جميع الاخبار

شاهد محادثة بين شاب ملتزمة وفتاه ملتزمة يتدخل فيها الشيطان شاهد ماذا فعلو

شاهد محادثة بين شاب وفتاة ملتزمة يتدخل فيها الشيطان ، شاهد ماذا فعلوا ؟

شاب وفتاة ملتزمين دينيا وأخلاقيٱ ، وكانا لا يعرفان بعضهما كثيرا وفي يوم من الأيام كانا ليس بمفردهم ،

فكل إنسان يتعرض لوسوسة الشياطين الني تود أن تفسد أي بنادم صالح وتجعله يغضب ربه ،

فكان هذا اليوم الذي قال فيه شيطان الأخ لما لا تتحدث علي الفتاة الملتزمة دينيا  وأخلاقيٱ ،

فهي علي خلق ولا تجعلك تعصي الله ، هذا فيه نوع من الوسوسة والتفكير ،

وقال الأخ أنها فتاة ملتزمة دينيا وأخلاقيٱ ولابد أن أتحدث معها في تعاليم الدين والدروس الدينية ونساعد  بعضنا بعضٱ  ،

وهذا ليس حرام وقال له شيطان الأخ لما لا تتحدث معها وتغازلها ،

فأنت سوف تفيدها في أمور الدين وستستفيد منها أيضا  ، وهذه العلاقة ستكون مفيدة وليس حرامٱ .

فقام الشاب علي الفور في البدء في الحديث معها .

قال الشاب :

السلام عليكم أختي . هل يمكنك مساعدتي في بعض الأمور الدينية ؟

  فكان رد الفتاة :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، نعم أخي بالطبع . وبدأت الفتاة تجيب علي كل تساؤلات الشاب ،

وكان الكلام في سياق التعاليم وأمور الدين ، ولكن لم يسكت  شيطان الأخ وشيطان الأخت .

فقد  إتفقا علي إفساد أخلاق الشاب والفتاة ، ولكن بخطة محكمة ،

فكان شيطان الأخت قد أسود وجهه من تصرفات هذه  الفتاة المتدينة ويريد أن يوقعها في المحرمات

لأنها لا تستجيب أبدا لوسواسه ، فكانت تصلي الصلوات الخمس في موعدها ، ولا تفعل أي محرمات ،

فكان الإتفاق بينهما ينساق حول إفساد الشاب للفتاة . فبدأ شيطان الأخت بالوسوسة لها

قائلا : هذا الشاب المتدين يوجد فيه صفات رائعة ، ويساعد الٱخرين ويعلم أمور دينه ويوجد به الصفات التي ترغب بها ، ولابد أن تساعده في تساؤلاته الدينية وعدم الإبتعاد عنه .

يقول شيطان الإخ للشاب أنها فتاة جميلة وملتزمة ومن الصالحين ، وأنه لو يريد أن يتزوجها فإن الزواج نصف الدين .

فقام شيطان الأخ بالوسوسة أكثر للشاب قائلا : من الممكن أن تكون الفتاة تريد التحدث معك

ولكنها محرجة من ذلك الأمر . فقم أنت بالبداية والحديث إليها ، وأسالها عن شيئٱ في دينها أولٱ .

فقام الشاب بالفعل بسؤال الفتاة علي الفور . فقامت الفتاة بالإجابة عليه

لكن جاء شيطان الأخت فقام بالوسوسة إليها ،

فقال أن الشاب أرسله الله لها لكي يساعدها ،وإن هذا ليس حرام ، وبالطبع  استطاعت الشياطين في زيادة الصداقة  بين الشاب والفتاة

وبدأت علاقتهم تتطور شيئٱ فشيئٱ فكانت في البداية عبارة عن مساعدة دينية والإرتقاء بفكرهم وتعاليمهم ،

فهما كانا صالحين حتي أصبحت أكبر من ذلك بكثير . فقد أصبحا يتحدثان عن كل شئ وعن عائلتهم وعن حياتهم الشخصية .

استطاع شيطان الفتاة أن يقنعها بأنها لا تستطيع البعد عن هذا الشاب أبدٱ .

فهي كانت لا تعرف معني للحياة من قبله ، ونجحت خطط الشياطين فبدأت الفتاة بإرسال صورها للشاب

الذي هو الآخر يفعل أكثر منها فأصبحت علاقتهم كالمتجوزين ، وزاد الأمور حب والعشق المحرم بينهم وازدادت أيضا الفواحش الخفية  .

ولم يسكت الشياطين علي ذلك فكانت الخطة أشد سوءٱ ، فكانت خطتهم هي فعل الكبائر بين الشاب والفتاة

الذين كانا صالحين قبل أن يتدخل الشياطين ليفسدوا حياتهم ويحولوهم من الهدى  و التقوي إلي الفجر ومعصية الله سبحانه وتعالي .

فهذه القصة تحدث يوميا  في مجتمعنا . هذا في ظل إنتشار التكنولوجيا والإنترنت الذي يوجد في جميع المنازل .

فلابد أن نأخذ في اعتبارنا وسوسة الشيطان والأبتعاد عن مايحرمه  ديننا الإسلامية فكلٱ منا يتعرض يوميا  لمثل هذه القصة ،

                         ونسأل الله العظيم أن يهدينا إلي طريقه المستقيم وأن يبعد الشيطان عنا وعن أولادنا
صحيفة اليوم الثامن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق