جميع الاخبار

رجل يختط(ف 3 بنات و يسجنهم في بيته لمدة 10 سنوات على بعد أمتار من بيوت أهلهم تعرف على قصة كاملة

رجل يختطف 3  بنات و يسجنهم في بيته لمدة  10 سنوات على بعد أمتار من بيوت أهلهم .

معنا هنا قصة عجيبة جدا لا نسمع منها كل يوم ، القصة أبطالها البنات الثلاث

و هذا الشخص الذي يدعى أريلكاسترو ،

الأحداث هذه حدثت في مدينة كليف لاند واحدة من أكبر المدن في ولاية أوهايو الأمريكية ،

القصة بدأت لما اختفى البنات الثلاث ( أماندا بيري ، وجينا دهيسوز ، و ميشيل نايت )

فجأة بدون أي مقدمات أهلهم لم يقدروا على ايجادهم في أي مكان ، اختفين اختفاء تام ،

طبعا بعد الاختفاء قامت الشرطة بعمليات بحث واسعة ومكثفة جدا لكن كلها

بدون أي نتيجة ولا فائدة والأهل كانت آمالهم كبيرة أنهم يقدرون على رؤية بناتهم مرة ثانية

لكن مرت أكثر من عشر سنوات على هذا الحال ولم يستطيعوا التوصل لأي شئ

و لا يوجدأي بصيص أمل أو أي دليل يمكن أن  يساعدهم في الوصول للبنات ،

وكان كثير من الناس اعتقدوا أن هؤلاء البنات  لقين حتفهن أو تم تهريبهن

لدولة ثانية من قبل تجار البشر وهذه التجارة موجودة فعلا بس الشئ الغريب طبعا

وهذا أكثر شئ عجيب في هذه القصة أن هؤلاء البنات كانو مسجونات على بعد أمتار

من أهلهن في نفس الحي ونفس الشارع الذي كانو يسكنون فيه والمجرم المسؤول

عن هذا كله هو اريالكاساروا ، اختط(ف البنات الثلاث واعتدى عليهن جسديا ونفسيا

و استخدمهن كعبيد طول هذه الفترة .

الاعتداءات هذه تشمل كل أنواع الألم الجسدي و النفسي

الذي يمكن تخيله ، و لفهم ما حدث سنبدأ  بعملية الاختط(ف وكيف حدثت و لماذا .

أولا : طريقة الاختط(ف  الذي اتبعها كاستروا لم تكن طريقة عنيفة ، فلم يمسك بالبنات من الشارع

بالقوة و وضعهم فالسيارة بل أنه وصلهم باللين و استطاع بطريقة أو بأخرى أن يجذبهن

و يجعلهن يركبن معه السيارة ، و الواضح أن كاستروا أخذ وقته في التفكير و التخطيط

و أخذ وقت طويل وهو يمشي بالسيارة حول المكان حتى استطاع اختيار الضحايا الأنسب

له لان مثل هذا لا تستطيع تنفيذه بعشوائية ، أول واحدة اختفت من البنات الثلاث

كانت ميشيل نايت. كان عمرها واحد وعشرين سنة آخر مرة شاهدوها

كانت بتاريخ ثلاثة وعشرين أغسطس عام ألفين واثنين بمنزل عمها ،

ميشيل كانت حياتها ملخبطة بشكل كبير جدا لدرجة أنها كانت لديها طفل

وخسرت حق رعايته من قبل الحكومة وادارة مراقبة الأطفال وبينها وبين أهلها المثير

من المشاكل والنزاعات بعد ما اختفت ميشيل كثير من الناس كان اعتقادهم

أنها قررت الخروج من المدينة برغبتها وتهرب من المشاكل التى واجهتها مع أهلها

و مجتمعها فكان هناك تغطية أعلامية على قضيتها .

لكن لو قارنها بالتغطية لقضايا البنتين الأخرتين نكتشف أن الاهتمام كان ناقص فعلا

في حالة ميشيل و اعتقد أن السبب الرئيسي يرجع للأهل الذين كانو في حالة مشاكل معها

ولم يهتموا بالموضوع مثل ما كان مفروض عليهم ، و اعتقاد الكثير من الناس أن اختفائها برغبتها .

البنت الثانية التى إختفت أماندا بيري : أماندا اختفت بعد حوالي ثمانية أشهر من اختفاء

ميشيل بالتحديد بتاريخ واحد وعشرين من أبريل عام الفين وثلاثة ،

أماندا كان عمرها سبعة عشر عاما والقصة أنها كانت تعمل في برجر كينج

و كانت وقتها انتهت من عملها و خارجة من المطعم فذهب لها كاستروا بسيارته

و هي تمشي على الطريق وقال لها أنه سيوصلها اذا كانت تحتاج توصيلة و اخبرها

أن ابنه يعمل بنفس المطعم حتى يعطيها الشعور بانه أب ومتفهم و يعطيها الثقة فوافقت سريعا

بدون تردد وبعد ركوبها السيارة معه راسلت أختها بالتليفون وأخبرتها أنها وجدت توصيلة

و أنها قادمة للمنزل و هذه كانت آخر مرة تتواصل فيها مع أي أحد قبل اختفائها لأكثر من عشر سنوات

والضجة التي حدثت بسبب اختفاء اماندا كانت كبيرة جدا خاصة اذا قورنت بميشيل

لأن شئ غريب لفتاة مراهقة أنها لم تعود للمنزل خاصة أنها راسلت أختها و أخبرتها

أنها عائدة للمنزل وخاصة أن اليوم التالي سيكون يوم ميلادها و سيجهز لها أهلها حفلة

و هدايا فكان من الواضح أنها لم تختفي برغبتها و لكن مثل ما ذهبت ميشيل

ذهبت أماندا و لم يتوصل أحد لشئ ليصل لمكانهم .

البنت الثالثة جينادهيسوس اختفت بعد سنة من اختفاء اماندا و كان عمرها اربعة عشر سنة ،

جينا كانت صديقة لبنت أريل كاستروا ، كاستروا كان عنده ولد و ثلاث بنات

لكنه كان مطلق زوجته و أولاده كانو عايشين معاها  فكان يعيش وحيدا في المنزل

و هذا ما أعطاه الفرصة لحبس هؤلاء البنات في بيته بدون ما يعرف أحد عنه شئ ،

و المهم أن جينا كانت صديقة لبنت كاستروا فاستغل هو هذا ليتقرب منها و على

ما يبدو أنه عرض عليها توصيلة مثل ما فعل مع أماندا  ولكن هذا الموضوع أصعب لتصوره

لان البنت الصغيرة كانت واثقة فيه لأنه والد صديقتها و لم تشك به أبدا

و لا تعرف شئ عن الجانب المظلم الإجرامي لهذا الرجل و الضجة التي سببها اختفاء جينا

و أماندا صار الموضوع أكبر و انتشرت موجة من الصدمة في المجتمع لأنهم

فهموا أن هناك شئ يتكرر و أن هناك شخص مسؤول عن هذا و ممكن يستهدف

أي بنت موجودة في هذا المكان أو هذه المدينة ، فصارت المدينة كلها

في حالة ترقب وحذر وأعتقد أن كاستروا عندا لاحظ هذا قرر أن يكتفي بالغنائم التي حصلها ويكتفي بالبنات الثلاثة .

ومن الجدير بالذكر أنه لم يشك أحد بكاستروا نهائيا ، فهو كان قادر على التعامل

مع المجتمع نفسه بأحسن صورة حتى مع أهل البنات ، فكاستروا كان شخص محبوب جدا

وشخص طبيعي بالنسبة للناس ، فكان مشترك في واحدة من الفرق الموسيقية

وكان يتفاعل معهم وكان من حوله يشهدون له بالموهبة وحسن التعامل ،

و كانو يستمتعو بالموسيقى التي كان يقدمها ، وكان كاستروا يعمل كسائق باص

فكان شخص معروف ومتفاعل مع المجتمع الذي يتواجد فيه ، كان يلعب مع الأطفال

و يسلم على الأهل و يقدم المساعدة لم يحتاجها ، و كان يخرج مع جيرانه في رحلات الطعام

والشوي و يلعب مع أطفالهم والجميع كان يعرفه و يحبه ويعتبره رجل فوق الممتاز ،

و فوق كل هذا كان لديه الجرأة ليذهب لأهل البنات و يواسيهم فكان يذهب للتجمعات

التي تنظم من أهل البنات لتذكر المفقودين و يحاول مواستهم وكان أهل البنات

يقولون أنه أول شخص يحضر هذه التجمعات و يحث الناس على حضورها ،

فهل هو كان متناقض مع نفسه و يشعر بتأنيب الضمير أم أنه يأخذ الموضوع على سبيل اللعب و الاستهزاء .

المهم أن نتذكر أن المجرمين و أصحاب النفوس السيئة لا يظرون عادة

في هذه الصورة بالعكس يكونون بأحسن صورة ممكنة و التى تجعلك تحترمهم

وتقدرهم أكثر من الآخرين ، بداية الزلل  في نفس الشخص بدأت مع المشاكل

التى حدثت بينه وبين زوجته السابقة و التى انتهت بالطلاق والزوجة فازت

بحق رعاية الأولاد و كان يعيش وحيدا في المنزل ، و هذا ما جعل الأفكار السوداء

هذه تستحوذ عليه ، ففي النهاية لا تكون طبيعة الشخص أن يقوم باختط(ف

بنات الآخرين ويقوم بسجنهن و تع(ذيبهن فكل هذا يحتاج الى تفكير وتخطيط ،

وهذا رجل تخيل الموضوع وتدرب عليه ودرسه جيدا قبل أن ينفذه .

بالنسبة للبنات فالأكيد عند اختط(ف الشخص يكون في حالة حيرة وخوف شديد

و عندما يفهم المختطف أنه مسجون ولا يستطيع الهروب تبدأ عنده حالة رعب شديد

خاصة لأنه لايعرف ماذا سيفعل هذا الشخص به ، و الأكيد أن كل ماكان يفكر

به هؤلاء البنات في هذه اللحظات هو كيفية النجاة من هذا الموقف و كيفية المحافظة

على حياتهم و هذه أول غريزة طبيعية تلجأ لها النفس البشرية ،

و كان اكاستروا يعرف هذا الشئ و لكن استغله يشكل واضح حتى يستطيع السيطرة عليهم

من البداية خاصة من الناحية العقلية و بهذا يتضح لماذا كان من الصعب

على هؤلاء البنات التفكير في الهرب و كيف استطاع كاستروا أن يحبسهم طول هذه السنوات

بالتقييد النفسي والخوف أكثر من التقييد الجسدي ، كاستروا كانت خطته بسيطة جدا

زراعة الرعب في نفوس هؤلاء البنات لدرجة أنه اذا ترك الأبواب مفتوحة أمامهم لن يهربن منها ،

والخيط الذي كان يلعب عليه كاستروا هو الغريزة البشرية في نفوس هؤلاء البنات أنهم ينجون

من الموقف الذي وقعن فيه و الحفاظ على حياتهن و سلامتهن في الدرجة الأولى .

الشئ الذي زرعه في نفوسهن خاصة الفترة الأولية من اختط(ف هو أنه يعذبهم أشد أنواع ال(تعذيب

حتى أنه يصل لدرجة الموت اذا فعلن أي شئ يخالف رغباته خاصة اذا حاولن الهرب

أو الاستنجاد بأحد ، ومن هذه الأشياء أنه كان أحيانا يترك الأبواب مفتوحة و يكون مترصد

لهم و ينظر ليرى محاولة احداهن على الهرب و اذا حدث هذا الشئ يمسكها ويعذبها أشد

تع(ذيب وبهذه الطريقة أصبح يسيطر عليهم سيطرة كاملة وحتى اذا  نسى الباب مفتوح

في أحد الأيام فعلا فخوفهن منه يجعلهن لا يفكرن في الهرب لأنهن أصبحن يعرفن أن محاولة الهرب

هذه تكون عواقبها وخيمة لأقصى درجة لو مانجحت .

حسب أقوال البنات كاستروا حاول ابتزازهم في البداية في قبو البيت

وبعد ما تأكد من سيطرته عليهن سيطرة كاملة نقلهم لغرف مختلفة في المنزل

حيث وضع كل واحدة منهن في غرفة ، والذي جعله يفعل هذا هو تأكده من سيطرته التامة

عليهن من الناحية النفسية فما عاد من الضروري تقيدهن من الناحية الجسدية ،

طبعا هذا لا يعنى أنه فتح لهن الأبواب و جعلهن يتحركن بحرية في كل مكان

بل كانت الغرف مغلقة ومسموح لهم بالتحرك و مشاهدة التلفاز و أحيانا يسمح

لهن بالخروج لفناء البيت الخلفى الذي كان محاط بسور بشرط ارتدائهن الشعر المستعار

و نظارات و يكونوا تحت مراقبته التامة ، و ما نفهمه من هذه الطريقة أنه كان يريدهن

أن يصبحن كالحيوانات الأليفه عنده أكثر مما كانت رغبته في استعبادهن ،

و كان مرتاح جدا معهن وكان معتبر نفسه مسيطر عليهن بشكل تام لدرجة

أنه كان يجلب أصدقائه للبيت بدون أي خوف ، فلك أن تتخيل جرأة هذا المجرم ،

فهناك أحد أصدقائه يقول أنا كنت أذهب عنده وأجلس معه ونعزف مع بعض

وكنت أطبخ في بيته وما لاحظت أي شئ ولا شعرت بأي شئ غلط في المنزل ،

فعندما كان كاستروا يحضر أصدقائه للبيت كان أولا يقوم بحبس البنات و يخبرهن

بأنه إذا سمع أي صوت ستكون هذه نهايتكن و ترون مالم ترونه فتخيل وضع البنات ،

فكن من شدة الخوف لايقدرون على التنفس مع أنهن يعلمن بوجود ناس بالمنزل

و يمكنهن أن يطلبن المساعدة منهن لكن الرعب الشديد لم يجعلهن يحاولن

وعاش الثلاث بنات على هذه الحالة لأكثر من عشر سنوات ، حتى أتى اليوم

الذي تغير فيه كل شئ و كان اليوم الموعود هو يوم أربعة مايو ألفين وثلاثة عشر في هذا اليوم

أماندا رأت فرصة للحرية الباب كان مفتوح ولكن كان خوفها الشديد هو أن هذه خدعه

من خدع كاستروا و التى كان يكررها على مدى السنين عندما يترك الباب مفتوح

كطعم لهؤلاء البنات و يعذبهن ت(عذيب شديد عند محاولتهم الهرب  لكنها قررت المحاولة

على كل حال وكانت غريزتها تخبرها أنه احتمال كبير أن كاستروا ليس موجود

و أنه فعلا نسى الباب مفتوح و فعلا استطاعت التغلب على خوفها و أخذت فرصتها

فأخذت نفس عميق و خرجت من غرفتها و ركضت الى الطابق الأرضي وتأكدت

أن هذه المرة فعلا لم تكن خدعة عندما استطاعت للوصول للباب الأمامي للمنزل

و من الأكيد أن شعورها في هذه اللحظة كان لا يوصف فكان عبارة عن مزيج مابين الخوف

والفرحة و التوتر في نفس الوقت ، الباب الأمامي للمنزل كان مغلق لكن بدأت

تضرب على الباب و تصرخ حتى يسمعها وبعض الجيران المجاورين انتبهوا للضجه القادمة

من المنزل و هذه رواية شخص اسمه الشارزرمزي واحد من جيران موقع الحدث ،

و ساعدها فى الخروج من المنزل وضرب الباب واتصل بالشرطة التي وصلت بعد دقيقتين

ونصف و اثنين من الشرطة دخلوا المنزل حتى يشاهدا حالة ميشيل و جينا والشرطة

قالت أن أول لما شاهدتهم ميشيل ركضت اليهم وهي تبكي وتصرخ ويقول انه كان

من أكثر المواقف التي أثرت عليه خلال حياته المهنية وبعد ما تم انقاذ البنات الشرطة

حوطت المكان بالكامل واستطاعوا اعتقال اريال كاستروا  وطبعا فرحة الناس كانت كبيرة

خاصة أهل البنات و الصدمة الأكبر للأهل والناس والمجتمع أن هؤلاء البنات كن مسجونا

ت على بعد أمتار منهم و حتى لم يطلعو من نفس الشارع الذي كن يعيشين به و الأدهى

أن المجرم المسؤول عن هذا كله هو أريال كاستروا الشخص المحبوب من كل الناس

و الذي كان قريب من كل شخص منهم لدرجة أنك تقدر تلمسه

ولا تكون عندك أي فكره عنه وعن الظلام الذي يخفيه .

ردة فعل الناس طبيعية و كان أغلبهم غاضبين بشدة لانهم شعروا بالخيانة والخداع

من شخص ندل و كان يظهر نفسه أنه أفضل شخص فى الدنيا كلها لكنه كان مجرد

مجرم خسيس مختبئ بينهم و الآن تكون الحياة غريبة جدا لهؤلاء البنات الثلاث

و الذي تغير نمط حياتهن و تعاملهن مع الأشياء بشكل كامل لكن على الأقل للأفضل .

بالنسبة لكاستروا حاول يدافع عن نفسه في المحكمة ويقول أنا برئ ولست شخص متوحش

مثلما يحاولن أن يظهروني وأنا ماعذبت هؤلاء البنات و لا ضربتهن مثلما يقلن والرب شاهد علي ،

و أخذ حكم بالمؤبد لكن القصة انتهت بالسجن لأن بعد شهر واحد من اعتقاله وجدوه شانق نفسه

باستخدام غطاء السرير فهذه كانت نهاية فظيعة لشخص فظيع في مكان فظيع .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق