محلية

منزل الخميني في العراق يتحول الى مزار يزورهم العراقيين

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

بمناسبة الذكرى الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في طهران التي اطاحت بنظام الشاه،قبل سنين يجتذب منفى قائد الثورة الخميني مزيدا من الزوار في مدينة النجف بالعراق.

حيث اصبح منفى الخميني الذي قاد في عام 1979 ثورة أطاحت بشاه إيران يعج بالسائحين بشكل كبير في الذكرى الأربعين لقيام الجمهورية الإسلامية، بحسب وكالة رويترز.

وكشفت الوكالة، انه “هربا لبعض الوقت من الازدحام في مرقد شيعي قريب في النجف، يجوب الزوار المنزل المتواضع الذي أصبح الآن متحفا ومعرضا للحياة السياسية والشخصية للخميني”.

ولا يوجد الكثير من الأثاث في المسكن الذي عاش فيه الخميني 13 عاما قبل أن يطرده الرئيس الراحل صدام حسين من العراق عام 1978، وتتميز غرفة الاجتماعات الخاصة بصغرها، ولا يوجد فيها سوى سجادة للجلوس عليها.

كما ويظهر الخميني في صور على الجدران بصحبة أبنائه وأحفاده لكن معظم الصور الموجودة تعد من أيقونات الثورة ومن بينها صورة سيطرة المحتجين على السفارة الإيرانية في باريس ووصول الخميني إلى طهران على متن طائرة بعد سقوط الشاه.

ويلتقط المراهقون صورا ذاتية في الغرف التي كان الخميني يدرس فيها ويصلي ويطور أفكاره لتأسيس دولة إسلامية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق