سياسية

عمار الحكيم يثور غضبا بسبب السيد مقتدى وهادي العامري

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشف اليوم مصدر نيابي، ان اجتماعات مطولة انعقدت خلال اليومين الماضيين من أجل تطويق الخلافات بين تحالفي “سائرون” المدعوم من قبل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، و”الحكمة” بزعامة عمار الحكيم، المنضويين في تحالف “الإصلاح والإعمار”.

حيث كشفت صحيفة “الأخبار” اللبنانية المقربة من طهران ان التفاهمات الأخيرة بين “سائرون” و”الفتح” أغضبت تيار الحكمة بشكل كبير جذا ، ما ينذر بتفاقم الخلاف داخل تحالف “الإصلاح والإعمار”، في الوقت الذي وصفت فيه مصادر في “الحكمة” والتيار الصدري الخلاف بـ “الطبيعي”.

حيث كشفت الصحيفة عن مصدر نيابي وتابعتها اليوم الثامن قوله إن “عمار الحكيم، وفي أكثر من حديث داخلي، عبر عن مساعيه في مأسسة الإصلاح، لكنها اصطدمت بتحركات الصدر، واتفاقاته التي يجريها مع القيادات الأخرى”، مبينا انه “على سبيل المثال، عندما طرح اسم عادل عبد المهدي لرئاسة الوزراء، لم يكن الإصلاح على علم بهذه الخطوة”.

وقال المصدر انه خلال اليومين الماضيين انعقدت اجتماعات مكثفة لتطويق الخلاف بين “سائرون” و”الحكمة”، شدد فيها الجانبان على تجنب الخلافات وتوحيد الصف، داعيين إلى “اتخاذ مواقف موحدة في البرلمان، تعبر عن آراء الجميع، خاصة بعد المواقف الأخيرة للصدر والعامري إزاء الانسحاب الأميركي من العراق”.

وفي نفس السياق اكد البرلماني، أن “تيار الحكمة كان لديه تحفظ حول الموقف الأخير لسائرون والفتح من الوجود الأجنبي في البلاد، إذ يرى أن المسألة يجب أن تحسم من قِبل الأجهزة الأمنية المتمثلة في وزارتي الداخلية والدفاع، في حين أن اجتماع (سائرون ــ الفتح) مثل ضربة قاسية للحكمة، بعد إعلانهما موقفا موحدا تجاه الانتشار الأميركي من دون حضور الحكمة”.

وكشفت ايضا الصحيفة إلى ان أسبابا عدة كانت وراء تفاقم خلاف الصدر ــ الحكيم ، منها ما يتصل بآلية اختيار عدد من المحافظين، وتابعت أنه “فيما تشدد أوساط الحكمة على أن التحالف مع الصدر استراتيجي، وما يحكى عن إمكانية تفككه إشاعات، ترى مصادر سياسية فيما يدور بين الحليفين، دليلا على تململ صدري من الحكمة، الذي كان يسعى إلى تحقيق الكثير من المآرب عبر التيار الصدري”.

وذكرت أنه “فضلا على ذلك فان لغة الحكمة هي لغة استعلائية، ترى في التيار الصدري نمطا شعبويا يميل إلى الارتجالية والعفوية في اتخاذ القرارات، ورفض أساليب الإدارة الحديثة في الدولة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق