سياسية

بالتفصيل الكامل اسباب غياب الص(در اعلاميا هل اوامر ايرانية وراء ذلك

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

ومنذ حوالي 50 يوماً، لم ينشر الصدر اي تغريدة ولم يقم بأيّ تعليق ، بينما قال قيادي بارز في كتلة “سائرون” البرلمانية التي يرعاها زعيم التيار الصدري، إن الأخير لن يتردّد في “التدخل” في حال “انحرف الأداء الحكومي عن خط الإصلاح”.

وشكّل الصدر، مع رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي، وأطراف سياسية سنية أخرى، كتلة “الإصلاح والإعمار” والتي كان مؤمل ان تشكل الحكومة ولاقت استحسان العراقيين الا ان ايران كان نفوذها اكثر في العراق و في البرلمان العراقي، تقول إنها تملك العدد الأكبر من مقاعد مجلس النواب. وتبنّى الصدر شخصياً التعبير عن توجهات هذه الكتلة، عبر حسابه في “تويتر”، الذي يضم آلاف المتابعين، وفي بعض التغريدات، هاجم الصدر خصومه بشراسة، لتتحوّل هذه المنصة إلى منبر سياسي مثير للجدل.

اقرا المزيد  هام من الصين مباشرة : محافظ البصرة يرد على رسالة الصدر برسالة مهمة
 مع بدء عملية اختيار الوزراء في حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تراجع نشاط الصدر بشكل ملحوظ على “تويتر”، قبل أن يتوقف نهائياً.

وأبلغ مقربون منه جدا “اندبندنت عربية”، بأن “الصدر حقق ما يريد من أهداف عبر تغريداته وحضوره الإعلامي في المرحلة الأولى لتشكيل الحكومة، لذلك اعتكف موقتاً، لمراقبة الساحة العراقية من بعيد ”،

موةضحين أن زعيم التيار الصدري، “ضمَن وصول سياسي مستقل إلى منصب رئيس الوزراء، وهو عادل عبد المهدي وحال دون شغل فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي حقيبة الداخلية بعد ان رفضه بشكل مباشر ”، وأكد المقربون، أن “هذين الهدفين، يلخصان رؤية الصدر في شأن المرحلة المقبلة”. ويوصف الصدر، بأنه “زعيم التيار الشيعي، المناهض للنفوذ الإيراني في العراق”.

ومثّل صعود عبد المهدي إلى منصب رئيس الوزراء، مفاجأة سياسية في العراق وخيبة امل للعراقيين خصوصا بعد ان فشل سابقا في خدمة العراق وقضاياه القديمة ، إذ جاء في لحظة بلغ فيها النفوذ الإيراني داخل هذا البلد، أوج قوته، ما حفّز توقعات على نطاق واسع، بأن رئيس الحكومة الذي يخلف العبادي سيكون “صنيعة إيرانية”. وعبد المهدي سياسي مخضرم، عمل ضمن صفوف المجلس الإسلامي الأعلى الذي رعته إيران، قبل أن يتقاعد من العمل السياسي، إثر استقالته من إدارة وزارة النفط في حكومة العبادي.

اقرا المزيد  بالتفاصيل السعودية تطلب من العراق تزويدها بـ 20 مليون برميل ورد عراقي صاادم جدا

وتقول المصادر إن الصدر لعب دوراً محورياً في تكليف عبد المهدي بتشكيل الحكومة ورما تكون هذه الغلطة الوحيدة له ، ولاحقاً في تسمية عدد من الشخصيات المستقلة عن النفوذ الإيراني لإدارة حقائب مهمة في حكومته، مثل النفط والكهرباء والصحة، كما عمل الصدر، على إفشال مساعي طهران في دعم تسمية الفياض وزيراً للداخلية، وهي الحقيبة الأهم في المجال الأمني العراقي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق