جميع الاخبار

لعدة سنوات كان هذا الرجل يخشي فتح الباب الغريب الموجود فى شقته .. ولكن فى اليوم الذى فتحه؟!

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

لعدة سنوات كان هناك رجال يخشي فتح باب غريب موجود بشقته ولكن فى يوم من الايام لم يستطع مقاومة فضوله

ان امتلاك قمرة فى الغابه من دون شك يبدو شىء رائع يدعوا الى الاسترخاء

لان العيش وسط الطبيعه شىء لا يقدر بثمن وهذا ما فكر به احدهم

لقد كان  يرغب فى شراء قمرة صغيره عن طريق الانترنت ويقول ” لقد حصلت عليها فى منتصف عام 2000 وكانت تعجبني كثيرا

كنت اذهب اليها فى اجازاتى واحيانا عطلات نهاية الاسبوع كنت اذهب بمفردى او مع عائلتى او مع كلبى المفضل

ان التواجد بعيدا عن المدينه امر رائع وعلى الرغم من ذلك كان هناك مايثير فضولي

هو باب صغير وغريب هو باب فى غرفة الطعام فى الحقيقه لم يكن لدى الشجاعه لفتح هذا الباب

وكنت اعتقد انه ربما انه يكون هناك شىء سىء بهذا المكان عليا الاعتراف بأنى كنت اشعر بالكثير من الخوف

حتى انى كنت امعن النظر فى هذا الباب عندما كانت الشمس تسطع عليه مباشرة ..

مرت السنوات وقال لى احد الاصدقاء ان افتح الباب هذا و ربما يكون هناك كنز ثمين او شىء من هذا القبيل

فى الحقيقه لم اتشجع لاسأل المالك السابق لهذه القمره عن هذا الامر فقد يفكر بأننى جبان ولذلك لا اجروء على فتح الباب

وبعد عدة سنوات فى عام 2015 حضر ابن عمى ذات مرة وقام بفتح هذا الباب وانا قبلت ذلك فى الحقيقه

قد كان لدي فضول ايضا لمعرفة مايوجد بالداخل حتى اننى احضرت الكاميرا الخاصة بي حتى اصور كل مايحدث

قبل اى شىء طلبت من ابن عمى ان نكون حذرين وقت فتح الباب

لاننا لم نكن نعلم اذا كان هناك شىء ما سوف يخرج من هناك

وقد يؤدى بنا الامر الى مفارقة الحياة

عندما فتحنا الباب خرجت بعض العناكب وكان الامر مرعب جدا لان لدغة واحدة من تلك العناكب كافية للقضاء على الانسان خلال بضعة ساعات

لقد عثروا على احد بيوت العناكب وهذا دليل على ان شيئا سيئا قد يكون بهذا المكان

من المؤكد ان امر القضاء على العناكب امر معقد وايضا ان القضاء على تلك الحشرات يجلب الحظ السىء

لهذا بمساعدة ابن عمى قمنا بالامساك بالعنكبوت ووضعناه فى مكان اخر وبالتالى كانت لحظة اضاءة العالم الموجود بالاسفل

خرجت رائحة قوية وكريهه فى هذا الوقت سالت نفسي هل من الجيد البحث فى الاماكن المخفيه تلك؟

ولكننا استعنا بمصباح لاننا لاحظنا حوائط من الخراسان وكان لونها رماديا كما كان رائحة الهواء مثل المقابر وكان رطبا

وكان هناك رائحة حديد صدأ او ربما دماء ولكن هذا الروائح كانت من الدرج الذى كان صدأ

اعتقد ابن عمي ان هذا المكان كان مستودعا حيث يتم تخزين الاغراض مثل الاطعمه ولكننى ظننت انه مثل الملجأ

او ربما ان هذا القبو كان مستخدما لاغراض اكثر رعبا عندما وجهنا الضوء الى الاتجاه الاخر رأينا شيئا اصابنا بالقشعريره

ففى ركن من اركان الغرفة ظهر شىء مثل البالوعه ممتلىء بمادة الجيلاتين

فى الحقيقه كانت هذه المادة تكفي جسم انسان لقد شعرنا بالخوف الشديد ولكن بمساعدة عمود حاولنا استكشاف هذا الشىء

وخرجت كتله لزجة غير معروفة ماهيتها فى الحقيقه كل هذه الاشياء المختبئه اسفل غرفة الطعام لاسابيع او ربما سنوات

كانت مجرد مادة عضويه كانت حوائط دورة المياه مغطاة بالرغوة وكانت هناك اشياء سوداء على شكل مجسات

اكتشفنا انها اعشاب قد نمت على الخشب على الرغم من غياب الضوء

من اجل استكشاف هذا المكان اكثر حان وقت نزول الدرج وبالتالى قررنا النزول شيئا فشيئا

وعندما هبطنا كان بإستطاعتنا رؤية البانوراما بوضوح ثم لاحظنا ثقب غريب بالحائط فسئلنا انفسنا ماذا يمكن ان يكون بداخله؟

ثم اقتربنا ومعنا المصباح فى هذه اللحظه اكتشفنا بقايا فحم وهذا فاجئنا كثيرا لانه لم يكن هناك فرن

وعلى الفور سمعنا شيئا غريبا خلفنا ولكننا لم نرى اى شىء فى تلك اللحظة شعرنا بخوف شديد فخرجنا نركض من المكان

وعندما خرجنا قررنا انا وابن عمى ان نغلق الباب مرة اخرى حتى لايهبط احد الى هذا المكان

من المؤكد انه ارتابني الشك مما رأيت لكن لحسن الحظ كان معى كلبي الذى من المؤكد انه  كان لايصطحبني فى حالة هجوم الاشباح ”

كم كان امرا جيدا ان هذا الرجل قاوم خوفه وعرف ما يوجد خلف هذا الباب على الرغم من سماعه هذا الصوت الغريب الذى جعله يرتعد من الخوف

من دون شك انها قصة مذهله ولحسن الحظ انه لم يحدث اى شىء سىء والان سوف يعيش الرجل بطريقه افضل لان الخوف احيانا يكون مروعا ومزعجا لذا علينا مواجهة كل شىء بشجاعه ولكن بحذر ومن الافضل ان يساعدك احدهم

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق