جميع الاخبار

دخل ليقضي حاجته في المغارة لكنه لم يعد… لن تتخيلوا كيف وجدوه !! شاهد المفاجئة

دخل الغار ولم يعد في أواخر صيف العام (1999) تسع وتسعين تسعمائة وألف اكتشف بعض الصيادين جثة رجل في إحدي

المغارات الواقعة علي الشاطئ في حي يعقوب المنصور كانت معروفة تلك المغارة إذ كانت تعتبر ملاذاً لكثيرٍ من الصيادين

يجشونها للإحتماء من شدة الحر أيام الصيف لم يجرأ أي من أولئك الصيادين من الإقتراب من الجثة واتصلوا بالشرطة وصل إلي

المكان العميد رئيس الدائرة الخامسة للأمن الوطني وعاين الجثة وكانت تبدو جثة رجلٍ في الخمسين من العمر كانت في

وضعية القرفصاء وقد أُسند الظهر إلي جدار المغارة لاحظ العميد أن الحزام كان مفتوحاً وأن السروال نصف نازل كانت العورة

مكشوفة أدخل العميد يديه في جيب السروال ولم يعثر علي أي وثيقة تبين هوية صاحب الجثة لم تكن المرة الأولي التي

يواجه فيها وضعاً مماثلاً اتصل بالنيابة العامة وأخذ الأمر مجراه الطبيعي إذ حضرت سيارة إسعاف نقلت الجثة إلي المستودع

البلدي للأموات كان يتعين تدخل مصلحة التشخيص القضائي وقد إنتقل أحد عناصرها إلي المستودع البلدي للأموات لرفع

بصمات الجثة كان الطبيب الشرعي يحاول الكشف عن أسباب الوفاة خلص إلي أن الرجل الخمسيني مات من جراء ضربةٍ

قويةٍ أصيب بها علي مؤخرة الرأس بدل الطبيب أنه مات علي الفور لما عاد عنصر مصلحة التشخيص القضائي إلي مقر

المفاوضية وعرض البصمات علي الناظم الألي تبين أن القتيل يدعي عبدالرزاق مضار ويسكن بالرقم (18) ثمانية عشر في

زنقة ساحل العاج كان معروفاً لدي مصالح الأمن إذا أعتقل وأحيل علي المحكمة مرات بسبب سكره العلني والتشرد يذكر أحد

المفتشين أن عبدالرزاق مضار كان يتعمد القيام بما يستدعي القبض عليه وإعادته إلي السجن كلما حل فصل الشتاء إذ كان

ذلك يقيه شر برد الشارع لا يهم  ماضي الرجل فإن ما يهم المحققين هو الكشف عن ظروف  الحادثه والوصول إلي الجاني أو

الجني الوضعية التي وجدت عليها جثته حيث كانت عورته بادية جعلت المحققين يطرحون فرضيتين الأولي فرضية أن يكون

تعرض لإعتداءٍ  أو أنه كان علي علاقةٍ مع أحد الشواذ لم يكن صعباً الوصول إلي أولئك الأشخاص الذين يأتون إلي الشاطئ

بحثاً عن شركاء تم توقيف عدد منهم وأخضعوا لبحث معمق كان المحققون يريدون معرفة ما قام به كل واحد من أولئك

الأشخاص خلال الأيام التي سبقت إكتشاف جثة عبدالرزاق كان الطبيب الشرعي قد قدر الفترة التي بقيت فيها الجثة في

المغارة بثمانية أيام كان عبدالرزاق مضار يجالس علي الشاطئ مجموعة من المدمنين علي المخدرات والكحول وقد طالهم

التحقيق كانوا خمسة أجمعوا في أقوالهم علي أنهم ليلة أختفي عبدالرزاق كانوا جالسين علي الشاطئ يتناولون مشروبهم

المكون من كحول الحريق الممزوج بنوع من العصير وكان من بينهم عبدالرزاق ولم يجالسهم أي شخص من المعروفين

بالشذوذ قالوا إن الرجل لم يكن يبدو عليه أثر إنزعاج أو غضب أو قلق استمر استنطاق الخمسة ثمان وأربعين (48) ساعة كان

المحققون يحاولون أن يكتشفوا تناقضاً أو تضارباً ما في أقوال أحدهم ولكن لا شئ من ذلك تسني وتم إخلاء سبيل الأشخاص

الخمسة الذين كان يجالسهم عبدالرزاق مضار كانت تعليمات النيابة العامة تقضي الإبقاء عليهم تحت المراقبة إلا أن تنجلي

ظروف وأسباب التى أدت الى   حتفه عبدالرزاق شح المعلومات كاد إلي نشر مذكرة  بحث عن مجهول قام  بهذه الحادثه

المدعو عبدالرزاق مضار نشرت مذكرة البحث مع صورة للضحية وعممت علي مختلف مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي

علي مستوي ولاية الرباط والمناطق القريبة واصلت شرطة الأخلاق عملياتها مساء كل يوم علي الشاطئ بحثاً عن المتعاطين

لدعارة الذكور كان المحققون متمسكين بفرضية وجود علاقة ما بين  ما حدث  لعبدالرزاق والشواذ ولكن كل الذين أمسك بهم

وتم إستجوابهم أقروا بتعاطيهم الدعارة ولكنهم  جميعهم نفوا أن يكونوا تعاملوا مع عبدالرزاق أو مع أي كان من بين أولئك

المتشردين المدمنين الكحول كان الباحثون في حيرة لما ظهر عنصر جديد في هذا الملف إمرأة إدعت أنها زوجة عبدالرزاق

مضار زارت مستودع الأموات وتعرفت علي جثته ولما أبلغ العميد المكلف بالقضية تم إحضارها إلي المفاوضية للإستماع إليها

علم منها الباحثون أن زوجها عبدالرزاق هجر منزله منذ فترة طويلة ولكنه كان يأتي مرة في الأسبوع غير أنه لم يظهر له أثر

منذ أسبوعين قالت المرأة أيضاً إنها بحثت عنه في الأماكن حيث كانت تجده عادة ولكن بدون جدوي بالنسبة للمحققين كان

ظهورهذه المرأة التي تدعي أنها زوجة عبدالرزاق يفسح المجال أمام فك لغز جثة المغارة كان الباحثون يسعون إلي معرفة كل

شئٍ عن الرجل وهكذا علموا من زوجته أنه منذ عدة سنوات وبعد أن أجري له عملية جراحية علي البروستاتا  أصيب بالعجز

الجنسي لم يتقبل الأمر وأرتمي في أحضان إدمان الكحول وأهمل عمله وتم طرده وسار متشرداً لما سألها المحققون نفت أن

يكون أصيب بالشذوذ طالبت المرأة بتسليمها الجثة لدفنها ولكن طلبها قوبل بالرفض كان يتعين الحصول علي إذنٍ من الوكيل

العام للملك الذي لم يوافق علي دفن الجثة إلا بعد إجتماعٍ مع عميد الشرطة وبعد ما قدمت أمامه تلك المرأة في المستودع

البلدي للأموات وقبل تسليم الجثة أمر الطبيب الشرعي أحد مساعديه بغسلها وقد لاحظ الرجل أثناء العملية خروج برازٍ من

الجثة بحكم خبرته رأي أن ذلك ليس بالأمر العادي بالنظر إلي المدة التي بقيت فيها الجثة في المغارة ثم تلك التي مرت

عليها في المشرحة أخبر الطبيب الشرعي بالأمر ولذلك عمد إلي معاودة فحص الجثة فتبين أن الرجل عندما  لقى حتفه  كان

يستعد لقضاء الحاجة نقل هذا العنصر الجديد إلي عميد الشرطة الذي قرر جمع من كانوا برفقة عبدالرزاق ليلة  الحادثة  وتعمد

أن يعاد تمثيل الوقائع في وقت الجذر حتي يتسني الوصول إلي المغارات كانوا جالسين يشربون الكحول الممزوج بعصير وفي

لحظة ما نهض عبدالرزاق ومضي مبتعداً قال أصحابه أنهم ظنوا أنه ذهب لقضاء حاجته ولكنه لم يعد استعمل العميد الصور

التي تتوفر عليها مصلحة التشخيص القضائي والتي أخذت للجثة علي الحال الذي اكتشفت عليه دخل المغارة في المكان

الذي كانت الجثة مسندة إليه في وضعية جلوس القرفصاء تم اكتشاف بضع شعيرات وأثر دم تم التقاط الشعيرات وأخذ الدم تم

إرسال الكل إلي مختبر الشرطة العلمية في تلك الأثناء عمد الطبيب الشرعي إلي حلق الشعر الموجود في مؤخرة رأس

الجثة وظهر أثر الضربة وخلص إلي أن الأمر لا يتعلق بأداة حادة  ورجح أن يكون الموت حدث بسبب إرتطام الرأس بقوة مع صخر

المغارة لاحقاً أثبت التحليل أن الشعيرات والدم للقتيل عبدالرزاق مضار انتهت التحريات إلا أن عبدالرزاق ضغط بموجة قوية

اقتحمت المغارة ودفعته بقوة إلي جدارها لحظتها إرتطم رأسه بالصخر وظل هناك في وضعية الجلوس مات علي الفور قضي
نحبه ولم يقضي حاجته

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق