جميع الاخبار

استيقظ وكدمة زرقاء بعينيه ورسالة من زوجته جعلته يبكي !! – فماذا حدث ؟؟!

جاك زوجا وأبا لإبننا الوحيد خرج ذات ليلة ليسهر برفقة أحد أصدقائه وأفرط في تناول الشراب، قضى جاك وقتا ممتعا برفقة

أصدقائه بينما كانت زوجته تنتظره بالمنزل مع ولده وبعد ساعات من الشرب أصبح ثملا ولا يعرف ما يدور حوله بالضبط فالخمر

أساس الخبائث ولكن لحسن الحظ أنه لا يشرب أثناء القيادة فقد كان أصدقائه أذكياء بما يكفي ليأخذوا مفاتيح  سيارته ويقلوه

بأنفسهم إلى منزله وإلا كانت قصتنا اليوم عن حادث أصاب سائقا ثملا عندما إستيقظ جاك في الصباح كان رأسه ينفجر من

الصداع ولم يكن له أدنى فكرة عن كيفية وصوله إلى المنزل فرقد في فراشه وحاول إستجماع ذاكرته ولكن دون جدوى ولكنه

لم يكن قادرا  على تذكر أي شيء  إستيقظ وهو لا يعلم كيف وصل إلى المنزل ووجد كأس ماء وقرصي أسبرين بجوار فراشه

فتناول الأسبرين وتجول بنظرته داخل الغرفة  حتى رأى ملابسه على طاولة بجانب الفراش نظيفة وجاهزة. رأسه كادت تقتله

لذلك ذهب إلى المرحاض ليغسل وجه ولكنه عندما نظر لنفسه في المرأة وجد كدمة زرقاء كبيرة حول عينيه  مما أثار فزعه يا

ترى هل تورط في شجار ما أم أنه حادث سيارة وعندما وجد رسالة معلقة على  جانب المرأة العلوي بخط يد زوجته  في

البداية شعر بالإحباط فلا بد أنه فعل شيئا مريعا وأنها رسالة وداع من زوجته تقول فيها أن الأمر قد إنتهى وأنها لم تعد قادرة

على التحمل فقررت هجره ولكنه رأى أن هناك قلوب حمراء تزين الرسالة  وعلامة قبلة من شفاه زوجته وحينها أدرك أنه ربما

لم يقم بمشاكل كبيرة كما ظن وعندما كان قادرا أخيرا تركيز عينيه على الورقة وقرائتها لم تمنحه إجابة شافية تدور بخلده

فقد حاط الرسالة بالكلمات التالية :

عزيزي جاك لقد جئت ثملا ليلة أمس وقمت ببعض الضوضاء ولكن لا تقلق فالفطار جاهز على الطاولة ولكني خرجت باكرا

لشراء بعض البقالة حتى أعد الطعام  المفضل لك في المساء أحبك.

 

هنا أدرك جاك أنه فعل شيئا سيئا للغاية أو جيدا للغاية فيا ترى ماذا فعل جاك لكي يجعل زوجته سعيدة بما يكفي لتقوم

بأشياء مثل التي قامت بها اليوم فهي نادرا ما تعد له طعام الإفطار فما الأمر إذاً، بعد طرح الكثير من الأسئلة قرر جاك ان يغادر

غرفته ويكتشف بنفسه ماذا حدث؟ في الطابق السفلي كان هناك فنجان قهوة ساخنة في القدر وفطار فاخر على الطاولة

وابنه كان يتناول طعامه لم يرغب في سؤال ابنه عما حدث ولكنه لم يجد بدا من ذلك لذلك سأل ولده إن كان  يعلم ماذا حدث

ليلة أمس فأخبره أنه قد كان ثملا للغاية ليلة أمس  حتى إنه كسر طاولة القهوة وعندما نهض ركض باتجاه المرحاض حتى

يتقيأ وأثناء ذلك إصطدم بالباب فأصيبت عينه لقد افزع جاك ما أخبره به ابنه ولكنه لم يزل لديه فضول عن معرفة السبب اذى

جعل زوجته في غاية اللطف حتى أخبره ابنه أن أمه جرته إلى غرفة النوم ليغير ملابسه ويرقد في فراشه وعندما حاولت خلع

سرواله بدأ بالصراخ “اتركيني وشأني أتركيني إنى متزوج إنى  متزوج ”  عندما سمع جاك ذلك كان مرتاحا وسعيدا لدرجة أنه

أجهش في البكاء فقد كانت زوجته سعيدة للغاية لأنها أدركت حتى أنه وهو في هذه الحالة المزرية  دون وعي سوف يكون

دائما مخلصا لها وهذا بالفعل شيئا كافي لجعل أي زوجة سعيدة وراضية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق