سياسية

زوج ابنة عبد المهدي ؟ العميد ازاد الذي طرد العبادي ؟ معلومات تكشف لاول مرة

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كثر الحديث في هذه الايام عن اقتحام منزل يعود للدكتور العبادي في المنطقة الخضراء من قبل حماية رئيس الوزراء عادل عبد المهدي .. واخذ الموضوع حيزا كبيرا من اهتمام الإعلاميين ، والوسط السياسي وتوالت ردود الفعل حول الحادث الذي يجمع الكثيرون على استهجانه باعتبار ان رئيس الوزراء السابق ضرب مثلا بالتداول السلمي للسلطة فضلا عن دوره في قيادة العراق بفترة حرجة ونجح في العبور الى بر الامان محققا نجاحات امنية ملفته للنظر ..!!

ولكن ربما كان الغريب في الخبر او الحادث هو وجود اسم العميد آزاد مسؤول حماية السيد رئيس الوزراء ودوره في الخبر .. فمن هو يا ترى ماهو الشي الذي لا يعرفه العراقيين ..؟

يعتبر آزاد احد اهم المقربين من عادل عبد المهدي بحكم كونه زوجا لأحدى بناته ، وكانت هنا مشاكل على وجوده من قبل قيادات المجلس الاعلى ايام تولي عبد المهدي للمناصب كافة .. والرجل بحسب ما يقال ، لا يستطيع التخلي عنه اي ان عبد المهدي لا يمكن ان يبعده او يستبعده اطلاقا بل ولا حتى يحجم من دوره حتى وان هزت كيانه فضيحة مثل فضيحة مصرف الزوية ، حيث كان ازاد مشرفا على فريق الحماية والعناصر التي ارتكبت الجريمة من ضمن طاقم العمل ، وبعيدا عن كونه يعلم او لا يعلم بما فعلته عناصر الحماية بمصرف الزوية ، الا ان الحادث والجريمة كانت “مدوية” ومع ذلك لم يقم عبد المهدي في حينها بابعاد الرجل او حتى تحجيمه والسبب واضح جدا ..!!

يرتبط اسم ازاد بالكثير من الإشكالات فقبل اسبوعين تقريبا وقعت مشادة بينه وبين حماية أمانة بغداد بعد ان حاول الدخول الى مبنى الأمانة بدون اجراءات التفتيش وحصلت مشادة كلامية وتجاوزا على المراتب المكلفين بحماية مبنى الامانة ، وتناقلت المواقع الالكترونية الحادث و تلاقفته مواقع التواصل الاجتماعي هنا وهناك ولكن من دون ان يحرك القائد العام ساكنا ، حتى وان كان هناك تجاوزا من قبل العميد ازاد على ضابط بامانة بغداد بحسب ما نقلته وكالات الانباء في حينها الا ان الموضوع انتهى وعلى ما يبدو فان امانة بغداد كانت مضطرة لانهاء الموضوع ..!!

وقبل ان يسدل الستار عن نهاية 2018 حتى عاود مجددا تداول اسم العميد “ازاد” كنجم يتحدث عنه السياسيين في كل الجلسات السياسية في الخفاء عندما اقدم على اقتحام منزل يعود لرئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ، ومهما حاول التبرير والتلميع والتخفيف للحادث ، الا ان الفعل ، يعتبر معيب جدا وينذر بكوارث قادمة ، كما انه يذكرنا بافلام الكابوي او بطولات حمودي ، فالاجراء الطبيعي مثلا هو تبليغات رسمية باخلاء المنزل من قبل العقارات او الجهات المختصة بعيدا عن حمايات رئيس الوزراء، حيث ما يزال العالم يجهل لماذا تدخلت حمايات عبد المهدي بهذا الموضوع ،

رغم ان الحدس يشير الى وجود رغبة في الاستحواذ على تلك المنازل والعقارات ربما من قبل المقربين من عبد المهدي في سيناريو مكرر لما يحدث في كل عام ……!! فهل ياترى سيكرر ازاد الفعل مع مسؤول اخر في المنطقة الخضراء ويقتحم منزله لمصادرته ..!!
ويا ترى لو كان العبادي يملك فصيلا مسلحا : هل يتجرأ ازاد على الاقتراب منه ..؟!!

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق