جميع الاخبار

المرأه التى عاشت وحيده على جزيره لمدة 18 عام ماذا حدث لها ؟ قصه اغرب من الخيال

تلك المرأه التى سميت بخوانا ماريا قد قضت 18 عام من حياتها بمفردها وذلك على جزيرة مهجوره

وذلك بعد ان قام المبشرون بإختطاف جميع افراد عائلتها الاخرين

كانت خوانا وقبيلتها يعيشون فى سان نيكولاس وهى جزء من مجموعة جزر  على سواحل كاليفورنيا

كان  المستكشف الاسبانى خوان رودريجرز كابريو قد اكتشف هذا الارخبيل فى منتصف القرن السادس عشر

بالمناسبه يوجد فى الحقيقه على هذه الجزيره الدليل بالحفريات على اول تواجد للبشر فى امريكا الشماليه

فى ما كان  كابريو اول اوروبي تطأ قدمه كاليفورنيا وكانت قبيله نيكولينو تعيش هناك منذ حوالى عشرة آلاف

عام لقد كانوا يعيشون فى تناغم مع الطبيعه الى جانب تعايشهم مه قبيله ليتشوماش

وقبيله توتينج فى الجزر المجاوره على الرغم من ذلك فى عام 1811 قام 30 شخص من تجار الفراء الروسيين والصيادين من آلاسكا

استأجرتهم شركة روسيه امريكيه بالهبوط على الجزيه وبدأوا بالقضاء على حيوان القندس والرجال والنساء من  السكان

الاصليين اندلعت معركة كبيره فى عام 1814 ولما هدأتت الامور كانت قبيله نيكولينو المكونه من 300  الف فرد قد

تقلص عددها الى عشرات وبحلول عام 1820 تقلص العدد الى 20 فرد يعتقد البعض ان العدد

المتبقي 7 افراد فقط وهو ما فتح الباب امام المبشرين المسيحيين من اجل التحرك اما الرهبان الفرنسيسكان

فى سانتا باربرا كانوا يرغبون فى انقاذ الناجين او استبدال العاملين فى الكنيسه وفى عام 1835

وصل مركب  شراعى الى المنطقه الشماليه من سان نيكولاس وصعد جميع افراد نيكولينو الى المركب

بإستثناء اثنين هما  خوانا ماريا وطفل اما ان كان شقيقها او ابنها لا احد يعلم حقيقه ما حدث يظن البعض انها ظلت على الجزيره

لتبحث عن طفل مفقود ويقول اخرون انها قفزت من المركب عندما اكتشفت ان الطفل ليس معها

ولكن مؤخرا  يقال ان خوانا ماريا لم تستطع  الوصول الى المركب على الاطلاق

وماحدث لاحقا كان مأساة حقيقيه طبقا  لبعض الرويات فقد عادت بعض السفن

لكنها عادت خاويه وقال اخرون انه كان هناك عاصفه لم تسمح بمحاولة

انقاذ وقال بعض اخر ان القبطان تشارلز وطاقمه لم يستطيعوا العوده مره اخرى لانهم كان عليهم تسليم

شحنة خشب الى مدينة مونتيري ولم يكن هناك سفن اخرى متاحه للرحله على الارجح لم يحاول احد انقاذها

لقد اعتبر ان خوانا ميته من قبل افراد قبيلتها الا ان بحار اكد رؤيته لامرأة وحيده على احد هذه الجزر وكانت

تركض بإتجاههم وتلوح بذراعيها وهم يمرون وكان بحارة اخر متجه الى كاليفورنيا خلال رحلة للبحث عن الذهب

قد كتب عنها فى جريدته وبعد عام اخر اكد احد صائدوا القندس انه رأي كوخ هذه المرأه

لقد حاول جورج نيديفر ان يثبت الحكايه دون جدوى لقد رأى بعض اثار الاقدام فى احدى رحلاته

حتى بدأ فى  عام 1853 وخلال رحلته الثالثه الى الجزيره وجد هو وفريقه سلة من الادوات

وبعد بضع ساعات وجدوا خوانا  نفسها فى هذا الوقت كان عمرها حوالى 50 عاما كانت ترتدى ملابس

من جلد الغاق الاخضر وكان لديها كوخ

مصنوع من عضم الحوت فى الحقيقه قد كان كل شىء حولها يبدو حضاريا للغايه مقارنة بوضعها

حتى انها كان  لديها كلاب مستأنسه بها لقد اصبح كل شىء يقوم به رجال ونساء القبيله يتم بواسطة خوانا

قامت خوانا بالترحيب بالزائرين وشاركت الطعام معهم ولكنها كانت تتحدث بلغة لم يفهمها احد الا ان هذا لم يمنع صداقتهم

صحبتهم خوانا لمدة 3 اسابيع وهى الفتره التى قضوها على الجزيره بهدف الصيد وساعدتهم فى مخيمهم

وعرفتهم على المكان الذى اصبحت تسميه بيتها

عندما حان وقت رحيلهم كان عليهم اقناعها وجمع اغراضها الصغيره والذهاب معهم اطلق الرهبان اسم خوانا

ماريا على هذه السيده ولم نعرف اسمها الحقيقي قط حتى الان لم تستطع اى قبيله اخرى ان تفهمها

ولم يعش اى فرد اخر من قبيلتها لذا ليكون معها لدى وصولها الى سانتا باربرا بينما كانت تعيش مع ليديفر وزوجته

كانت خوانا تستخدم لغة الاشاره لتصف لهم ماحدث لطفلها عندما افترسته الكلاب البريه

ولكن هذه القصه المأسويه لم تغير من سلوكها الصدوق او اصابتها بالذهول

من عالمها الجديد ان خوانا لم تكن قد رأت احصنه  من قبل وكانت تظن ان الحصان

ومن يمتطيه عباره عن وحش واحد واصيبت بالصدمه عدما ترجل الرجل ولان

طعامها على الجزيره كان  محدودا فلقد وقعت خوانا فى حب الفاكهة الطازجة والقهوه والمشروبات الكحوليه

ولقد شعر الجميع بالسعاده لذلك الحماس التى كانت تشعر به وبسبب العائق اللغوى والمحيط الغير معتاد

بالنسبه لها وذلك بسبب البيئه التى عاشت بها لمدة عقدين من الزمن بمفردها

تحولت خوانا الى مساؤ اهتمام من العامه وكانت تؤدى الاغانى والرقصات الخاصه بالسكان الاصليين

الى كل  من يزورها ومثل ماهو شائع عندما يتم ادماج اى من السكان الاصليين فى بيئه ضعيفه كان جهازها المناعى

ضعيف جدا وبالتالى فقد توفيت خوانا بعد 7 اشهر بسبب اصابتها بالزحار حتى تصبح الامور اكثر سوءا لقد دمرت

كل اغراضها فى زلزال سان فرانسيسكو عام 1906 ولكن كانت رواية سكوت اوديل بعنوان جزيرة الدولفين

الازرق مستوحاة من قصه هذه المرأه مما ساعد على تخليد حكايتها وتحدثت مقدمة الروايه

مثل ماحدث فى  الواقع عن المرأه الغامضه التى تحدت الحياه البريه واستطاعت ان تظل على قيد الحياه بمفرده

ا على هذه الجزيره لمدة 18 عاما رغم كل الصعاب

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق