سياسية

تقرير يكشف عن دور السعودية في تجنيد جيوش الكترونية لدعم MBC لتحقيق هذه الغايات

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشفت اليوم صحيفة “الاخبار” اللبنانية المقربة من ايران ، ، باستمالة السعودية لمديري صفحات الكترونية عراقية مؤثرة في العراق ، بالتزامن مع انطلاق قناة mbc العراق، فيما اشارت الى أن هذه الخطوة تمثل استكمالاً للحرب الناعمة التي تخوصها المملكة في العراق حسب زعم الصحيفة.

وكشفت الصحيفة في تقريرها الذي تابعته اليوم الثامن ، أنه بالتزامن مع الاستعدادات التي كانت جارية لإطلاق قناة MBC العراق، اشتغلت السعودية على استمالة مديري صفحات إلكترونية مؤثرة، ستتولى القناة رعايتهم بهدف الاستفادة من خدماتهم في اللحظة السياسية التي تراها الرياض مناسبة لسياستها . خطوة تمثل استكمالاً لـ«الحرب الناعمة» التي تخوضها المملكة في هذا البلد، والتي جاء مخاض ما بعد الانتخابات النيابية ليعزز اقتناع السعوديين بأهميتها”.

وكشف ايضا التقرير، أن “الجيوش الإلكترونية”، مصطلح بات يحتلّ مرتبة متقدمة في القاموس السياسي والإعلامي في العراق، حيث ثمة ارتباط عضوي بين تلك الجيوش ومشغّليها من جهة، والعملية السياسية من جهة أخرى”، مبيناً أنه ارتباطٌ ينعكس بشكل مباشر على الرأي العام أوّلاً، ومن ثم على سيرورة الأحداث ثانياً”.

وكشف التقرير الى أن “القوى السياسية، تخصص للجيوش الإلكترونية ميزانيات ضخمة وصلت الى حدّ نصف مليون دولار شهرياً قبل إجراء الانتخابات النيابية الأخيرة (أيار/ مايو 2018)، ورغم أن هذا الإنفاق تراجع لدى تشكيل حكومة عادل عبد المهدي أواخر العام الماضي، إلا أنه لا يزال قائماً لـ«حاجة عملية» وفق ما يقول بعض المسؤولين عنه، وخصوصاً أن عدد مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في العراق «بلغ 19.6 مليون شخص، أي 48% من عدد سكان البلاد”.

وبحسب الصحيفة، فأن بعض الأوساط السياسية تعد في افتتاح «إم بي سي» محاولة لاختراق الساحة العراقية، حيث مثّلت «الحرب الإلكترونية» معلماً رئيساً من معالم المواجهة مع تنظيم «داعش» على مدار السنوات الأخيرة، غير أنها بعدما استعيدت المناطق العراقية من قبضة التنظيم، دخلت طوراً جديداً أبطاله القوى السياسية نفسها، لافتة الى أن هذا الكباش دفع بـ«المرجعية الدينية العليا» (آية الله علي السيستاني)، غير مرة، إلى التحذير من «الافتراء وتلفيق الأخبار التي تنشر على الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي، لما لها من تأثير خطير على المجتمع»، والدعوة إلى «القضاء على هذه الظاهرة».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق