيت أعطي انسانياً نوعا ما للإرهابي أرجع انسانيته الذي فقدها،

هو كل انسان يبحث عن السعادة ويبحث عن الامل ويبحث عنن الوجود في

هذه الحياة أما هؤلاء يمكن أنهم ما لاقوا السعادة فقد بدأوا أصبحوا يتخيلوا أن

السعادة هي في عالم ثاني السعادةفي ممكن العالم الاخر فهذا كانت

كل حبيت أقدمها في الفيلم والرسالة كانت مهمة وواضحة أحنا لازم هناك لغة تفاهم.

وتشارك فلسطين بفيلم رائدانضوني ” اصطياد أشباح” الذي فاز بجائزة أفضل

فيلم تسجيليا في مهرجان برلين السينمائي 76 الفيلم يمزج روائي تسجيلي

في معالجته لموضوع معاملة السجناء الفلسطينيين في إسرائيل

والذكريات الموجعة التي لاحقتهم بعد خروجهم من زنزانتهم.

رائدانضوني/ مخرج فلسطيني:

أكتب عن الفيلم كسجين سابق كمخرج اليوم بالشت أكتب فيلم روائي

بس خلال البحث التقيت ببعض الأشخاص اللي واحد منهم محمد أبو عطا

اللي واحد منهم الشخصيات الأساسية رجل بالنظارات وفي لقاء بسيط كثير

في بيتهم جالس عم أتطلع كيف بيحكي عن تجربة التحقيق تجربة التحقيقات

وعن كيف شاف طيف امه بيحكي عن كل الأشياء لقيت وجهه كل ملليمتر في

وجهه بيفرز مشاعر قسوة ومشاعر حنية في نفس الوقت فأنا في هذه اللحظة

حسيت أنا علقت أنه ما في فيلم فيه يوصلك لهذا المستوى من المشاعر ما

ظبطت فهناك في هذه اللحظة قررت أن أوقف فيلم روائي وأبحث كيف بالإمكان هذه الرواية أن تروى.

فيما تنافس اليمن بفيلم عمرو جمال “عشرة أيام قبل الزفة” الذي يعتبر أول

فيلم يمني طويل ويصبر العواقبالوخيمة للصراع الدائر في اليمن على المجتمع

من خلال قصة شاب ارهقته الظروف الاقتصادية والاجتماعية وحرمته من الزواج من حبيبته.

أما لبنان يمثلها فيلم نادين لبكي:

“كفرنا حوم” الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم فيمهرجان كانس السينمائي الأخير،

الفيلم يصبر واقع الأطفال المشردين في الشوارع اللبنانية وظاهرة الزواج المبكر للأناث

وحرمان الفقراء من تسجيل أطفالهم رسمياً من خلال سرد قصة طفل لعائلة فقيرة

يهرب من بيته ويعيش في الشوارع بعد أن اجبر اهله اخته الطفلة على زواج من صاحب متجر في حاراتهم.

أليست هذه مخاطرة من ناحية درامية أن تعالجي عدة مواضيع في فيلم واحد؟

نادين لبكي/ مخرجةلبنانية تقول:

هي مش مخاطرة بمعنى لأن المواضيع متصلة ببعض.
ما هي علاقة المهاجرين أو اللاجئين الأجانب مع الأطفال المهملين في بلبنان؟
نادين لبكي / مخرجة لبنانية تقول:
أنهم بينتموه لهذه العالم بينتموه للفقه من الناس المهمشين من المجتمع غير موجودين
دول عالم معظم الأوقات ما عندهم ورقة غير انهم موجودين على الأرض دول الأطفال
اللي يخلقوا ما يسجلوا ما لهم حق من شيء في الحياة ما لهم حق في أن يفوتوا
على المدرسة ما لهم حق أن يشتغلوا لما يكبروا ما لهم حق أن يسافروا.
منذ تأسيس أوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية عام 1956 رشحت لها 10 أفلام
من دول عربية ولم يفز بها سوا فيلم1 وهو الجزائري “زد” عام 1969 لكنه ناطق
باللغة الفرنسية ومخرجه اليوناني كوستا جافراس كما أكد أكاديمية فنون وعلوم الصور
المتحركة لم تعتبر 4 أفلام جزائرية أخرى عربية لأنها لم تكن ناطقة باللغة العربية

لهذا يبقى عدد الأفلام العربية التي رشحت لأوسكار 5 من فلسطين والأردن وموريتانيا ولبنان.

هذا العام يبدوا أن كفرنا حوم أقوى الأفلام العربية في معركة الاوسكار لكنه سوف

يواجه منافسة شرسة من أفلام أخرى نافسته في مهرجان كانس السينمائي الأخير

مثل اليابانيشوب ليفترز الذي فاز ب سعفة الذهبية والبولندي “حرب باردة”الذي فاز

بجائزة أفضل مخرج فضلاً عن ملحمة الألمانية ” Never Look Away” الذي عرض

في مهرجان فينيسيا الأخير لكن الحظوظ الاوفر تظل لتحفة المخرج المكسيكي

ألفونسو كوارون روما الذي حصد جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينسيا وتجمع

توقعات في هوليود على ان اوسكار أفضل فيلم بلغة اجنبية هذا الموسم لن يفلت منهم .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق