سياسية

ايران وقطر في غضب كبير بسبب ام بي سي عراق هذا هو الخط(ر) القادم كيف سيواجهونه

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشفت اليوم مصادر إعلامية وسياسية مطلعة ، عن جهود كبيرة يقودها إيرانيون وقطريون لدراسة طرق الرد على قرار إدارة مجموعة “أم بي سي” افتتاح قناة “ام بي سي عراق”، فيما يتحدث مصدر مطلع على لقاءات جمعت اطرافاً مختلفة عن عدة خيارات على طاولة البحث.

حيث كشفت المصادر في في تصريحات صحفية إن “الإعلان المفاجئ عن قناة ام بي سي عراق، أربك –إلى حد ما- خيارات الرد، ومن المتوقّع أن يؤخر اتخاذ القرار المناسب الذي يجري التشاور بشانه بين أوساط اعلامية وسياسية إيرانية وقطرية”.

وأعلن في (26 كانون الثاني 2019) ودون تسريبات مسبقة وبشكل مفاجئ ، عن اطلاق النسخة العراقية من قناة أم بي سي، حيث نجحت القناة بكتمان المفاجأة التي ظهر أن اعدادها يجري منذ أشهر على الأقل، بعد بث العروض التقديمية للبرامج، التي تم اختيار اسمائها وافكارها وتحديد مقدميها وضيوفها.

كما كشف المصدر السياسي، الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه ان “ترتيبات كانت تجري منذ عدة اشهر ، لافتتاح نسخة عراقية من أحد المواقع المدعومة قطرياً – بشكل غير مباشر- إلا أن نزول الرياض بثقلها الإعلامي والضجيج الذي رافق (أم بي سي عراق) سيستدعي اجراءً أكبر بكثير من افتتاح موقع الكتروني”.

ويستمر في الحديث أن “نقاشات جرت عبر اتصالات بين مسؤولين إعلاميين قطريين وإيرانيين وشخصيات عراقية مقربة من الطرفين، فضلاً عن مختصين لبنانيين، لبحث آليات ايجاد منصة موازية، لكن الفكرة اصطدمت بعدة عراقيل،

من بينها غياب مؤسسة اعلامية قريبة من الدوحة تحمل اللون الإعلامي الذي اختطته ام بي سي منذ التسعينات، وهو صناعة (شاشة عائلة) أو منوّعات، بعيداً عن السياسة، أو بمحتوى سياسي معزول، كما حصل عند افتتاح قناة (العربية) التي حملت الحزمة السياسية ونحتها جانباً عن تغطيات أم بي سي. بينما ركز الإعلام القطري على التغطيات السياسية، كما في الجزيرة”،

التي يستبعد المصدر أن “يتم اقحامها في المعركة، خاصة بعد المقارنة بين تجربتي (ام بي سي مصر، أو الجزيرة مباشر المخصصة في جزء كبير من بثها لمصر) والتي لا تبدو تجربة مشجعة لتكرارها مرة اخرى بالنسبة للجزيرة بالنظر إلى تفوّق ام بي سي مصر في أرقام المشاهدات على نظيراتها من قنوات الجزيرة بالنسخ المصرية”.

اما بخصوص الخيارات المطروحة، يبيّن المصدر أنه “بعد استبعاد امكانية الخروج بنسخة عراقية من الجزيرة، فإن مقترحاً قدمه أحد الاطراف المفاتحة إدارة إحدى المحطات الفضائية التي تعتمد سياسة تحرير مناوئة للسعودية، لبحث امكانية افتتاح نسخة عراقية منها، أو زيادة المحتوى العراقي في تغطيات ها”،

لكنهما خياران سيستغرقان وقتاً طويلاً في إعداد أحدهما، كما يقول المتحدث الذي يشير إلى أن “القناة لم تُصمم لتكون منصة موجهة للعراق، بالنسبة لخلفيات كوادرها ومواقع الإنتشار وغيرها من العوامل، فضلاً عن حزمة النجوم العراقيين والمعدين الذين حجزتهم أم بي سي عراق، ما قد يصعّب مهمة البحث عن نظراء شاغرين”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق