سياسية

الخلافات كبيرة جدا هل سيتم استبدال عادل عبد المهدي ؟ هذا ما تم كشفه

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

بسبب العجز في تشكيل الحكومة، وعدم استطاعت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي اثبات الخيارات الصحيحة والحاسمة في اختبار الوزراء، بعد اختراق الكابينة من قبل وزراء فاسدين ، وأصحاب خلفيات بعثية، الى انعاش المطالبات

بإعادة احياء الكتلة الأكبر من قبل مواطنين عراقيين ونواب يطالبون بتحديدها والطلب من رئيس الجمهورية اقالة الحكومة بشكل كامل و التي فشلت في اختيار واكمال وزرائها، وهو امر طالب به عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى، أحمد الجبوري.

ما يعزز هذه الاتجاه ان رئيس الوزراء عبد المهدي بقي في دائرة الانتظار لا يحرك ساكنا باتجاه حسم الكابينة، وهو ما

حيث اكد عامر الفايز في تصريح صحفي تابعته اليوم الثامن ” عدم وجود اي توافق او اتفاق بين الكتل السياسية بشأن الوزارات الثلاث المتبقية (الداخلية والدفاع والعدل) حتى اللحظة، آملا الوصول الى توافقات خلال الايام.

وكشف الفايز إن “الوزارات الثلاث المتبقية وهي الداخلية والدفاع والعدل حتى اللحظة لا يوجد عليها توافق او اتفاق بشأن مرشحيها من قبل الكتل السياسية”، مبيناً أنه “وبالرغم من اسقاط مرشح وزارة الدفاع فيصل الجربا بالجلسة الاخيرة للبرلمان لكن حتى اللحظة لايوجد اسم مرشح مطروح وعليه توافق سياسي”.

حيث اكد المتحدث باسم العصائب والقيادي في تحالف البناء، محمود الربيعي، ان الحديث عن “الكتلة الأكبر” قد انتهى ومر ،

موضحا على ان “مسألة الكتلة الاكبر حسمت بالجلسة الاولى بعد تقديم الاصلاح ورقة على انها الكتلة الاكبر وتقديم البناء ورقة على انها الكتلة الاكبر”، ومؤكداً على، ان “مهمة الكتلة الاكبر واحدة وهي ترشيح رئيس الوزراء”.

وقال الربيعي، ان “مسالة الكتلة الاكبر تم تجاوزها والان لدينا رئيس وزراء رسمي ومصادق عليه من قبل مجلس النواب”.

في نفس السياق رائ الربيعي، فان عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى، أحمد الجبوري يطالب بتحديد الكتلة الأكبر داخل البرلمان، وإقالة الحكومة الحالية، برئاسة رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي مؤكدا على انه بات مطلبا وطنيا.

ويدعو الجبوري الى تكليف المرشح الجديد للكتلة الاكبر بتأليف الحكومة والمجيء برئيس وزراء، ووزراء اقوياء بعيداً عن بدعة التكنوقراط.

وطالب السياسي والكاتب العراقي سليم الحسني في مقال له بإعادة تشكل الكتلة الأكبر. وقال على لسان المواطنين العراقيين الذي يمثلون المكون الأكبر في البلاد: “يا قادة الشيعة من علماء وسياسيين ونواب.. أنا المواطن العراقي الشيعي، عرضتُ عليكم محنتي، لا أريد استعادة المسروق من أموالي، لا أريد وظيفة ولا علاجاً ولا ماءً صافياً ولا كهرباء. فعندي أمل بأن يأتي اليوم الذي يخرج من الكتلة الأكبر رجل يستطيع أن يوفر ذلك وأكثر”.

وتابع: “كل ما أريده أن تعيدوا لي الكتلة الأكبر، أين أخفيتموها ولماذا قتلتوها؟”. وتابع القول: “أريد الكتلة الأكبر، أطالب بها الآن وسأبقى أطالب بها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق