سياسية

في حادثة اولى بغداد تستعد لاستقبال 50 الف لاجىء سوري هذه المخاوف منهم

صحيفة اليوم الثامن الالكترونية

كشفت اليوم صحيفة “المدى” البغدادية ان الحكومة العراقية على نية باستقبال نحو 50 ألف لاجئ سوري، وسط مخاوف من تدفق عائلات عناصر داع(ش بعد خسارة التنظيم آخر معاقله شرق سوريا.

وكشفت هذه الصحيفة في تقريرها الذي تابعته اليوم الثامن ، إنه في الوقت الذي تواجه فيه بغداد مصاعب كثيرة لإعادة نحو مليوني نازح الى مناطقهم الأصلية بعد استعادتها من داع(ش نهاية العام 2017، تكشف الحكومة عن نيتها استقبال 50 ألف لاجئ سوري تزامنا مع استعادة قوات سوريا الديمقراطية آخر المناطق الخاضعة لسيط(رة داعش شرق الفرات.

حيث كشف عن مصادر قولها، إن “القوات المرابطة على الحدود كانت قد رفضت استقبال أي مدني قادم من سوريا، خوفا من ان يكونوا مفخخين او من عوائل داعش، لكن قوات قسد تكفلت فيما بعد بإجلاء المدنيين في المناطق التي تجري فيها المعارك الأخيرة”.

وقالت الصحيفة أن أمانة مجلس الوزراء أصدرت بيانا أكدت فيه أن الأمين العام لمجلس الوزراء مهدي العلاق، بحث مع منسقة الشؤون الإنسانية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق مارتا رويدس، الخطوات القادمة لبرنامج الأمم المتحدة المتعلقة بمشروع إعادة الاستقرار في العراق.

كما جاء في البيان، للصحيفة انه “تم بحث الاستعدادات والإجراءات الحكومية حيال استقبال نحو خمسين ألف لاجئ سوري بدعم منUNDP برنامج الامم المتحدة الإنمائي في العراق، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى”.

وكشفت الصحيفة إلى انها “ليست المرة الاولى التي يستقبل فيها العراق المدنيين السوريين الفارين من الحرب، فقد فتحت الحكومة السابقة في 2012 الباب للاجئين ليصل عددهم في 2018 الى 300 الف لاجئي، 97% منهم في كردستان”، فيما عبر النائب ريبوار هادي، عن استغرابه من توقيت الإعلان عن استقبال هذا العدد الإضافي من اللاجئين السوريين، مبينا ان “المعارك تقريبا انتهت في سوريا، وبعض اللاجئين في كردستان عادوا الى بلدهم”.

من جانبه أفاد النائب حنين قدو، انه “بالتأكيد سيكونون من سكان مناطق شرق سوريا التي تجري فيها معارك الآن، ووجودهم في العراق سيشكل خطرا جديدا”.

وبين أن “أغلب العوائل المتواجدة الآن في المناطق التي تجري فيها العمليات العسكرية هم من عوائل داعش، ما يعني زيادة المشاكل في العراق إذا تم نقلهم الى الداخل”.

ووفقا لمراقبين فان الحكومة العراقية تواجه بالاساس انتقادات كبيرة بسبب محاولتها إغلاق مخيمات النزوح، وإجبار بعض النازحين على العودة الى مناطقهم رغم وجود نحو 200 ألف منزل مدمر في المناطق التي كانت تحت سيطرة داعش.

يذكر ان اقليم كردستان استقبل منذ العام بدء الأزمة السورية عام 2011 نحو 250 ألف لاجىء سوري، فيما لا يعرف حتى الآن فيما لو كان النازحون الجدد سيأتون من داخل سوريا أو من اللاجئين الموجودين في لبنان أو الأردن أو في دول أخرى، وقد أكدت الأمم المتحدة العام الماضي، ان العراق يعتبر ثاني أكبر المتضررين من بين خمس دول من أزمة اللاجئين السوريين، وهي الأردن ولبنان ومصر وتركيا.

المصدر صحيفة المدى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق